وفي آخر ما سأكتبه إليك…
أقول:
كل مشاعر، وكل حب، وكل غيرة منحتها لك،
هي ملكك…
لن أستردّها، ولن أطالبك بها يومًا،
ولن أندم عليها أيضًا،
ولن أعتبرها هباءً.
فما بيننا لم يكن يومًا صفقة بيع أو شراء،
بل كان هديةً قدّمناها لبعضنا،
هديةً لا تُستردّ حين ينتهي الطريق.
ورغم الرحيل،
ستبقى موجودةً كذكرى لن يستطيع الزمن محوها.
وأتمنى، في ساعات الصمت،
حين يثقل الدهر كاهلك،
وحين تضيق بك الدنيا،
ولا تجد كتفًا يسندك…
أن تتذكر أن هناك يومًا
من نظر إليك كأثمن ما وجد،
وأنك تستحق أن يتمسّك بك،
وأن تُحَبّ بكل ما فيك.
وإن شعرت، في أوج وحدتك،
بدفءٍ يغمرك دون أن تعرف مصدره،
دفءٍ خفيفٍ عابر، كذكرى كانت هنا…
فربما كانت تلك أنا.
في مكانٍ ما،
لا زلت أحتفظ بحبي،
وأفي بوعدي لك.
فلا تخجل من أن تطرق باب قلبي
إن باغتك الشوق والحنين…
فالباب الموصد في وجه الجميع،
سيبقى مفتوحًا لك،
متى ما أتى بك الحنين.
بقلم : مريم بارة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .