من القصائد التي أعتزّ بها قصيدة "ترنيمة الحجر"، قد شاركتُ بها العام الماضي ضمن مسابقة "سلام لأطفال فلسطين"،بالجزائر العاصمة في حفل ختام بتاريخ 6 ديسمبر 2025، حيث تم اختيارها ضمن الديوان الشعري للمسابقة.
أعيد نشرها اليوم وفاءً لصوت الطفولة الذي ما زال يروي حكاية الوجع والأمل، وأضعها بين أيديكم متمنيًا أن تنال استحسانكم.
"ترنيمة الحجر"
ونامَ...
وفي الكفِّ نُدبةُ ماء،
وفي العينِ ظلُّ احتمالاتِ وجهٍ
تسرّبَ من لغةِ الرعدِ...
نامَ،
ولم يتّفق والشتاتِ سوى حجرٍ
كان يُصغي...
لما لم يقلهُ الصدى.
تكوّرَ في الركنِ – طفلٌ؟
أم الريحُ تنسلُّ من غيمةٍ
لا تحبُّ الغيابَ؟
وكان الجدارُ يُفتّش عن جسدهِ
كأنّ الجدارَ أبٌ
خجِلٌ من خرابِ النوايا!
هُنا،
لا وسادةَ غيرُ السؤالِ،
ولا طيفَ إلا الغبارُ الذي
صارَ وجهًا...
لطفلٍ توشّحَ صقيعَ النهارِ
ونامْ.
وفي راحةِ النومِ
تسكنُ بلادٌ تُفتّشُ عن ذاتِها،
وفي كفّهِ لعبةٌ
ربّما...
هي آخرُ ما لم تدمّرهُ
وصيّاتُ نارٍ
تحومُ على نَفَسِ المعجزاتْ.
ويا حجرًا،
هل تفهَمُ الآنَ؟
نامَ الصدى فيك،
واستيقظَ الطينُ فينا،
فما بالُ طِفْلٍ
يُعلِّمُ هذا الحطامَ الحياء؟
بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل
وادي الكبريت سوق أهراس
الجزائر
الشعر اللغز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .