الأحد، 31 أغسطس 2025

وقصيدة حوت الجمال بقلم الراقية حنان عبدالله

 وقصيدة حوت الجمال أنيقة 

بانت لقارئها بكل سليقة 


مدت جناحيها لتظهر أنها 

كانت تعيش عزيزةً وطليقة


حتى تملكها الغرام بحبله 

فغدت بعروة شوقها موثوقة 


ضاقت عليها الأرض ذرعاً وانثنت 

لا تستبينُ إلى َ الوصال طريقة


شق الفراق مساره في قلبها 

  فسعت تذوق الهجر من ابريقه 


تعساً لقلبٍ حين كابد هجرهُ

ذاك الذي ترك الفؤاد لضيقه 


 طاوعتهُ في كل أمر رأفةً

وعشقته وأنا عليهِ شفيقة


أنا من تعمقتُ الوداد بحبهِ

وأنا جروحي من يديهِ عميقة


حلّ الفراق وفيَّ حلت حسرةٌ

شبت بأعماق الفؤاد حريقة


كم بتُّ في فرقاه أخشى الروح أن 

تنسى الزفير وأستعيد شهيقه


أحلامُ عمري بالسهاد تكدست

لفراقهِ والعين فيه غريقة


#حنـان_همس_القوافي

ضباب طريقي بقلم الراقي السيد الخشين

 ضباب طريقي


قلت لنفسي 

وأنا في منعرج طريقي 

سأختفي 

لكي لا يراني أحد 

كرهت ترصد العيون 

كفاني قصائدي 

هي لن تمحى 

 وكلماتي 

فوق الياسمين  

وتبقى روحي لا تستكين 

وهي تهتز في صدري 

سجنتها إلى حين 

وأملي أن أصل إلى غايتي 

وأنا بين ركام إحساسي 

أنام وأخاف أن أصحو 

وقد غرقت في أحلامي 

وعدت إلى أجمل أيامي 

هي كانت لي 

والورد لي 

والعصافير تشدو بجانبي  

فلا عودة للوراء  

ومكاني

يضيع من أمامي

وأنا متمسك بآمالي 


    السيد الخشين 

   القيروان تونس

ثمة لحظات بقلم الراقية ندي عبدالله

 ثمة لحظات

 فى الصبح الذي يتنفس

 لا تقاس بالوقت 

بل بما توقظه

 فى القلب 

من رجاء وسكون 

كأن الكون

 ينصت لدعوة صادقة 

فما زلت ألمح

 من رماد العمر 

شيئاً 

من بصيص النور 

يهب الروح نبضة

بل نبضات فى بسمة أمل 

الشمس أيضاً

 فى كل صباح ملهمة جيدة 

تهب الحياة بلذة 

ونحن نقضم الوجع 

فى انتظار الغد المورق بالنعناع 

نحمل الشمس بالروح

 كلما أتى المساء

 معه لسعة برد الغياب  

 فيمتد

 الليل كوشاح مثقل بالحنين

يتسلل بين الأزقة

ويترك على الجدران رائحة وداع قديمة 

تركت القلب يخفق 

بذكريات لا تنسى

وكأن النجوم متعبة

تلمع ببطء

 كما لو أنها تحاول

 أن تتذكر

 أسماء الراحلين 

والقمر وحيد

يراقب الطرقات

  التي تلاشت فيها 

الأصابع 

حتى غابت....، 

  قد لا تعود

الحروف تترنح

 قافيتها

 بالحنين 

وانا و القلم

 تزدحم فينا المشاعر 

حد الهذيان 

فى انتظار 

أن أعيش

 على هيئة دعاء 

واكتبك قصيدة 

على هيئة نجاة، 

" ندي عبدالله"

سفينة العاقل بقلم الراقي الزهرة العناق

 .... سفينة العاقل ....

سفينة العاقل لا تبحر على نزوات عابرة، بل تشق أمواج الحياة بوعي يتخطى عواصف الغرور.

شراعها الصبر، ومجاديفها الحكمة، و بوصلتها نور البصيرة.

لا تغريها موانئ الزيف، ولا ترهقها أمواج الجدل، بل تمضي ثابتة نحو شاطئ يعرفه القلب قبل العين.


العاقلُ في رحلته لا يحمل أثقال الضغينة، ولا يربط قلبه بحبال السراب، لأنه يعلم أن كل ما يثقل الروح يغرق السفينة.

هو يكتفي بزاد غني بالصدق و النقاء، و يؤمن بأن الريح إن خانت يوماً، فالسماء لا تخون.


سفينة العاقل هي للأرواح المتزنة، تعبر بها من ضيق الدنيا إلى سعة الطمأنينة، ومن ظلمة الحيرة إلى الطريق المستقيم.


فكن لسفينتك رباناً واعيا، ولا تترك مجاديفك لغيرك، و ازرع في قلبك بوصلة من يقين، لتبلغ مرفأ الأمان حتى و إن طالت الرحلة.


✍️ الزهرة العناق ⚡ 


31/08/2025

نحن في مطار بوسطن بقلم الراقي عبد الله سعدي

 نحن في مطار بوسطن


هنا، حيث تختلطُ اللغاتُ كطيورٍ مهاجرة،

وتتشابكُ الوجوهُ كخرائطٍ لا تنتهي،

يقفُ المسافرون على أبواب الرحيل،

يحملون حقائبَهم، وأحلامًا مؤجلة.


في المطار، كلُّ نظرةٍ نافذة،

كلُّ خطوةٍ سؤالٌ معلّق،

وكلُّ مقعدٍ انتظارٌ طويلٌ

لأرضٍ تُفتح أو تُغلق.


هنا، يتوزّع القلب بين المحيط والسماء،

بين حنينٍ يلوّح من بعيد،

وبين أفقٍ جديدٍ

قد يولد من غيمةٍ عابرة.


مطار بوسطن—

ليس بوابةً للرحيل فقط،

بل مرآةٌ للذاكرة،

حيث نعرف أننا دائمًا

نبدأ من السفر،

ونعود إلى أنفسنا.


بقلم عبد الله سعدي

تطريز ستشرق الشمس بقلم الراقية سلمى الأسعد

 تطريز (ستشرق الشمس)

  ستشرق شمس لنا في بلاد

   تجرعت الحزن دهرا حزينا 


    تزفّ الحياةَ بألوان طيف

    بهيّ الرواء رقيقاً حنونا


    شعاعٌ له يُسكر الناظرينا

    ونور ٌله يسعد المتعبينا


     رعانا الإلهُ بفيضٍ كريمٍ.  

      عظيمِ السناءِ فكان المعينا


       قلو بٌ سترتاحُ فيه بسعدٍ

     يجرُّ الشقاءَ على الحاقدينا

 

      أَنُبصرُ فجراً لنا بانبثاقٍ

      كنبعٍ يُرَوّي لظى الظامئينا؟


      لنا في الغداةِ زهورٌ ستنمو

     وإصرارُ عزم ٍأبى أن يلينا


    شعورٌجميلٌ يداعبُ قلبي

    بأنّ الحياةَ ستفخرُ فينا


    أتينا إليها بحلمِ الرجاءِ

    كشعبٍ أبى أن يعيشَ حزينا


    سنحيا بحبٍّ ونمضي بعزمٍ

    ولن نتهاونَ أو نستكينا

سلمى الاسعد

أيها الذبيح بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 أيها الذبيح 

.............

أيها الذبيح 

لو كنت مبصرا 

لما يدور حولك 

حين تمر عليك الأهوال 

ويخبرك القاصي والداني 

وينغمس شعورك كرق هوت به الأحوال 

ماهي ردة فعلك 

عندما ترى ابنك يسألك 

وحفيدك يقلب خجلا توسد ذلَّك

تشهد نار عذابك 

وأنت تشاهد من يرثي خنوعك 

نفسك وهواها 

طمعها وعجز تقاها

ألا تستحي 

شاخت فيك النخوة 

وشابت فيك العيوب 

كيف ستلقى رجولتك

 إن احتكمت 

لأرض تدوس عليها 

 فضيحة ألمت بك 

ومرايا وجهك شاحبة 

أنت الذبيح ساعة النداء

والمعلق على مشانق التاريخ 

سقط اسمك في مكب الرعب 

هل ينفعك ترميم سلطانك 

أو قل هل ينفعك 

ما اتبعته وجعلته حاشيتك نكرانك

أيها الذبيح 

الساخط بالوكالة 

المتيم بالعمالة

الزمان سيجمع غضبه 

ويرد للمظلوم هيبته

حينها لن ينفعك سمو البسالة 

ولا تكبر النذالة 

النذل يبقى نذلا

من أشر الناس 

مقيمٌ في الحثالة

أيها الذبيح 

كيف ستتوراى عن أنظار الطفولة 

يوم يجمع الجمع 

ويشار إليك بالمهانة 

الويل لك 

يوم ترفضك الأعذار 

وتعلق في رقبتك الآثام.


. بقلمي سعدالله بن يحيى

لو كنت صغيرا بقلم الراقية سلمى الأسعد

 لو كنت صغيرا لوكنت صغيراً غنّيتُ أو طرتُ من الفرحِ الغامرْ لفضاءِ النورْ في الجوِّ ا...