السبت، 31 يناير 2026

أيها الساحر بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 ‏أيّها الساحر،  

‏أعرني ثوبك،  

‏إني...  

‏أريد التخفي،  

‏لأني...  

‏في وجه الريح،  

‏ومكسورُ الجناح...

‏

‏إني...  

‏أريد إلى الماضي  

‏أن أعود،  

‏لأني...  

‏أطلب صفحَ عشتار،  

‏وإلى زنوبيا تدمر  

‏أحمل همّي...

‏

‏إني...  

‏أفتّش عن الفينيقيين،  

‏أرى سفنهم تبحر،  

‏وأغسل يدي بأوّل  

‏صابونٍ صنعوه عني،  

‏لأني...  

‏سريانيةُ الوجود...

‏

‏إني...  

‏أريد أن أنظّف آذاني  

‏من هذا الزمن... إني  

‏يضحك الجميع،  

‏فكيف لهم أن نغني؟

‏

‏إني...  

‏ثوبك لن أعيده،  

‏لأني...  

‏سأصبح ساحرًا،  

‏فإني...  

‏مكسورُ الجناح،  

‏وبوجه الريح،  

‏إني...

‏

‏بقلمي: اتحاد علي الظروف  

‏سوريا

‏

الحب بمعناه الحقيقي بقلم الراقية سماح عبد الغني

 الحُبٍّ بِمَعْنَاهُ الْحَقِيقِيِّ

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


لَيْسَ كُلُّ الْبِدَايَاتِ وَالنِّهَايَاتِ تُرْوَى 

أَوْ تُخَطُّ سُطُورُهَا لِتَكُونَ قِصَّةً تُحْكَى، 

أَوْ قَصِيدَةً تَنْتَظِرُ فِيهَا آرَاءُ الْجَمَاهِيرِ

إِنَّمَا هِيَ أَقْدَارٌ مَكْتُوبَةٌ قَبْلَ أَنْ نُخْلَقَ

وَاللَّهُ وَحْدَهُ مَنْ يَجْمَعُ الْقُلُوبَ وَيُؤَلِّفُ الْأَرْوَاحَ

اللَّهُ وَحْدَهُ يَعْلَمُ الْغَيْبَ مُنْذُ الْبِدَايَةِ

وَهَكَذَا كَانَ لِقَاؤُنَا مَوْعِدًا دُونَ مِيعَادٍ

صُدْفَةً مُقَدَّرَةً لِأَنْ تَكْتَمِلَ الْحِكَايَةُ

أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُطَبْطِبَ عَلَى قَلْبٍ مُنْهَكٍ

فجِئْتَ سَنَدًا أَتَكَئ عَلَيْهِ

 حِينَ احْتَجْتُ الْحَيَاةَ وَقَفَلَتْ أَبْوَابَهَا

جِئْتَ رِسَالَةً مِنَ اللَّهِ يَقُولُ لِي: اطْمَئِنّي أَنَا هُنَا

جِئْتَ إِلَى حَيَاتِي كَمَا تَأْتِي الرَّحْمَةُ بَعْدَ صَبْرٍ، 

وَكَمَا يَجِيءُ الْفَجْرُ بَعْدَ لَيْلٍ مُظْلِمٍ

جِئْتَ كَوَطَنٍ بَعْدَ أَنْ تَفَرَّقَتْ أَوْطَانِي

 وَأَصْبَحْتُ سَجِينَةَ الْمَنْفَى

لَمْ تَطْرُقْ بَابِي بِكَلِمَةِ حُبٍّ، 

بَلْ حَضَرْتَ إِلَيَّ بِمَعْنَاهُ الْحَقِيقِيِّ

وَقُلْتَ: أَحْبُبْتُكَ فِعْلًا وَقَوْلًا

وَكَأَنَّ اللَّهَ حَقَّقَ

 دُعَائِي فَاسْتُجِابَ

مأدبة الضباب بقلم الراقي محمد محجوبي

 مأدبة الضباب 

. ...


تارة أسرح مع حنجرة

 نضب غناؤها في زخم الضباب ،

 وتارة أخرى 

أصطف مع الريح 

لمباغتة جذوع السرو 

وهي تسقط بين أحضان تراب يشرب مطر الشتاء 

ثمالات تهيج مآلات ركض تصرخ به جدران وأسوار تهلل بعيد عواصفها 


وليس لي غير كتاكيت حنين 

مبللة الريش الهزيل 

تقتات من حمم أصابعي المرتجفة 

فتصنع حرير البوح  

وأنا مجبول الصمت أحتفي بكثافاتي الضبابية الموزعة المرايا الصماء 

لا وحش ينزع لثامه

ولا طفل يعيش مدن لعبه

لا شمس تشفي غليل العيون المطرزة الملح

ولا أفكار تزهر في شهيق الليالي 

ما عدا خيوط مستعصية 

بسحبها خيالي من أنات الكثبان 

فتعالجها عواصف بصفير الإحمرار  


ذاك الطير المصفد

يعاتبني بوخز دموعه 

سياط الوهم والأنين مشاع 

طير وضيع 

ينتفض مرغما على مجاميع الفصول المكبلة نسي غناءه 

فاستحال فراشة ذابلة 

نسي عشه

فسكن أتون الشبابيك 

وأنا مشلول الشعر أعابث حزنه بحروف مبتورة الأجنحة تلملم شظايا الضلوع 


أصبحنا نستتر بعقم 


نبحث عنا 

قبيل ضباب ممنوع الإنقشاع  

ريثما ينصفنا لبيب الضباب


محمد محجوبي الجزائر

الجمعة، 30 يناير 2026

على حافة الاستقرار بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 على حافَةِ الاسْتِمْرار

تَلْتَهِمُني الأَزْمِنَةُ

كما تَلْتَهِمُ النَّارُ ظِلَّها،

وأُصْغي…

فإذا بالحُلْمِ يَجْلِسُ قُبالَتي،

يُحاوِرُني

عَمَّا تَبَقّى مِنِّي.

أَمْضي،

ولا أَرْضَ تَحْتي كامِلَة،

ولا سَماءَ فَوْقي مُطْمَئِنَّة،

والبَحْرُ—

ذلكَ العَتيقُ—

يُقاتِلُ صَدْري

بِمَوْجٍ لا يَهْدَأ.

أَضْرَمْتُ قَلْبي

في حَطَبِ الوَهْمِ،

فَارْتَفَعَ الأَنينُ،

وكانَتِ المُرارَةُ

أَمْهَرَ مَنْ يُناديني باسمي.

بينَ رَجاءٍ

يَتَعَثَّرُ في العَتْمَة،

وحُلْمٍ

يُجادِلُ الصَّمْتَ في رَأْسي،

أَصيرُ طَريقًا

وأَصيرُ عابِرًا،

فَتُصافِحُني الإِرادَةُ

كما يُصافَحُ المَنْفى.

أَحْمِلُ ذاتي

كَحَقيبَةٍ مَثْقوبَةٍ بِالأَسْئِلَة،

كُلَّما أَغْلَقْتُ جُرْحًا

تَسَرَّبَتْ منه ذِكْرَى.

أُعَلِّقُ قَلْبي

على مِسْمارِ الانتِظار،

فلا يَسْقُطُ

ولا يَسْتَقِرّ،

كَأَنَّهُ تَعَلَّمَ التَّوازُنَ

مِنْ حافَةِ الهاوِيَة.

أُطِلُّ مِنْ شُقوقِ الواقِعِ

على خَيالٍ

لَمْ يَعْتَذِرْ بَعْد،

وأَبْتَسِمُ لِلأَيّامِ

كَمَنْ يُرَبِّتُ على خَوْفِهِ

ويَمْضي.

أُفاوِضُ اللَّيْلَ

على بَعْضِ ضَوْء،

فَيَمْنَحُني ظِلًّا أَطْوَل،

ويُعَلِّمُني

أَنَّ النَّجاةَ

لَيْسَتْ وُصولًا،

بَلْ قُدْرَةٌ

على الاسْتِمْرار.

المَجْهولُ أَمامي

وَجْهٌ بِلا مَلامِح،

والدَّرْبُ—

مُحَمَّلٌ بِغُصَّةٍ

تُسافِرُ في دَمي

كَأَنَّها وَطَني الأَخير.

أَبْحَثُ عن أُفُقٍ

يُتْقِنُ فَنَّ الوِلادَة،

أَجِدُهُ تارةً

بَيْنَ العُقَلاءِ المُتْعَبين،

وتارةً أُخْرى

بَيْنَ مَجانينَ

أَصْدَقَ مِنَ الحَقيقَة.

وأَمْضي…

لا لأَنَّ الطَّريقَ واضِح،

بَلْ لأَنَّ التَّ

وَقُّفَ

هَزيمَةٌ صامِتَة.


بقلم الشاعر 

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

أكمل جرحك بقلم الراقي فاضل المحمدي

 (( أَكْمِلْ جُرْحَكَ ))

كَثُرَتْ عَلَيْكَ كَلِمَةُ وُدَاعِي

مِنْكَ لَا أَحْتَاجُهَا

لَا يَلِيقُ الْوَدَاعُ بِالْأَصْحَابِ

تَحَاشَاهَا وَأَكْمِلْ جُرْحَكَ بِالْغِيَابِ

مَا أَحْلَاكَ وَأَنْتَ تُسَاوِي

بَيْنَ مَنْ آذَوْكَ وَمَنْ كَانَ خِيرَةَ الْأَحْبَابِ

اِكْمِلْ جُرْحَكَ بِالصَّمْتِ وَالْهُرُوبِ

فَلَا عَيْنَ حَبِيبٍ تَنْظُرُهُ

وَلَا شَوْقَ قَلبٍ يَمُرُّ عَلَىٰ أَبْوَابِي

أَغْلِقْ مَنَافِذَ الْوَصْلِ أجْمَعِها

وَخُذْ حِذْرَكَ مني فَلَا أَمَانَ بِأَغْرَابِ

وَ حَتى يَكْتَمِلَ حُلْمُكَ الطَّوِيلُ فِي غِيَابِي

تَأَخَّرْتُ عليكَ كَثِيرًا.. وَعَسَاكَ تَعْذُرُنِي

فَمَا كَانَتْ أَسْبَابُ الِانْتِظَارِ طَوْعَ أَسْبَابِي

عَوَائِقٌ أَجْبَرَتْنِي وَلَكِنْ 

ها قدْ حَانَ وَقْتُ الْفَرَاغِ

لِيَنعق َفِيهِ صَوْتُ الْغُرَابِ

أَنَا ذَاهِبٌ حَيْثُ لَا أَدْرِي

أَيُّ الْأَمَاكِنِ تَحْتَمِلُ بُعْدِي وَاقْتِرَابِي

أَنَا ذَاهِبٌ أَحْمِلُ نِيَاشِينَ جُرْحِي

بِأَعْذَارٍ سَأَخْتَلِقُهَا لِكُلِّ سَائِلٍ

كَيْفَ طَوَيْتُ بها صَحَائِفَ كِتَابِي

طَوَيْتُهَا .. بِالدَّمْعِ حِينًا

وَبِالصَّمْتِ حِينًا

وَأَحْيَانًا بِعِتَابِي

حُرُوفًا عَلَى الْأَوْرَاقِ أَكْتُبُهَا

أَقْرَؤُهَا وَحْدِي بِخَيَالٍ يَأْخُذُنِي إِلَيْكَ

أَتَسْمَعُ الصَّدَى؟!

أَمْ أَنَّكَ حَتى الصَّدَى مِنِّي تَكْرَهُهُ؟

وَإِنْ حَاوَلْتَ مَرَّةً أَنْ تَسْأَلَهُ

سَتَلْقَىٰ عِنْدَهُ جَوَابِي

كُنْتُ أَرَاكَ فِي مَسَامَاتِ رُوحِي

وَكُنْتُ أَرَاكَ حُرُوفًا لِقَصَائِدِي

وَكُنْتُ أَرَاكَ أَلْوَانًا بِأَثْوَابِي

حَتَّىٰ كَأَنَّكَ بِالْأَلْوَانِ تُشْبِهُنِي

وَلَكِنَّكَ لَا تُشْبِهُنِي بِحَرْفِ آهٍ مِنْ عَذَابِي

وَإِنْ كُنْتَ يَوْمًا سَتَذْكُرُنِي ..تَبَسَّمْ 

بَسْمَةُ الْغَضْبَانِ حِينَ تَذْكُرُنِي

كَأَنَّنِي إِصْبَعٌ عَضَضْتَ عَلَيْهِ بِالنَّابِ

د.فاضل المحمدي 

بغداد

نبضة لا تسمى بقلم الراقي سلام السيد

 نبضة لا تُسمّى

إلى تمام الاندماج،

في صيرورة انفراج تشبه شهقة التأوّه،

يتشكّلان في كينونة الانصهار،

حيث يُسمّى الامتلاء انسكابًا،

لا يترك لوقع الأثر حدًّا،

ولا يسمح لصفة أو تعريف أن يستقرّ.


تيه الجوهر

ومعنى الامتداد،

قد يشعل أحدهما الآخر

في هيئة صراخ ونبض مضطرب،

يموج بلذّة الاشتهاء

عند أول انحناءة مشهودة.


أي تسمية يملكها المنطق

حين يتلاشى السؤال

في الأنا وصداه؟


قد ينهض فتيل الهوس المشتعل

إذا لمس الواقع إيقاع القبول مرة أخرى،

فتختل رعشة الحواس،

وتسقط صفة الامتياز.


فلا أنا،

ولا أنت،

بل نضحى معًا


حضورًا واحدًا.


سلام السيد

يا راسما بقلم الراقي علي الربيعي

 ياراسماً..

-------

ياراسماً للحب لوحات الجمال

          هلا رسمت جمال من أهواها..

هل تستطيع قل لي بربك صادقا

        رسم التفاصيل للجمال وبهاها..

هل تملك ألألوان حتى تستطيع 

               رسم الجمال بلوحةٍ لأراها.. 

لما رآها قال يعجز مرسمي

        رسم بهاء الشمس وقت ضحاها.. 

لا أستطيع رسم الجمال ووجهها

           خطف البصر بعد الفؤاد وراها.. 

بدأ التغزل والمديح متناسيا

        للرسم فاغر فاه قال ما أحلاها...

مترنحاً من دون سكر إنما

           مفتون بالحسن الذي غطاها. 

قال الجمال والحسن خالفا غيرها

       هي بالقياس درجات في أعلاها..

أضف على الحسن البديع مزية

            خلق الحياء ونعم من رباها.. 



بقلمي.. 

علي الربيعي

وفي آخر ما سأكتبه إليك بقلم الراقية مريم بارة

 وفي آخر ما سأكتبه إليك… أقول: كل مشاعر، وكل حب، وكل غيرة منحتها لك، هي ملكك… لن أستردّها، ولن أطالبك بها يومًا، ولن أندم عليها أيضًا، ولن أ...