الخميس، 3 سبتمبر 2026

لعنة الطين بقلم الراقي كاظم احمد احمد

 لعنة الطين


أَغْمَضْتُ عينيَّ في قاع الحياة أَتَبَصَرُ

أديمُ الأرضِ منذ ذا البدء تَبَاينَ بالشّبر

تَرَاكَمَ رَمادُ الضياء كَافرًا معالم الوجه

أمسكَ الإنسانُ معاولَ زمكانه 

مع تَشَاطُرِ الليل و النهار لَوحةَ اليوم

صَنَعَ و هَدَّمَ بُؤرَ حضاراتٍ ولم يزلْ

يسعى لبناء خيال وسراب تراءى له

ما هَمُّه الإنسان و تساؤلاتُه

طَحَنَ كلّ مَنْ و ما يقفُ أمامَ عجلاته

أخا أو عزيزا أو له في القلب مقام

سفينةٌ تُدفعُ بقوى قابيل

 لن تلقى من يثقبها في البحر

لا لينقذها كما في تأويل زمان

لكن هيهات أن تصلَ لبرٍّ و تُريحُ

سنبقى يا رفاقي في مهبِّ الريح

 نُثْقِلْ بمداسنا جزيئاتِ الطريق

 تَخرجُ عن صمتها في فلسطين

حَاملةً راية لعنة الطين 


كاظم احمد احمد-سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

لعنة الطين بقلم الراقي كاظم احمد احمد

 لعنة الطين أَغْمَضْتُ عينيَّ في قاع الحياة أَتَبَصَرُ أديمُ الأرضِ منذ ذا البدء تَبَاينَ بالشّبر تَرَاكَمَ رَمادُ الضياء كَافرًا معالم الوج...