من فلسفةِ الحياة
***
لقدْ طابَ في الأيّامِ وَهْجُ تَأمُّلِي
وأدْرَكتُ أنَّ الرَّوْح َبعضُ تَعجُّلِ
فما في صَفاءِ الدَّهرِ إلاّ نَكائبٌ
تُدارِي هناءَ النَّاسِ في كلِّ مَنزِلِ
بَلاءٌ هي الأيَّامُ تَزْخرُ بالشَّقا
عَناءٌ يُثيرُ المَغصَ في كلِّ مِفصَلِ
ولكنَّنا نعتادُ وهْماً يَغُرُّنا
فنَرضَى بِضُرِّ الدَّهرِ بعدَ تَمَلْمُلِ
ولولاَ هُدَى الرَّحْمنِ صانعُ أُنْسِنَا
لَصَارتْ صُدورُ النَّاسِ تَغْلِي كَمِرْجَلِ
ولانْكَبَّ يَبكِي النَّفسَ من حَلَّ رَاحِلاً
فمَا يَنفعُ المَفجُوعُ بعضُ تَمهُّلِ
فإيمانُنا بالغَيبِ يَهدي قُلوبَنا
ويُعْطِي النُّهَى بالصَّبْرِ سِرَّ تَحَمُّلِ
ألاَ كيفَ يَرْضَى العيشَ من لا يَصُونُهُ
سَلامُ الهُدَى والنُّورِ بعد تَأمُّلِ
ألا إنَّ عيشَ المَرْءِ في الأرضِ فِتنَةٌ
فوَيحُ الذي يُغرِيهِ نَهجُ تَسَفُّلِ
وتهوِي به الأهواءُ في الغَيِّ والعَمَى
فَيلقَى مَصيرَ الخِزْيِ في شَرِّ مَوْئِلِ
***
عمر بلقاضي/ الجزائر
الأحد، 11 يونيو 2023
من فلسفةِ الحياة.... بقلم الشاعر...عمر بلقاضي/ الجزائر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .