السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
مساء الخيرات،
أهدي هذا القصيد إلى أمي الغالية، وإلى كل الأمهات. كتبت هذه الكلمات حين رأيت انعكاس صورتي في المرآة، فرقص قلبي وخيِّل إلى أنني أرى أمي في ملامحي. فشعرت أن جزءا منها يسكن في، فكانت هذه الأبيات تعبيرا عن حبي وامتناني لها :
رأيت أمي
وقفت أمام المرآة أُصغي لصورتي
فبانت ملامح أمّي في ملامح وجهي.
رأيت أمي في المرآة حين نظرت إليَّ
فقلت لانعكاس الضوء: بعض منها فيَّ.
كأنَّ الزمان نسج طيفًا من الضحى
يضيء حياتي حين يلمع في عيني.
ففي العين صفو من صفاء عيونها
وفي الصوت دفء لحن من لحنانها.
وفي بسمة الشفتينِ سر يشبهها
كأنّي أراها حين أضحك أو أغني.
رأيتُ أمي في المرآةِ حين نظرت إليَّ
فقلت لانعكاس الضوء: بعضُ منها فيَّ.
فيا أمَّ روحي، إن شابهك مظهري
فذلك فخر قد سكن القلب فيَّ.
إذا قيل: من هذه؟ أقول بفخرِ
أنا ابنة ابتسامتها… ووجهها يحيا فيَّ
رأيت أمي في المرآةِ حين نظرت إليَّ
فقلت لانعكاس الضوء: بعضُ منها فيَّ.
د. بثينة الباروني
تونس 🇹🇳 في 10مارس 2026.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .