ثمة لحظات
فى الصبح الذي يتنفس
لا تقاس بالوقت
بل بما توقظه
فى القلب
من رجاء وسكون
كأن الكون
ينصت لدعوة صادقة
فما زلت ألمح
من رماد العمر
شيئاً
من بصيص النور
يهب الروح نبضة
بل نبضات فى بسمة أمل
الشمس أيضاً
فى كل صباح ملهمة جيدة
تهب الحياة بلذة
ونحن نقضم الوجع
فى انتظار الغد المورق بالنعناع
نحمل الشمس بالروح
كلما أتى المساء
معه لسعة برد الغياب
فيمتد
الليل كوشاح مثقل بالحنين
يتسلل بين الأزقة
ويترك على الجدران رائحة وداع قديمة
تركت القلب يخفق
بذكريات لا تنسى
وكأن النجوم متعبة
تلمع ببطء
كما لو أنها تحاول
أن تتذكر
أسماء الراحلين
والقمر وحيد
يراقب الطرقات
التي تلاشت فيها
الأصابع
حتى غابت....،
قد لا تعود
الحروف تترنح
قافيتها
بالحنين
وانا و القلم
تزدحم فينا المشاعر
حد الهذيان
فى انتظار
أن أعيش
على هيئة دعاء
واكتبك قصيدة
على هيئة نجاة،
" ندي عبدالله"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .