حقيبة الذكريات
في كل مساء حين تسافر
شمس الغروب ..
خلف التلال الخضراء ،
وعلى شط الشوق موعد اللقاء
أفتح حقيبتي لإعادة ترتيب
ما بداخلها من ذكريات
طفولتي ، آمالي ، أحلامي..
وإيجاد حيز بداخلها
أحتاجه لأن يتسع لأمل جميل ،
وموعد لقاء مع الماضي ...
أكتب قصائدي بالورود
بحروف ترقص بفرحة
في سجل ذكرياتي
كبلابل تطوف سفوح القلب ،
وتغرد كما الأرواح بعنان السماء ،
والعشق بين السطور
حروف متمردة ،
وقوافي غيورة ..
أكتب أشعار الغزل ،
وأحلق في السماء
كطيور النورس شوقا" ،
والنسر فخرا"وكبرياء" ..
أشعل النار في قلوب الحاقدين
لأجل عينيك الوفاء ،
وورود حمراء ،
وزجاجة عطر
شذاها يملأ أرجاء السماء ..
الحب عندنا حضارة ،
وللعاشقين جمال ، وبهاء ..
على أغصان المودة تهفو ،
وبين صدق المشاعر ،
والصفاء نلتقي ...
فما أجمل اللقاء في حقيبة الذكريات ..
فجأة" !!
دعتني الحبيبة إليها
معطرة بعطر الوفاء ...
الله ما أجمل الصدفة ،
وما أطيب عطرها في المساء
بحبنا نقهر الدقائق ، والثواني
ونداعب النجوم لنغفو ليلا"..
ما أجمل العيون الناعسة
ولا تغادر ،
وما أعذب العشاق
في البقاء واللقاء ...
بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .