الثلاثاء، 8 أكتوبر 2024

أذكريني بقلم الراقية بشرى طالبي

 أُذكريني 


أذكريني...

عندما، 

تغيب الشمس...

وتنتحب السماء... 

أذكريني...

موجة..

لفظتها أنفاس المساء...

أذكريني...

روحا،

تتراقص من فرط الجوى، 

في الفضاء...

أذكريني..

قمرا شريدا،

في ليلة ظلماء..

أذكريني..

ليلا حالكا،

تحرسه عيونك السوداء...

أذكريني...

وأنثريني... 

كحبات رمل،

تائهات في الصحراء...

أذكريني...

إذا صار حضوري،

والغياب سواء...

أذكريني...

إذا استحال اللقاء،

وصرنا غرباء...

أذكريني...

أو لا تذكريني.. 

فإن بعض الذكرى داء، 

وبعضها للعاشقين دواء..


✍️بشرى طالبي/ المغرب

مستهام الوجد بقلم الراقي سامي حسن عامر

 مستهام الوجد تفضحه عيون 

والعشق بات بالقلب موصول 

يا قدرا بالعمر يصول ويجول 

وكأنك الدنيا وعشقك لا يهون 

أحبك والخلائق تعرف أنني 

عشق وحنين وأبدا لا أخون 

هل رأيت الحلم ييدو وكأنه 

قمر يغفو على تلك الجفون 

ما عرفت طعم النوم ولكنني 

أراك وميضا ينساب بين الزهور 

يا بعيد الدار عن عيني وبعض الهوى ظنون 

كيف نداري عشقنا المكنون 

وتلك الثياب تحكي حبنا 

والخطوات تشعر بها الدروب 

أيقظ كوامن الحب من سباتها 

وغرد بحبي مثل تلك الطيور 

فغريب الحي يسأل عن دارنا 

فتخبره بحبنا عتبات الدور 

وأنت إن بعدت عن ناظري برهة 

تنادي عليك قصيدتي وتلك السطور 

تنادي عليك حتى سفن الغرام 

والموج يسافر خلفك حتى سل كل البحور 

تحكي كيف أرق البعاد مضاجعنا 

والحب أنت أوله وآخر من أبصرت العيون 

تأملات عاشق.الشاعر سامي حسن عامر

نبض قلبي بقلم الراقي الرفاعي الحداد

 نبض قلبي

.

.

وتظن قلبي قد يميل لغيرها

بئس الظنون !

فلقد رزقت بحبها والحر يأبى

أن يخون !

......

هي نبض قلبي إن تغب عني

سيأتيه المنون !

والعشق يسري في دمي

لنور العيون !

...

هي زوجتي .. هي مهجتي

سر الهنا .... و سعادتي

هل بعد هذا حبيبتي

أسير في درب المجون ؟!

.....

يا من بقربك راحتي

و نسيم عمري و زهرتي

و الروح مني .. أميرتي

و قلبك دوماً حنون !

...

و أهيم عشقاً من سنين

و بقلبي كم زاد الحنين

شوقاً إليك أتعلمين ؟!

زوجي المصون ؟!

....

بقلم / الرفاعي الحداد

بقايا الود بقلم الراقي الأثوري محمدعبدالمجيد

 "بقايا الود"


كَانَ لِي أَخٌ وَدُودٌ

يَحْمِلُ قَلْباً كَبِيراً،

دَخَلَ الْأَشْرَارُ عَلَيْنَا،

أَحْرَقُوا الزَّهْرَ النَّضِير.


جَعَلُوا الْوُدَّ عَدَاوَةً

وَجَعَلُوا الْقُرْبَ فِرَاقً،

جَعَلُوا الذِّكْرَى شَقَاوَةً

بَيْنَ بُغْضٍ وَشَقَاق.


لَمْ يَعُدّ لِلْحُبِّ نُورٌ

إِنْطَفَأَ ضَوْءُ الْأَمَل،

وَغُرُوبُ الشَّمْسِ أَوْشَكَ

فِي ظُلَامٍ مُحْتَمَل.


يَا أَخِيَّي، أَيْنَ وُدُّك؟

أَيْنَ ضَحِكُكَ وَالْحَنَان؟

هَلْ تَلَاشَى كُلُّ مَا كَانَ؟

فِي غَيَاهِبِ الزَّمَان.


لَكِنْ رُغْمَ الْأَوْجَاعِ

تَبْقَى الذِّكْرِيَاتُ حَيَّةٌ،

فِي الْقَلْبِ، فِي الرُّوحِ،

تُضِيء كَالشَّمْسِ الْبَهِيَّة.

--------------------


- الأثوري محمد عبدالمجيد

لا تكن لعبة بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 ............. لا تكن لعبة ..............

كن إنسانا واثقا وعبر بكل ذكاءِ

ولا تخش لوم الجهلة والأغـبياءِ

ولا تردّد مطلقا ما يقال كالببّغاءِ

فتصبح من أهل البغي والافتراءِ

ولا تجد مكانا إلا ضمن الحمقاءِ

وهذا المقام يليق أصلا بالسفهاءِ

******

من تحكمه كـثرة الشك والتأويلِ

يحيا تائها وضحية للقال والقـيلِ

ويفقد دقة حكمه وفكره الأصيلِ

فلا يسمعه أحد إلا بإبداء الدلـيلِ

وهذه عاقبة كل تصرف مرذولِ

فكن جميل الفعل ورصين القولِ

*****

وسر بين الناس مرفوع الـرأسِ

ستظفر بالاحترام وراحة النفسِ

وتتوقى أسباب الإذلال والبخسِ

فمن لا يرتـقي ينحط إلى البؤسِ

وإذا نجا من الذل سقط بالعفـسِ

فلا تضع نفسك لعـبة بين الناسِ

.. بقلم الهادي

 المثلوثي / تونس ..

نارنج بقلم الراقي محفوظ فرج المدلل

 نارنج(١)


لم يكن أحدٌ يتلفَّتُ نحوكِ

بالرغمِ من خضرةِ تسعِدُ النفسَ

ساعةَ رؤياكِ 

لم يك في بال من عرفوك 

بأنكِ أصلٌ وغيرُك فرعٌ 

تناسلَ من بذرةِ لكِ 

قد باركَ اللهُ فيها 

فكم كنتِ ظلّاً ظَليلا 

لِمن أحرقتْ ثوبَه 

شمسُ تموز

واضطرَّ أن يتلاقيا حبيبينِ 

مختبئينِ وراء قوامِك

كم لجأتْ بين أغصانِك العبِقاتِ

العصافيرُ تنسجُ أحلامَها 

وتنطُّ بعرضِ سواقيكِ

ثم تعودُ إليكِ منعَّمةً بالحبور

إن يكنْ أحدٌ عارفاً 

أن طائرَ فينيق أسطورةٌ 

في احتراقٍ تليهِ ولادة 

فانَّ الحقيقةَ تكمنُ 

في جذرِ نارنجةٍ

حين يحرقُ تموزُ أغصانَها 

وتموتُ

سينهضُ من جذرِها غصُنٌ 

في طرواتِهِ 

وزكيِّ العبيرِ بخضرتِه 

مذهلاً

تستعيدُ الحياةَ لها 

تتطاولُ شامخةً

لن يعيقَ تجدّدَها 

ولو بقيتْ شعرةٌ 

في الثرى من بقايا جذورِ 

قد اجتَثَّها غاشمٌ 

سترى بعد حينٍ رؤوسُ وريقاتِها

نبعةً من خضار 


مرة سألتني سارة عن سر حبي 

لها

قلت : مذ كنت أحبو بباحة

دار الأحبة كانت بقربي شاخصة 

يداعب قداحها شعر رأسي 

كنافورةٌ من عبير

وحين خرجت أراها أمامي 

أنى توجهت

ويسعدني زهوها

 

د. محفوظ فرج المدلل 

٨/ ١٠ / ٢٠٢٤م

٦ / ربيع ٢ / ١٤٤٦هـ


١-شجرة النارنج : تنتمي إلى جنس الحمضيات، حيث أشار المسعودي في كتاباته إلى أن شجرة النارنج نقلت من الهند بعد عام 300 من الهجرة وزرعت في عمان ثم نقلت إلى العراق، فسوريا وفلسطين ومصر.

الاثنين، 7 أكتوبر 2024

في حضرة الشوق بقلم الراقي أدهم النمريني

 في حضرة الشّوق


مَرَرْتُ دارَكِ حيــنَ الحبُّ عاتَبَني

والقلبُ أَبْحَرَ في شوقٍ وفي شَجَنِ


وجدتُ بـابَكِ والأقفـــالُ توصِدُهُ

حتّى الشّبابيك لم تَسْلَمْ مِنَ الشَّطَنِ


وقفتُ في زَحْمَةِ للصّمتِ فَانْهَمَرَتْ

عينايَ دمعـًا وساقَتْ بالأسى سُفُني


أُعانِدُ الصّمْتَ في إنشــادِ قافيةٍ

لكنّها أَمْطَرَتْ وَجْدًا على السّّكَنِ


ضجيجُ صَمْتِيَ في كفّيـْهِ يصفعُني 

حينـًا ، وحينـًا عنَ العُشـّاقِ يَسألُني


وَمَنْ تكونُ الّتي سَمَّتْكَ عــاشِقها

وصِرْتَ كالطَّيرِ ملهوفـًا على الفَنَنِ؟


أَجَبْتُهُ وعَلــــى ثَغري وَيَسْبقُني

قَوْلٌ وَأَنْشِدُهُ في السَّرِّ والعَلَنِ:


أنا الدّمشقيُّ لــي في الحُبِّ أزمنةٌ

وأنتِ كالشّــــامِ لا تَخلو مِنَ الفِتَنِ


لا باركَ اللهُ فـــي نَأْيٍ يُفَرِّقُنا

هل يَشبعُ الطّفلُ لو ينأى عَنِ اللّبَنِ؟


أدهم النمريني.

هو زمانك بقلم الراقي أحمد الكندودي

 *** هو زمانك...

 لا زماني***

هو زمانك ...

لا زماني

وحشيةٌ ،همجية...

 وجهٌ شيطاني

غَرَقَ في السواد بلا زاد

قَفْزَ على الفضيلة بلا ميعاد

داس بقبحه الكراس والمتاني

ضاعت في يَمه مجاديف الخلاص

 ضاع الهمس وَبارَ نعماَني

 قد غَدَتِ القسوةُ شريعةَ الغاب

وبحبال منْ شُعاع 

كَبًلَ التوجس وجداني

طوى الأمنيات

زرع الخرافات

وفي ظلمة الفراغ طوح بالمحابر

بخور ومجامر

وبالدونية رماك وما رماني

بل في المستفهم السحيق أجاز الافتراس

فالناس في الغاب لم تعد كالناس

ولا الوداد بات لبنة وأساس 

وبالجهارة نهَبت دم شرياني

هدًت بُنيان النور... 

فَضَلًً ريحاني

بل ، نحتت دوابا ألفت الانحناء 

أتقنتِ التصفيق صماء بكماء

أشباه طحلبية لخنق الأماني

فخذ زمانك ...

فهو ليس زماني

خذ تمدنك البهيم 

خذ حسك الحيواني

حتى الألحان في بركتك صدأت 

وانهالت شظايا العبوس ...

على أوتار كماني

رحلت من دروبك لغة الوقار 

فضيلةُ البقاء والكبرياءُ عار

تلاشت أفراح الربيع

نثرت عواصفك أشجاني 

اختل الميزان

 وبالعجاب شَدً لساني

فارحل أيها الزمان..

.فلست زماني

زماني صدقٌ وعزة وكبرياء

عدالةٌ ومحبةٌ دون انحناء

أَحْياهُ بين سطور الحرف والمعاني

هو زمانك...

 لا زماني

***الأديب والشاعر: أحمد الكندودي***المغرب***

أمي لا تزل تحبل بقلم الراقي د سامي الشيخ

 أمي لا تزل تحبل


أنا العربي لا أنكر 

أنا الجِذر الذي ٠٠

ما زال يصمد 

أنا الغصن الوريف 

هنا سيبقى ؛

ليسخر من ٠٠ 

أفاعيكم و يحفل

و وجهي غربة

 نصاً و لغة  

و أعرف أنني 

يوما سأقتل 

لماذا غادر 

الرامون جبلي 

لماذا كل ثانية سأخذل

أنا المطر المغيث 

و نبت زهر

و حرفي ثورة 

تبقى لأطول

أنا سامي ابن شيخ

ولدت حرا 

بتونس خضرتي 

أصلي قرطاجني

و عمري زاد عن ألف 

و أمي لا تزل تحبل

أنا المقتول في بلدي

و مسروق و أتحمل

 لم يقولوا 

من حروف 

السلم شيئا

لم أكن يوما لأحلم

إنهم أبدوا الجفا 

و كأنهم من ألفِ عام 

في دهورٍ 

ليس يحصيها الخيال 

أورثونا القتل زمنا

و الحياوات النواءم

في وعاء قد تسمم

حيث الزعيم  

بدون راية

و المثقف 

دون غاية 

و المعلم ليس يعلم.


د.سامي الشيخ

البحث عن قصيدة بقلم الراقي سليمان نزال

 البحث عن قصيدة


شجرُ الحروف ِ جريح

سلام الله على الجذور العاشقة

سلام الله على أنثى من أرزٍ و سنديان

  تركتْ أريج َ الملهمات ِ يختار للنهرِ شكل َ القصيدة ِ و الجريان

أغمضت ِ الروح ُ عينيها كي ترى كلام َ النجوم ِ في طريق ِ القدس و الرجوع

ماذا يقول ُ الورد ُ في يوم الأحد بتاريخ السواعد الباسقة ؟

قالتْ : قرأت ُ للبلد و حفظت ُ عن نخلتين آيات الرد و الأرجوان

سلام الله على العطر ِ الذي كاد أن يبوح 

  شجر ُ الكلام حزين..

يوقظ ُ المسافات ِ بالشجن ِ الملائكي و أكف ّ المواعيد الفدائية

ما بيننا الآن , ليس الذي سيكون بيننا, ساعة العشق القمري و انتقال الصوت للزعتر و الزيتون

       وصل َ الصهيلُ الناري إلى حيفا و صفد و طبريا و تل الربيع و الجليل..فقال َ الجمرُ شعرا ً , لسور عكا و أبواب القدس العتيقة

زغردت ِ الأمنياتُ الصبورة في غزة بعد عام على الطوفان العظيم  

ماذا يقول البرتقالُ في بساتين الحُب يا جنوب الفخر في لبنان ؟

جلستْ ذاكرةٌ قرب ذاكرتي..فأخذنا فرق َ الأعمار ِ كي يستريح َ قليلا فوق السطوح

سلام الله على الياسمين الشامي الذي قالَ ليَ : صباح المجد , من بحر اللاذيقية و أعالي العنفوان

قالت : مزجت َ القول َ بنكهة ِ القهوة و دم الدوالي و الأغاني و البقول و الرمّان

  سلام الله على الكرز البري و العكوب ِ الجبلي و طعم التوت الغجري في العلاقات ِ الناطقة !

 شجرُ اللقاء ِ وارفٌ بين ضلوع الوجد ِ الهلالي و أذرع التداعيات ِ و الكثبان

سلام الله على حرب أكتوبر المجيد و على النخلات ِ و دجلة و الفرات و الرشقات و سرب التجليات ِ الصادقة

قالت الوردة ُ الباسلة لقصيدة ٍ كادتْ أن تفرّ من يدي كالطيور المهاجرة

سلام الله عليك , ها أنت َ في القصيدة ِ وجدت َ الشوق َ الصنوبري تحت أغصان الوعد ِ في الأوطان

    

سليمان نزال

عزف على وتر الشمال بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *[عزف على وتر الشمال]*🕊


هنا في شمال الوطنْ


جميع الجهات سرابْ


وكلّ الأماني ترابْ


فلا خلَّ قربي


ولا شدَّ أزري الصحاب


بتلكَ المحنْ


هنا في شمال الوطنْ


سئمنا التسوّلَ حيث الإغاثة ذلّ الرجالْ


طوابير خلفكَ تبغي السلال


طحينٌ وأكياس رزّ


وشفرات حلق اللحى

  

لأهل الخيام


تموت المروءة أمّ الحيا

وينهار عزم الجبالْ


وتنهش فينا أفاعي الفتنْ


هنافي الشمال الوطنْ


تبرّأ منّا الزمنْ


فلا الأرض دارتْ


وأهدت إلينا ثمار الفصول

 ولا الخيل أضحت تجيد الصهيل


ولا زال عنّا الحَزَنْ


هنا في شمال الوطنْ


هنا في شمال الوطنْ


كلمات: 🍁


عبد الكريم نعسان💐

ذكرى الطوفان بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي.

 🇵🇸 ذكرى الطوفان 🇵🇸


(ذكرى الطوفان) 


لاالقفل في الباب، 

لاالباب في البيت، 

لاالبيت هناك، 

ولاهناك هنا! 

إلى متى!؟ 

ياقدس: ها مرّ العام 

على طوفانك،

شامخا فتاكِ، لم يزل قابضا على جمره، 

وماأفلتا! 

ياغزةلاتصالحي

ذاك الذي، ٱستُرفد وماأتى! 

لو ذاك الفتى

جاء إليك،باكيا،نادما مُخبتا! 

من فرط بكاه، حيّا، مَيتا! 

خلفه جُرمه، الواضح المُثبتا! 

أمامه البحر، يجرّ الأمام المُشتّتا! 

لو أتى

لو أتى

لو أتى، بلسانه المعقود

وصفّف الأعذار، وأبى إلا أن يُبعث، حيّا، مَيتا!

في يُمناه قدّاحة

وباليسرى، دمي المُشتّتا

أجل، ذاك الفتى

لوأتى

لو أتى

نادما، مُخبتا! 

يحني الرأس، ولارأس للفتى! 

جاء بدون رأسٍ! 

فالرأس عند الموساد

ومن قد عتا! 

 هذا الفتى المُلقّحُ، 

لو أتى، لو أتى

حيّا، مَيتا! 

لاتصالحي غزة

مُطلقا، ذاك الفتى! 

أين كان، يوم مسّ الطحين، دمي، وشتّتا!؟ 

يوم ٱحترقتِ الخيام، 

وكنتُ في حضن أبي

وصحوتُ، على دُخانه

، في العُلا، ولم أجده حيا، أوحتّى ميتا! 

وناديتُ: ربّاهُ، ربّاهُ! 

والقدّاحةفي يد الفتى!

يوم جُعنا، وربطناعلى

البطون، حجرا، مُصمتا! 

يوم عطشنا، والحَرّ يثقب الجماجم، والزواحف بالخيام،تناوشنا: 

قم يافتى! 

وأسرانا الذين ٱرتقوا

تحت التعذيب، ومن عاد جاحظ العينين، 

من هول مارأى، من جَور المحتلّ، ومن

قد عتا!

يوم، كل يوم،كل آن تسقط علينا الغارات، بزيت ذاك الفتى! 

لحْمنا، المُندسّ في

الأكياس، سبعون «كيلو» تساوي شهيدا، 

وٱنقص قليلا، لوكان

لم يزل فتيا، فتى! 

وقوفنا في طابور التكفين، ونحن نبلع يتمنا، والفقد، أقراصا: 

لا تبكِ يافتى!  

ودمنا بيد ذاك الفتى! 

لو أتى

لو أتى

لو أتى

حيّا، مَيتَا!

لاتصالحي غزة! 

حتى لو شنق نفسه، 

على أعتابك، صارخا

صامتا! 

ذاك الفتى، 

هو نفسه الذي كان

يرى، ولايرى! 

يسمع، ولايسمع! 

مُكمّما، صامتا! 

ولاتسألي غزة

متى سوف يأتي؟ 

متى؟! 

أنتِ أمي أنا، وأنا وَلدكِ

الذي أمْسكَ الجمر، وماأفلتا! 

وهاٱكتمل اليوم، عام

الطوفان، والمُثلّث

وفيا، طائعا

مُخبتا! 

والنصر، قاب قوسين

أو أدنى، لبيك ياأقصى

قبل أن تقول: 

قم يافتى! 

فلا تصالح ذاك الفتى

إن أتى

إن أتى

إن أتى

حيّا، مَيتا! 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

ضجيج بقلم الراقي يوسف الهمالي

 ضجيج..

________


تصفعك الأيام ..

      ربما لا تنام..تمام ...

تصفعك الريح ..قد لا تستريح..

لسانك يعجز عن الكلام ..

 تعشق أي امرأة ..

تغار منها البساتين ..

    كيف يمر العمر بسلام ..

هل تذكر حين توقف المطر ...

     كنت تبحث عنها بين فروع الشجر ..

      تفاحة ..ليمونة ...قطعة حلوى معلقة في السماء ..

      أليست هي سناء التى تركتك .

وراحت ترشف قهوتها في الشرفة المنفرجة على بوابات المدينة ...

وانت لا زلت هنا تدفن نفسك بين الغرباء ..

عد لبلدتك القديمة ..

ازرع باحة البيت بالحناء ..

ستفقد كل شيء وانت تستجدي البحر من أجل سمكة عمياء ..هذا هو الهراء..

أتظن نفسك وحدك تعشق إمرأة من الخضراء ..

وفي الخفاء ترسم صورتها..تعلن الحرب عليها .. ..

ستموت يا عمر ..ولن تقبلك المدينة ولا البلدة الصماء..

ولن يسأل عنك أحد ..

ودع سناء وقل لها حياتك القادمة ملك لك ..

أما أنا .سأدفن نفسي في الصحراء ..

إن لم تقبلني الخضراء ..

لتصفح عني كل النساء..


_______________

على غالب الترهوني 

بقلمي