دعيني أغرق إليكِ
الموت عذب
ضمّيني كرحم الفرح المنسي
ليحتلّني جرحكِ
إلى داخل شرايينك هاجرت
واستوطنت جلدكِ
اجتاحيني كالانتحار
وهيمني على حواسي كساحر
هاتي يدك...
وحولي أعماقي من سراديب للأوجاع
مسكونة بأشباح...
إلى رمال شاطئ تنبض ذراته
تحت ليلة صيف باهية
اغدقيني حبا بشراهة التراب الجاف
دونما عقوقه
اتكئي على الفجر
إلى أن يطلع الصباح
ستلفّني الكوابيس كالكفن
وأستيقظ كالعادة على صوتي
وأنا أناديكِ
أيها البعيدة كمنارة
أيتها القريبة كوشم في صدري
بقلمي فداء محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .