الاثنين، 12 يونيو 2023

همسات زائر الليل....بقلم الشاعر الأديب د. أحمد الهويس

 همسات زائر الليل....

مرافئ من حنين الوجد تنقلنا

لعالم ساحر بالعمر عشناه

فيه الرؤى ترتقي بالروح هائمة

على رؤى خضبت حسنا عشقناه

نطوف فيه ونسعى في مرابعه

على صحائف من نور حملناه

رغم المسافات يبقى الشوق مشتعلا

ما أروع الحب بالدنيا وأحلاه !!!

تعطلت لغة للشعر نألفها

ليصبح اللفظ مدموجا بمعناه

كيف السبيل وقد تاهت مراكبنا

مثل الجميع وقد تهنا كما تاهوا

ترى سيجمعنا في عشقنا قدر !!!

فربما نلتقي؟ والعالم الله.....

أحمد علي الهويس حلب - سوريا

الأحد، 11 يونيو 2023

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ قَلْبِي...؟؟... بقلم الكاتبة عربية. قدوري مرافئ الحنين

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ قَلْبِي...؟ 

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ قَلْبِي
 أَيَا نَبْضَ المُنَى !؟ 
 أَمْ أَتَاكَ طَيْفُ رُوحِي..؟
وَمِنْكَ قَدْ دَنَا!! 
أَعَلِمْتَ بِمَوْتِي وَ أَنَّكَ قَاتِلِي؟ 
وَأَنَّ رُوحَكَ سِجْنِي أَسِيرُهَا مَنْ جَنَا. 

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ قَلْبِي!؟
وَجَاءَكَ مُرسَلاَ؟ أَمْ جَفَاكَ عَنْ وِصَالٍ 
فَأَدْبَرَ وَانْثَنَى!؟ 
أَيُبَاحُ القَتْلُ يَوْماً... وَيُغْفَرُ ذَنْبُهُ؟ 
أَمْ يُعْدَمُ مَنْ تَعَدَّى.. وَخَالَفَ شَرْعَنَا؟؟؟ 
لاَ نَبْضَ يَا فُؤَادِي دُونَ نِيَاطِهِ 
وَمَا مَنْ مَفْرُوقٌ يُقْرَنُ بِالهَنَا. 
عَلِيلُ الوجْدِ... مُجْرِمٌ!! حُرِّمَ قَتْلُهُ 
وَجُرْمُهُ حَلاَلٌ، 
يَطِيبُ مَعَ الأَنَا 
هَيْهَاتَ.. يَا حَبِيبِي مَا بَالُكَ مُجْحِفَا!؟
حَدِيثُ الْقَلْبِ طِبُّ وَبَلْسَمُ دَائِنَا 
إليكَ العمرَ كلَّهُ، بِحَرْفِي وَخَافِقِي
 وَبَعْدَ الْعُمْرِ...عُمْرٌ يَجْمَعُ شَمْلَنَا.

 عربية قدوري (مرافئ الحنين)

من فلسفةِ الحياة.... بقلم الشاعر...عمر بلقاضي/ الجزائر

 من فلسفةِ الحياة
***
لقدْ طابَ في الأيّامِ وَهْجُ تَأمُّلِي
وأدْرَكتُ أنَّ الرَّوْح َبعضُ تَعجُّلِ
فما في صَفاءِ الدَّهرِ إلاّ نَكائبٌ
تُدارِي هناءَ النَّاسِ في كلِّ مَنزِلِ
بَلاءٌ هي الأيَّامُ تَزْخرُ بالشَّقا
عَناءٌ يُثيرُ المَغصَ في كلِّ مِفصَلِ
ولكنَّنا نعتادُ وهْماً يَغُرُّنا
فنَرضَى بِضُرِّ الدَّهرِ بعدَ تَمَلْمُلِ
ولولاَ هُدَى الرَّحْمنِ صانعُ أُنْسِنَا
لَصَارتْ صُدورُ النَّاسِ تَغْلِي كَمِرْجَلِ
ولانْكَبَّ يَبكِي النَّفسَ من حَلَّ رَاحِلاً
فمَا يَنفعُ المَفجُوعُ بعضُ تَمهُّلِ
فإيمانُنا بالغَيبِ يَهدي قُلوبَنا
ويُعْطِي النُّهَى بالصَّبْرِ سِرَّ تَحَمُّلِ
ألاَ كيفَ يَرْضَى العيشَ من لا يَصُونُهُ
سَلامُ الهُدَى والنُّورِ بعد تَأمُّلِ
ألا إنَّ عيشَ المَرْءِ في الأرضِ فِتنَةٌ
فوَيحُ الذي يُغرِيهِ نَهجُ تَسَفُّلِ
وتهوِي به الأهواءُ في الغَيِّ والعَمَى
فَيلقَى مَصيرَ الخِزْيِ في شَرِّ مَوْئِلِ
***
عمر بلقاضي/ الجزائر

رمش اللحظ.... بقلم الشاعر...عيسى حموتي

 رمش اللحظ
****

في أعماق خميلة العشق
يجول الحب فرحا حرا دون قيد
بين الحنايا  يوقد نارا تلهب أعطاف الشوق

بين القلوب يسعى،يمتص رحيق الهوى، 
 على إيقاع السعادة  يضبط دقات النبض
بين النبض والنبض تورق  أغصان  العشق  

والغزلان ماضية إلى الورد
خر الصياد جريحا ولا سلاح له للذود
من قوس عين أصابه نبل، نال من سويداء القلب

لا مشفى، لا طوارئ إسعاف
ولا حتى صيدلية نفسية تخفف من الضغط 
لا حياة في الجوار سوى رجع أصداء البعد

ما درى القلب بالذي ألم به
لما فجأة توقف عن النبض؟
وليس في المحيط سيف عدو متعطش للقتل

أ في غفلة من الناس استهدفه حد الرمش
فوقع ضحية لسهم موجه أطلق من قوس اللحظ
أم هو قضاء، وقدر،  و ابتلاء من رب العرش

رفع دعوى ضد الظلم 
وكل محاميا خبيرا في جرائم العشق
لدك حصون البعد وتشييد صروح الوصل  

وقف على  العليل المعتل عن قرب
أتضخ  الأمر بعد التشخيص والوصف
لم يرتطم بجدار الصد، بل رمي برمش اللحظ.

توجه بالخطاب لرمش العين
يا قاتل أعمدا، عاليارفعت الحاجز، أم دون قصد
أم اقترفت الجرم عن سابق إصرار ورصد

يا قاتل، إن لك قدرة
على إشفاء مرضى الحب وإحياء موات القلب
إن شئت من لحظك صغت حبال الوصل

وإن أبيت جعلت الداء عصي البرء
تركت القلب يكتوي بنار الفرقة والنوى
رازحا يئن بين سندان الصبابة ومطرقة الوجد.

أجاب الرمش مطرقا
عبد مأمور أخوك بلا قوة  ولا حول
مهمتي تنفيذ كل أمر أتلقاه مباشرة من القلب.
***
عيسى حموتي

(البَِعيدُ القَرِيْب).. بقلم الشاعر الأديب..إبراهِيم مُحمّد عَبْده دَادَيْه

 .        (البَِعيدُ القَرِيْب)
شعر/
إبراهِيم مُحمّد عَبْده دَادَيْه
       عَمّان  - اﻷرْدُن
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قَلبِي يَئِنُّ ومُهْجَتِي تَرعَاهُ
           وَيَطُوْلُ لَيلِي واﻵسَى مَرعَاهُُ
نامَت عُيون' العَاشِقين ولَم تَزلْ   
             عَيْناَيَ تَرْجُو أَن تَرى عَيناهُ
ودَنَتْ نُجُوم' الَّليل من فَلَواتِها
               والبَدرُ يَسألُني متى أَلقَاهُ
فأراقُبُ القَمَر المُنيرَ بِحَسْرَةٍ
        وأُطِيلُ عَيني بَين حُسن ضِياهُ
فَعَسى لِحَالي أَنْ يَحِنّ وَنلتَقي   
               وَيَرى الفُؤادَ مُتََّيماً بِهَوَاهُ
الشُّْوقُ يَسْكُنُ بَين قَلبَينا معاً
           عِشْقاً ورُوحَينا ارتَدتْ تَقْواهُ
والحُبُّ يجْمعُ شَمْلَنا ويَلمُنا  
               وَفِراقُنا إن طَالَ لا برّضاهُ
وَبِهِ سَأبقَى ماحَيِيتُ متيماً  
             تحلو الحياةُ بِِعشْقِه وَنَداهُ
فإذا التْقَانا الحُبُّ بَعد غِيابِنا  
                فَلَكَم سَنَشْكُرُ رَبنا بِدعَاهُ
وَسََترتَقِى في حُسْنه أوْقَاتُنا
            وسَنَعْتَلِي بِالحُّب في ذِكْرَاه'
وَلقَدْ سَهِرتُ الى الهَزِيْع مُوَدِعاً
           قَمَراً تَُلوِحُ في المَغِيبِ يََداه'
فارَقْتُ نُوراً في السَماءِ وَأدْمُعِي 
          تَجْري لَِما قَد قَال فِي شَكوَاهُ 
يا أَيُها المَحْبوبُ كانَ لِقَاؤنَا 
                 بِإرَادِة الرَحّْمنِ في دُنْياهُ
إِنِي وَجَدتُ بِك الرَفِْيقَ لَِوحْدَتِي 
        وَبِكَ الصَِديقَ وإنْ لَمَسَتُ قَِلاهُ
انت الحَبِيب' لُِمهْجَتي وَخَلِيلُها
       مَهْمَا ابَْتعَدْتُ فَقَدْ تَِبعْتُ خُطَاهُ
أنتَ الدَواء' لَِخافِِقي وَطَبَِيبها  
           سََيمُوتُ قَْلبِي إنْ مُنِعتُ دَوَاهُ

أطلال إشتياقي.... بقلم الشاعرة سالي محمود

 أطلال إشتياقي
----------------
 و ترحل من بين ثنايا ذاكرتي
لتحلق في أفق بعيد
تجوب سماء غير سمائي
تعانق سطوراً غير سطوري
تبتعد عن عيني..
وأرى إحتضار الاماني 
وتصرعني الخيبات
وما مضيت 
وإلا وأمسى حنيني يعاتبني
ويتساقط الأمل 
من بين رموش الليل
أحاول أن أغفو..
تسكن غصة في عمق الشريان
ويسري الجليد  في أوصالي
أقلب ذكرياتي
وتنساب مواجعي
أبحث عنك في ركن القصيدة
بين سطوري
في جوف الليل
على جناح الصمت.
باحثة عن دفء يديك
فلا اجد غير الجحيم 
يسكنني..
وما تسعفني هوامش ذكرياتي
 أبحث عنك ولا اجدك
رغم يقيني أنك تسكن 
بين النبضة والنبضة
تحاصر قلبي
تحتل أنفاسي
امزق ظلمة ليلي
أقتفى أثرك بين ضلوعي
فلا أرى سوى أطلال إشتياقي
----------------
سالى محمود

السبت، 10 يونيو 2023

بئر الحرمان.... بقلم الشاعر...بقلمي / الدكتور خالد حامد

 بئر الحرمان

...............

لا تمدح كثيرا الحياة 

وقد رحل عنها الأمان 

ودعني وحيدا والبكاء

وأشكو للناس الزمان 

وأروي ذكريات عاشق

حفظ العهد وما خان

لا تحدثني عن الوفاء

والدنيا تقتات الأمان

ما عدنا نقدر الأشياء

وتاه النقاء عن المكان

دنث الهجر القلوب

فتغيرت حروف العنوان

لا تحسبن فراقك هينا

ويطوي قصتنا النسيان 

فحبك سكن الفؤاد 

وروي العطشان حنان

أنت حياة الروح

هانت الدنيا وحبك ما هان 

لا تسيئ الظن في الكرام

وتبيع الود وتنكر الإحسان

وإفتح زراعيك وطوقيني

وأسقيني دفء الاحضان

ما عادت تشغلني الدنيا 

وما بغيت ذهبا ولا مرجان 

بحثت عن الحب ولا سواه

يطرد السكان من بئر الحرمان

      بقلمي / الدكتور خالد حامد

لو كنت صغيرا بقلم الراقية سلمى الأسعد

 لو كنت صغيرا لوكنت صغيراً غنّيتُ أو طرتُ من الفرحِ الغامرْ لفضاءِ النورْ في الجوِّ ا...