السبت، 3 أكتوبر 2020

الحلم !!!!..... بقلم د. حفيظة مهني

 الحلم !!!!


ذات يوم اتخذتك 

بالحياة  صديق

و حدثت قلبي عنك 

 انك انت الحبيب 

انت الرفيق 

فما فض قلبي

دوائر  الوصل  

وما كان يربطنا

الا خيط رقيق 

  ما دمعت الاعين 

الا اذا كانت اشواقك 

تزاحم فكري بالطريق

جدفت ببحارك

و ما ظننت

ان امواجك 

تبلعني غريق

  أعطيتك قلبا

ف اهديتني 

وجع 

و جرح عميق  

وضعت

على اعتاب 

قلبك حقائبي

ظنّناً مني 

ساطيل البقاء 

بين احضانك

انام و لا استفيق 

وضعت حبك 

بجدران قلبي  

بلسم لنيران 

الهوى 

صد  لكل

حريق 

اوصدت ابوابي

و اكتنزتك بالحشا

كحجر عتيق

كنت انت سترتي 

التي حاكها لي

الزمن  بشكل انيق

انتظرت السماء 

ان تغيثني مطرا 

فتساقطت اشواقك

على أرضي 

فانبتت زهر و رحيق

حين ساقك القدر الي

ظننت أن فؤادي 

سيزداد بريق

ولكن تناسيت 

ان  الخوف يسكنك

و بينكما حبل وثيق

و الشك يسري بدمك

له معك تاريخ عريق 

ف أدركت  حينها فقط 

انك   لا تجيد 

لغة الحب

و انا لا اتقن الرقص

 على ركام  الرماد

فرياح العشق

لن تجعله حريق 

فلن اقرع أجراس 

هواي بكنائسك 

وس امزق العهود 

والمواثيق 

اه !!!!!

قد استيقظت من حلمي 

و انشق القلب 

و لفظك منه  ياصديق

 


بقلم د. حفيظة مهني

سيف الغدر..... سيف الغدر

 سيف الغدر

ــــــــــــــــــــــــــ

كم أخفت عتادها

لحين يراودها الثأر

واستلت من بين أسلحتها

سيف الغدر

فانا من روضها

في زمن السمر

حتي طلوع الفجر

وناشدتها إلا تجازف

وتقطع حبل الوصال

وتنتوي الهجر

فما أن ترجيتها

أن تغمد سيفها

حتي إذا أردت أن تصرعيني

القي عليا بالنظر

فما استجابت لتوسلي

وأغمدت سيفها في صدري

أو أنت الذي حملتها في قلبي

يا لا بساطة فؤادي

ويا لا حماقة عقلي

فأنا الذي أرشدتها

عن مكمن أسلحتها

وقد كانت لا تدري

علمتها كيف تستعملها

لكنها تعلمتها من أجلي

فما أن قوت شوكتها

وطغت أنوثتها

خلعت أوتادها من أرضي

فلا التوسل كان كافيا

ولم يشفع لها حبي

وانهالت عليا بسيفها

فتفاديت الطعنات

إلا طعنة أصابت قلبي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد رشاد


أعـــــــشــــــقُ إمــــــــــــرأةً ....... رمــــــضــــــان شــــــوقــــــي

 أعـــــــشــــــقُ إمــــــــــــرأةً ...


بــقــلــم/ رمـــضـــان شـــوقـــي


أعــــشـــقُ إمـــــــرأةً كــالــقـمـرْ

تـأتـيني لـيـلا وتـهـجرني بـالصباح

إمـــــــرأةٌ كــــفـــروع الـــشــجــر

تـتـساقطُ أوراقـها بـنسمات الـرياحْ


لا تــمــيـلُ لـلـعـشـقٍ الـمـسـتـترْ

ولا تــتـرك فـــى الـقـلـب الـجـراحْ

إمــــرأةٌ لـيـلـها عــشـقٌ وســمـرْ

تــرمـيـنـي بــنــظـراتٍ كــالــرمـاحْ


كـلماتُها فـى الـعشقِ نـهرٌ منهمرْ

تُـحَـلِقُ فــى سـمـائي دون جـناحْ

فـى لـيالي الـصيف تـأتي بـالمطرْ

تُـطـهرُ أعـمـاقي فـكـلٌها مـستباحْ


ولــقـاءاتٌ الــشـوقِ نـــارٌ تـسـتعرْ

نــشـرب مـنـهـا أقـداحـا و أقــداحْ

وفـــى أحـضـانها فـدائـىٌ مـنـتحرْ

وفـى بـحور هـواها قـبطانٌ ومـلاحْ


لـهيبُ الشوقِ على خديْها مزدهرْ

أشـمـه دون إذنٍ كــان أو سـمـاحْ

وعـلـى جـسـدها مـلبي ومـعتمرْ

فـخـلي عـنـكِ حـبـيبتي الـوشـاحْ


وبـصـماتي بـيـن جـوانـبها تـنتشرْ

تعلن كم زرتها وكم أطلقتُ الجماحْ

تـبددي فـقد أتـى الـصبحُ فلنغتفرْ

ولا تـنـسىِ بـالليلٍ حـبوب الـلقاحْ


(رمــــــضــــــان شــــــوقــــــي)

أقيمي على مشارف التاريخ تمثالي.....جميلة شلبي تونس

 أقيمي على مشارف التاريخ تمثالي

عتيق أنا كأسوار المدائن كحكايا الأبطال

وصخور التاريخ ظلت على المدى أغلالي

لم أمتثل للحداثة ما أغباني

لم أستجب لعصر سريع النسق

ممعن في النسيان

وبقيت في العشق متيما 

يرتدي عباءة مواضي الأزمان

لم أفقه أن العشق يا سليلة الحضارة

سريع المضي كقهوة في فنجان

أو كرسالة حب في أجهزتنا تستهلك في الإبان

ما كنت أحسب أني إليك تسللت 

من تلك الحكايا   من زمن الاصفهاني

فأعيديني غير آسفة إلى  رفوف الكتب

أعيديني إلى كتاب الأغاني

واعذري غبائي فكم  من وجع القصيد نبض وجداني

وكم لأجلك عشقت الوقوف على الأطلال

وزادني البكاء اشتياقا لسالف الأزمان

واتركيني وامضي غير آبهة

 وانثري على ذكراي غبار النسيان


جميلة شلبي تونس

معزوفة عشق..... رغد العلي

 معزوفة عشق 


هذا المساء

ساعزفك على أوتار قلبي

لحنا 

شجيا ....

سرمديا ....

يفيض بهاء

سيكون للعاشقين دواء

انه لحن الحياة....

. رمز الخلود والوفاء

تتراقص على نغماته النجمات 

ويفوح عبق الحب

 من قلوب العاشقات

 انه ترياق 

لمن لم يتذوق بعد همس الحبيبات

سينشد  الجميع لحني

 في كل الاوقات

انه لحن الحياة ...

للمحرومين أمل ولقاء

سأصدح بالغناء 

مرددة حروف اسمك دون حياء

لأخبر العالم أنك حبيبي

 وأنك لحن الحياة

رغد العلي



حصون الورد..... حفيظة العناوي

حصون الورد


 حصون الورد تعاتب

جنوني. 

فوق الأشواك المتأهبة

رقصتْ جفوني. 

 كم تهوى المبارزةَ

بين

 الشفقَ

والغسق

سهامُ عيوني.!

من آذن لقلاع

 العشق

أن تفتح للغريب

أطواقا .

هياما

وأشواقا. 

في غمدها تترنح الغيرة

مخاضا. 

نبضاتي رماح لامعة

ظمأى! 

تتوق

لإشارة. 

كل الحروف حروب

فرسان، 

كواسر، 

 في ساحة الهوى

 يرسمون النصر، 

يرسمون البشارة. 

لمن ستُهدى الغنائم؟!

تربعْ على عرش الفجر

وكن للنور

شقيقا.

حتى لا تغتال الحمائم.

مازال وقع الحوافر

يقض مضجع الليل.

لا تحاول.

لا تحاول. 

الأسير في عرف الغرام

مدلل. 

كن لحضن الورد

مريدا.

حتى تهدأ حصوني


بقلمي

حفيظة العناوي

تذكرة الأمة (19).... للشاعر "يحيا التبالي"

 تذكرة الأمة (19)


*****

أيَـــا طـــالـــبـــاً جَــــنّـــــةَ خُــــلْـــــدٍ بِــــتَــــوْبـــــةِ *


* عَـــلـــيْـــك بِـــتَـــشْـــمـــيــــرٍ وإخـــلاص نِــــيَّــــةِ

***


فَـــمـــا  الأوبُ  إلا فُـــلْـــــكٌ نُــــوحٍ لِــــمُــــذْنــــب ٍ *


* رجــــــوعٌ إلــى الـَّلـــــــهِ بِـــــــذنـــــــبٍ وذِلّـــــــةِ

***


إذا  مــــــا  عَــــــلا  الآذانُ  شَــــــقَّ  فَــــــضــــــاءَك *


* تُــــشَـــقُّ  نُـــفـــوسٌ  بَـــيْـــنَ  حَـــيٍّ  ومَـــيْـــتَـــةِ

***


أسِــيــرٌ  لِـــدُنْــيـــا  فـي  عَــمَـى  الــفَـــتْـــن  تــائِـــهٌ *


* تَـــمـــادَى  بِـــكِـــبْـــرٍ  في  نُـــفُـــورٍ  وغَـــشْـــيَــــةِ

***


كــأنّـي بـــهِ اسْـــتَـــغْـــشَـى ثِـــيَـــابَـــه مُـــعـــرِضـــاً *


* وقَـــومٌ لِـــنـــوحٍ قَـــبْـــلُ حَـــاقُــوا بِـــنِــــقْــــمَــــةِ

***


فَـمَــا أشْــبَــه الـــيَـــوم الــمُـــشـــيـــحَ بِـــوَجْـــهِــــهِ *


* عَــنِ الـــذّكْـــر بِـــالأجـــلاف أهْـــلِ الـــجَـــهـــالَـــةِ

***


فــعَــبــدٌ بِــوَكْـــزٍ يُـــمْــتــطـى كَـــالـــبَـــهــــيـــمَـــةِ *


* وحُـــرٌّ يَـــعِـي بـــالـــغَـــمْـــز هَـــبَّ كَـــنَـــحـــلَـــةِ

***


يَــقُـــومُ لِـــنَـــهْـــرٍ يَـــغْـــسِـــلُ الـــدَّرْنَ مُــنْــعَــمـــاً *


* فُـــؤادٌ  بِـــذكْـــرٍ  يَـــسْـــتَـــكـــيـــنُ  لِـــرحـــمَـــةِ

***


يَـــهُـــبّ لِــزهْـــرٍ يَـــنْـــتَـــشـي مِـــنْ رَحـــيــــقِــــه *


* بِـــمـــجْـــلـــس  ذِكْـــرٍ  فـي  ريــاضٍ  بِـــجَـــنَّـــةِ

***


فـــلِــلــــرَّبِّ  لَـــبَّــى  خــاضــعـــاً  ذَلَّ  طــامـــعــــاً *


* دَعَـــا  دامِـــعـــاً  يــا ســامِــعــاً  جُــدْ  بِــتَــوْبَـــةِ

***


فــيــا عَـــبْـــرةً عَـــلَـى الــشَّـــبـــاب تَــهــاطَـــلَـــتْ *


* تَــعـــهَّـــدْ خَـــفِـيَّ الــلـــطـــفِ رَيَّ فَــســيــلَــتـي

***


ويـــاريـــشـــةً غـــوْرَ الأعـــاصـــيـــر أُسْــقِـــطَـــتْ *


* ألاَ فـــاجْـــنُـــبِ الـّلــــهُــــمّ إتـــلافَ رِيـــشَـــتِـي

***


لـــقَـــد جَـــمَـــحَــــتْ خَــــيْــــلٌ بِــــدونٌ أعِــــنَّــــةٍ *


* فــطَــيِّــبْ نُــفــوسَ الــتّــائِــهـــيـــنَ لِـــــعَـــــوْدةِ

***


أطـاحـوا  قَـــوَاريــــرَ  الأُصُــــولِ  لِــــكَــــسْــــرهــا *


* تَــداركْ فَـــتـــاةَ الـــمُـــسْـــلِـــمـــيـــنَ بِـــعِــــفّـــةِ


                          للشاعر "يحيا التبالي"

لو كنت صغيرا بقلم الراقية سلمى الأسعد

 لو كنت صغيرا لوكنت صغيراً غنّيتُ أو طرتُ من الفرحِ الغامرْ لفضاءِ النورْ في الجوِّ ا...