الخميس، 8 يونيو 2023

الخلفاء الراشدون.... بقلم الشاعرة.... ________سلينا الجزائري

 الخلفاء الراشدون

               بقلم....سلينا يوسف يعقوب 

----------------------------------------------------


يا  خير خلق  الله  حبك  غايتي

                   ولصحبك الأطهار حب ثان


هم خير صحب   للنبي   محمد

                  أكرم بهم في ساحة العرفان


نالوا بحسن  فعالهم وخصالهم

                 جنات  عدن في  حمى الديان


يرجو الصديق بماله   وبنفسه

                 نصر النبي ،     فجاد بالأثمان


وبغار ثور ، كان ثانى صحبه

                والله. حارسهم  من الشيطان 


وتزوج المختار   قرة  عينه

                  بكرا   ،   تتيه بفقهها الفتان


ولعمر ، قد وقف الزمان تحية

                  لإمام صدق ،  جهر بالإيمان


بالسيف فرق بين حق واضح

                   وظلام شرك   كان كالنيران


أما السخاء  بفيضه   وسنائه

                  فالجود ينبع من ضيا عثمان


نال المزية  من عبير  محمد

                   فتزوج  البنتين      بالإيمان


وأختمهم   بخواض   المنايا

          أبا   الحسنين ،         قوا ل  البيان


عظيم القدر من نسل شريف

           يتوق  له   الزمان     مع     المكان

_________________________سلينا الجزائري

أنا لا أملك يا سيدتي..... بقلم الشاعر التلمساني..

 أنا لا أملك يا سيدتي

أنا لا أملك يا سيدتي

غير بطاقة تعريفي

ومحفظة تصاحبني

تلاحقني كالطيف

أما لا أملك في وطني الواسع

مفتاحا لدار

لا أملك في وطني الشاسع

عقد إيجار

أتجول كالضيف

أحرم من سيفي

تحت الأنظار

أفترش أوراق الكتب والأسفار

أتوسد مقلمة فيها قلم كالمسمار

أنا لا أملك رخصة سير

أنا لا أملك تأشيرة طير

لا يسمح لي بالإبحار

أتوجس في دجنة ليل

أحترس من ضربة ويل

ألتمس سناء الأقدار

أنا لا أعرف لا أعلم يا سيدتي

ما يحدث خلف الأستار

أتفرس سحنات العرب

أتأمل صفحات الخطب

أتوسم كلمات الأشعار

أتساءل عن أسباب السبب

أتحير من هذا النسب

أتعجب كل العجب

فأتيه بين شتات الأفكار......

أنا يا سيدتي بعت شاتي

وبعت جملي للسمسار

وبنيت دارا فوق الدار... ودارا فوق الدار

ودارا فوق الدار.......

فأنا الآن يا سيدتي

أتشمس فوق السحب

أعصر كأسي من عنب

أرقص رأسي من طرب

آكل لا أشبع مثل النار

أودعت درعي، سيفي، وفرسي للكفار

بعت حياتي وبعت مماتي من أجل الدولار

وأنا الآن يا سيدتي

ألبس كل الرتب

أحرس كل العرب

أجمع كل الذهب

لأحرر قدسي بنصف دينار

أشقى تحت السوط

بين الطوق وبين الشوق

لأطيع رعاة الأبقار

أحيا بين الموت وبين النار

أنا لا أملك يا سيدتي غير بطاقة تعريفي

ومحفظة أملأتها أترعتها بالأشعار

زيديني يا سيدتي ملايين الأحجار

زيديني مثل الدُّرَّةِ أطفالا

زيديني ما في الأمة من يشعر بالعار

زوريني يا سيدتي في حطين الأحرار

زوريني وأحيي لصلاح الدين أطلالا

زوريني وفكي عني أغلالا

زوريني ودري مثل الدّرة أجيالا

زوريني ما في الأمة من يأخذ بالثار

عدي يا سيدتي أيامي

عدي أعوامي

عدي آلامي

عدي أحلامي

عدي أيتامي

عدي عظامي

وابني الأسوار

فلقد أوكلتك يا سيدتي أوكلتك للأقدار

أنا لا أملك يا سيدتي غير بطاقة تعريفي

وقلبا تقتله الصور والأخبار.

وقلبا تقتله الصور والأخبار.

الشاعر التلمساني علي بوزيزة


الأربعاء، 7 يونيو 2023

قصة (الهجرة إلى الدار ).... بقلم الكاتبة ابتسام حمود

 قصة

(الهجرة إلى الدار )

النهاية 

عندما دخلت المحل وهي تكاد تصرخ فرحة شاهدت فريد مع فتاة بوضع مخل

تسمرت في مكانها، تلاشت تعابير الفرح عن وجهها، إنطفأت لمعة عينيها وحلّت مكانها دمعة حارقة،

إنتبه فريد لدخولها، حاول الكلام ولكنه تلعثم فكيف يبرر شيئاً واضحاً وضوح الشمس، وأي كذبة ستخرجه من مأزق وضع نفسه فيه.

استدارت ماجدة بهدوء وخرجت مهرولة والدموع عمت عينيها، وما إن حاولت اجتياز الشارع حتى سمعت صوت فرامل واحست بشئ ضربها بقوة، وسقطت على الأرض مغمى عليها

استفاقت في المشفى نظرت حولها وجدت فريد على يمينها وامامها امرأة ترتدي مإزر أبيض كلمتها بهدوء واخبرتها انه تم إنقاذ حياتها بأعجوبة ولكنها خسرت جنينها بعد إصابتها بكسور في يدها ورجلها وبعض الكدمات في جسدها، لم تنطق ماجدة بحرف، فقط نظرت لفريد نظرة لوم وانكسار ولاذت بالصمت.

بعد بضعة أيام خرجت إلى المنزل

وبقي فريد بجانبها طوال الوقت، يقوم بالعناية فيها عناية كاملة، وكلما حاول أن يتكلم يصطدم بصمتها وتلك النظرة التي كانت أشبه بسكين يُغرس في صدره كل مرة فيصمت هو الآخر.

مرت الشهور طويلة ومتعبة على الإثنين وفريد لم يفقد الأمل، ظل يحاول أن يتكلم عله يكسر هذا الجدار بينهما ودائما تبوء محاولاته بالفشل.

استعادت ماجدة عافيتها، وعادت إلى عملها وعاد فريد إلى عمله أيضاً، وفي المساء يعودان إلى المنزل الذي أصبح يشبه المقبرة بالصمت الثقيل والهدوء المخيف.

وفي يوم عاد فريد كعادته فوجد ماجدة تجلس على الكنبة بكامل أناقتها وبجانبها حقيبة، وقبل أن يسأل أجابته بأنها قدمت استقالتها بعد أن تم قبول طلبها للعمل في دار الأيتام الذي جاءت منه، وكلما هم بالكلام قاطعته بنبرة حادة وصوت منخفض كان يخيفه فقد شعر بأن هذا الهدوء وراءه عاصفة بل ربما إعصار سيودي به إلى الهلاك،

وقفت ماجدة بثقة وعنفوان وبحزم طلبت منه الطلاق

فخيانته كانت رمحاً أصاب قلبها واستقر فيه وفقدانها لجنينها بسببه ذنب لن تغفره له ولن تنفع حياتها معه،

حملت حقيبتها، وغادرت

ولكنها تركت خلفها جزءا ًمن قلبها

وذكريات جميلة ستعيش حياتها القادمة برفقتها، ووطناً أحبته بكل كيانها ولكن هذا الوطن قد قتل سعادتها بخيانته، وكرامتها لن تسمح لها بالبقاء فقررت الهجرة إلى الدار لترسم حياة جديدة ولكن هذه المرة ستكون حياة تعيشها بلا أمل ولا حلم ولا أمنيات.

إبتسام حمّود

جلست ..... بقلم الشاعر... د.علي المنصوري

 جلست ..

أتمعن ..

أتفكر ..

في طيف لا يرى النور 

دقائق قد تطول 

أو بريهات قد تقصر 

مجهول أرتقى السور 

ينظر بشوق لذلك التنور 

أضلعي كالجمر تتقد 

جلست ..

أعد الوقت المسلوب 

لأصل لِليلٍ مكسور 

ونهار لا يعرف الذبول

دقائق من استراحة 

لا أظنها تطول 

لأعيد سرج الخيول 

لسفر غير مقصود

أبحث فيه عن سر النور 

شموس في أسدامها تدور 

وأفلاك واكبت الضمور 

الناظور أخفى وجع العيون 

صبرٌ غادر المخزون 

عجز اللسان عن قول المكتوب 

وصف خالجه أنين 

وحبات لا تزال في أغمادها 

سنابل فقدت ألوانها 

جلست ..

أكتب بالقلم 

رواية بلا عنوان 

أو مشهد لا يتقبل استئذان 

أنامل تخط الأحزان 

لايزال زرعهم في القلب 

أرويه من وتين الأيام 

شوقا ..

جنونا ..

عصفا كالبركان 

أكفرت أم نطقت ذنبا لا يستحق الغفران 

أم المزح صار ينتفض كالطير المذبوح بلا أمان 

فَسِدَ الزرع ..

فقد الشجر الصبر ..

فأس الحطاب قطعت عروشا من القلب  

أشجار أبت أن 

تنمو ..

تزهر ..

تثمر ..

القلب دخل في روض التوهان 

مدهوش أصابه خسران مجنون 

جلست ..أتمعن 

سلال من نور 

وطريقا أرقبه 

ليته لا يطول ..


د.علي المنصوري

الثلاثاء، 6 يونيو 2023

رقص و سماح "..... بقلم الشاعرة الأديبة.. د. نوال علي حمود

 "رقص و سماح "


نديم الكأس لا تلهو بنا 

 وعلمنا رقص السماح 

       مع دندنات 

         الإصباح


هل أرقص رقصة السماح 

    وأدور لاهية" على 

      كتف الرياح ؟!


أسجل للأيام لهو الحياة 

   وما همست رياح 

   القسوة تصريحا" 

       أو تلميحا"


  تلك الليالي ضاعت 

   والقمر في غياب 

     أهمل أشواقنا

       والأحلام 


وكتب على جذر الورد: 

   غذاؤك دم الطهر 

        سال مع

        النبض


شقائق تاهت عن صاحبها 

  ولحقت بمداد سطر 

        ما أرهق

          الكبد 


 فهل من سطع لضوئك 

    ينير درب الرشد ؟

       لتزهو بنا 

         السماء

عشتااار سوريااا 

٦ / ٦ / ٢٠٢٣م 

بقلمي د/ نوال علي حمود

@الجميع

وعلى هودج مسائي..... بقلم الشاعرة... عواطف دغسن

 وعلى هودج مسائي
تقف رائحة 
عبق ورودك
كزنبقة عانقت
شدو الأحلام
كيمامة تنتظر
همس شوق المساء
كعروس بحر
ركبت سفينة عشق
بلا بوصلة.. 
وبلا أكمام...
هناك...
وقفت تنتظر
ضجيج الصّمت
صمت...
بلا أجنحة
بلا أوردة...
لتسأله:
متى تغادر الغيوم
سماء الحنين
متى ينثر الوجد
حبّات الشوق
على ضفاف الوتين
متى تشتعل جفون
شموع الانتظار 
تضيء أطياف 
المساء العاتية
متى تغادر الذكرى 
أطلال الغسق
وتستقبل بشائر
فجر آتية...
بقلمي: عواطف دغسن.. Zizou Zizou 
تونس

واصل مسيرك... بقلم الشاعر.عبدالعزيز أبو خليل.

 واصل مسيرك


واصل مسيرك للعلا بثبات

وارفع شعار الجد للغايات


أسرع خطاك ولا تكن في غفلة

أعمارنا معدودة الخطوات


صوب سهامك نحو شيء نافع

هذا المسير سما على العثرات


لا تيأسوا كل الدروب طويلة

هذي الدروب سبيل كل نجاة


مهما  علا  يأس العباد لبرهة

فمسيرنا. للحق  حتما   آت


ساعد سبيل العلم في أشكاله

بالعلم نعلو كل أمر عاتي


يمضي على درب الفضيلة أمرنا

فعل الفضيلة قد بدا بصفاتي


رتب حياتك لا تكن مترهلا

واسلك سبيل الرشد في الأزمات


كن في سبيل العلم دوما مخلصا

بالعلم نعلو دونما عقبات


عبدالعزيز أبو خليل

لو كنت صغيرا بقلم الراقية سلمى الأسعد

 لو كنت صغيرا لوكنت صغيراً غنّيتُ أو طرتُ من الفرحِ الغامرْ لفضاءِ النورْ في الجوِّ ا...