الخميس، 24 سبتمبر 2026

حين يؤذن الصباح بقلم الراقي الطيب عامر

 حين يؤذن الصباح معلنا ميقات إبتسامك ،

أفتح قلبي بتمام نبضه ،

ليدخل حبك من بعد اسمك ،

مثل الغفران ،

و مجد الإستجابة ،

مثل قبلة الأم حين تعود من

ذكريات اليتيم ،

مثل فرحة الغريب و هو يودع

آخر المنافي ،

مثل عناق السفن لاشتياق المرافئ ،

مثل أفول عصر الخوف بين جدران 

الملاجئ ،


إنه كالبشارة ،

سخي ينضح بالبشرى ،

و كل موجبات الرزق ،

نبؤة خلاص ترتدي أزهى 

أشكال الفأل الحسن ،

و أحبها إلى قلب البركة 

و الثراء ،


إنك لا تدخلين إلى حياتي فحسب 

و بكل جبروت و غرور بنات الملوك القدامى ،

بل تجتاحين أبعد أسرار الصميم عن قدرة التفسير ،

توقظين مضاربا لطالما كانت مغلقة في وجه الشعور ،

فلا أنجو منك إلا لأستجمع وعيي من ساحات شرودي

فيك ،

و أعيد ترتيب بهجتي لأبتهج بك أكثر ،

رغم ما يطاردني بسببك من فضول الحدائق 

و رائحة شأنك الزكية التي تفوح من بين السطور ،

و كم أشتهي في كل مرة أن تعتقلني عيناك الشقيتان 

و أنا أناور على تخوم ودادك متلبسا بفضيحة السرور ....


الطيب عامر / الجزائر ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

حين يؤذن الصباح بقلم الراقي الطيب عامر

 حين يؤذن الصباح معلنا ميقات إبتسامك ، أفتح قلبي بتمام نبضه ، ليدخل حبك من بعد اسمك ، مثل الغفران ، و مجد الإستجابة ، مثل قبلة الأم حين تعود...