الأحد، 2 أغسطس 2026

كنت هناك بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 كُنْتُ هُنَاك


كُنْتُ هُنَاك

فِي صَحْرَاءِ الخَوْفِ وَالحِيرَةِ

كَانَ الوَهْمُ وَالسَّرَابُ..

وَأَيَّامٌ صَعْبَةٌ وَدُرُوبٌ وَعِرَةٌ..

كَانَتِ النُّجُومُ تَنْأَى..

وَالشَّمْسُ تَبْقَى مُسْتَعِرَةً..

لَا شَيْءَ فِي المَدَى..

سِوَى قَوَارِيرَ صَدِئَةٍ..

لَا عُشْبَ لَا ظِلَّ..

لَا زَهْرَةَ لَا وَرَقَةَ خُضْرَةٍ..

خُطُوَاتٌ مُتَعَرِّجَةٌ..

مِنَ الفَجْرِ لِلظَّهِيرَةِ..

وَسُؤَالٌ كَانَ يُرَاوِدُنِي..

لِمَاذَا الأَرْضُ هُنَا مُقْفِرَةٌ؟

كَانَتْ هُنَاكَ أَحْلَامٌ وَحَنِينٌ..

وَعُشَّاقٌ وَعُيُونٌ سَاهِرَةٌ..

وَخَوْفٌ وَمَوْتٌ وَبَنَادِقُ..

وَرَسَائِلُ حُبٍّ مُتَأَخِّرَةٌ..

دَفَنْتُهَا تَحْتَ الرِّمَالِ وَمَضَيْتُ..

لَكِنَّهَا حَاضِرَةٌ فِي الذَّاكِرَةِ..

د. جاسم محمد شامار - العراق 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .