الأمومه
عجبا لأمر الأمومه .....واحوالها
هي عالم لايدانيه سواها أو غيرها
فالأم ترى القبح جمالا فى أبنائها
حسنا يفوق ....جمال يوسف
واسألوها
وترى أن الله قد أبدع فى خلق ابنائها
فلايضاهيهم فى الخلق إنس ولا جن
بل فخرا وتيها
فالأم كائن فريد فى وصله مع الخالق ..
يمنحها الله قوه تفوق دوما
احتمال الرجال
آمالها لانهايه لها ....حيال بنيها
فكل مايعنيهم فيها.... تصدق فيه نفسها
وتكذب الأقدار ...بالتفنيد الغريب
فالغائب لديها حتما ...سيعود
والمريض شفاؤه.....فرضا أكيد
والفاشل لابد وأن ينجح ...ولن يخيب
حتى من يرحل من الدنيا
هو حي و لن يموت
ويظل قابعا فى ذكراها
وحتما يوما ما سيعود
حتى ترحل ..هى
فهى ترقد دوما
على بيض النبوءات الأكيدة
وتفقس ذكراها كل يوم
بآمال وليدة
الأمومة أرض
تحرثها الأيام وترويها
باحلام الخلود الأبدي
هى معنى البقاء
هى ضياء السماء
احفظوها تيجانا.... فوق الرؤوس والأعناق
وزينوا بها الوجود
فوق رؤوس الآباء و الأبناء
د /سعيد عزب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .