نبضة لا تُسمّى
إلى تمام الاندماج،
في صيرورة انفراج تشبه شهقة التأوّه،
يتشكّلان في كينونة الانصهار،
حيث يُسمّى الامتلاء انسكابًا،
لا يترك لوقع الأثر حدًّا،
ولا يسمح لصفة أو تعريف أن يستقرّ.
تيه الجوهر
ومعنى الامتداد،
قد يشعل أحدهما الآخر
في هيئة صراخ ونبض مضطرب،
يموج بلذّة الاشتهاء
عند أول انحناءة مشهودة.
أي تسمية يملكها المنطق
حين يتلاشى السؤال
في الأنا وصداه؟
قد ينهض فتيل الهوس المشتعل
إذا لمس الواقع إيقاع القبول مرة أخرى،
فتختل رعشة الحواس،
وتسقط صفة الامتياز.
فلا أنا،
ولا أنت،
بل نضحى معًا
حضورًا واحدًا.
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .