تتعتعني الأحداثُ ..
تُتعتعني الأحداثُ والقلبُ موجعُ
يتُوهُ ومنْ فرطِ الأسى يتصدّعُ
لماذا صروفُ الدّهر تكسرُ خاطري
لقدْ صابني ما لم أكنْ أتوقّعُ
زماني تجنَى صائباتٍ سهامُهُ
يهزُّ حساما كلّما هُزَّ يَقْطَعُ
خدعتُ بمن أبدى ودادا فخانني
ويخْدعنَا ما قدْ نراهُ ونسمعُ
أصابتْ سهام الغدر من كلّ جانبٍ
أعتّقُ كاساتِ الهمومِ وأجرعُ
فيا ويحَ نفسي من نصالٍ تصيبني
ويا ويحَ صبري سقفهُ يتصدّعُ
وكلّ الّذي فوقَ السّطور حقيقةٌ
ولكنّ ما خلف الحقائقِ مُفْزعُ
وما ضرّني أنّ الحسودٍ يكيدُ لي
سأبقى كياقوتٍ يشعُّ ويلْمعُ
أذبتُ شجوني في مدادِ محابري
على السّطرِ يهتزّ اليراعُ ويدمعُ
يعمّ الدّجى أفقي ولستُ بيائسٍ
ومهما يطلْ ليلي .. ففجري سيطلعُ
رفا رفيقة الأشعل
على الطويل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .