مشاعلُ المجدِ السُّوريِّ
نسجتُ مِنْ حروفي
صحوةَ مجدِ سوريةَ
عباراتٍ حملتْ عبيرَ الياسمينِ
بينَ السَّحابِ
رسمتُ أَكاليلَ الوردِ الدِّمشقيِّ
مِنْ قاسيونَ علتْ جموعُ الحقِّ
في وجهِ الطُّغاةِ
أُغلقتِ الأَبوابُ
وأُوقدتْ مشاعلُ النَّصْرِ
لتحرقَ أَيديَ كلِّ
مَنْ نشرَ الخرابَ
في وطننا الغالي
مِنَ الشَّهباءِ
صهيلُ الخيولِ يُسمعُ ..
في أَبي الفداءِ
راياتُ العزِّ والفخرِ تُرفرفُ
جئناكَ أَبا الوليدِ
بفُرسانٍ تكتبُ
تاريخَ مجدِ الوطنِ
شُموخُ إِدلبَ الخضراءِ
ابتداعُ العجبِ مِنْ درعا
كرمُ رجالِ ثورةِ الفُرسانِ
عِزٌّ ، وشجاعةُ الأَحرارِ ،
وقهوةُ العربِ فخرٌ
لكُلِّ بقعةٍ مِنْ
وطننا الغالِي هديَّةٌ
الياسمينُ الدِّمشقيُّ
وسامُ مجدٍ باسمكِ يا سوريةُ
زغردي يا شامُ
فقدْ نهضَ قاسيونُ
مِنْ تعبٍ ..
ورُفعتِ الرَّاياتُ عاليا"
فوقَ سماءِ دمشقَ...
بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .