وقصيدة حوت الجمال أنيقة
بانت لقارئها بكل سليقة
مدت جناحيها لتظهر أنها
كانت تعيش عزيزةً وطليقة
حتى تملكها الغرام بحبله
فغدت بعروة شوقها موثوقة
ضاقت عليها الأرض ذرعاً وانثنت
لا تستبينُ إلى َ الوصال طريقة
شق الفراق مساره في قلبها
فسعت تذوق الهجر من ابريقه
تعساً لقلبٍ حين كابد هجرهُ
ذاك الذي ترك الفؤاد لضيقه
طاوعتهُ في كل أمر رأفةً
وعشقته وأنا عليهِ شفيقة
أنا من تعمقتُ الوداد بحبهِ
وأنا جروحي من يديهِ عميقة
حلّ الفراق وفيَّ حلت حسرةٌ
شبت بأعماق الفؤاد حريقة
كم بتُّ في فرقاه أخشى الروح أن
تنسى الزفير وأستعيد شهيقه
أحلامُ عمري بالسهاد تكدست
لفراقهِ والعين فيه غريقة
#حنـان_همس_القوافي