بين عينيك سأكتب أحلامي....
فأحلامي هي طلة بداخلها....
وكل أسراري سيقرؤها فؤادكِ حين أسبح تحت جفنيكِ....
سيدة قلبي أنتِ ومرسى وجودي....
احتارت العقول في عشقي....
وتعاهد عقلي مع قلبي ووُثِقَتْ العقود....
كأنه عقد أبديٌّ لا نهاية له إلا بالموت.....
عقد جعلني لا أرى نساء الدنيا من حولي....
وترتبط حروفي دائما بها في قولي....
فكلما حاولت فصلها عن نبضي
بكت الشرايين....
فأصبحت بعمري كله لها أدين....
وبنيت أسواراً لعشقي من نعيم....
ورغم ذلك .....
طلبت شربة ماءٍ تروي ما أنا به من عطش فنُلتُ الجحيم....
فساء نبضي ولحق بالوتين...
فكيف للعين أن تفرح ....
وكيف للقلب أن يتنفس وبداخله سكين.....
مات الأمل وتاه اليقين....
بقلم مروان هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .