الثلاثاء، 27 يناير 2026

أحلام بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (أحلام)

ماذا لو رافقتنا غيمة

بعد طول انحباس وانقطاع

هيا ياديمة العشق

انهمري بالودق

جودي بالرهام

على صعيدي الطاهر

هزي أرضي كي تنبعث

زنابقَ أديمي رياضاً للمحبين

وجداول محبة وحنين

فقد ضقت ذرعاً

بسنواتي العجاف

فكوني عام الوله

كي أعصر نبيذي

في دنان العاشقين

أ..محمد أحمد.دناور سورية ح

ماة حلفايا

شوق وبرد بقلم الراقي السيد الخشين

 شوق وبرد


شوق وبرد 

وفي يدي باقة ورد 

 تبحث عن 

من كان يصون الود 

وصحوة في السماء 

وينزل الثلج 

واللهيب باق في القلب 

والكروان يشدو 

في المكان الذي كان

وأصبح بلا أحد 

وكتاباتي في السماء 

تعود بلا رد 

والليل آت 

ليطول السهر 

مع نجمي اختفى 

منذ أمد  

والقمر يكتمل 

لينير السماء 

وأنا أنتظر في مكان 

ضاع منه الحب 

وصمت بوحي القديم   

وأنا أنتظر فجر الغد 

لتعود الشمس 

ويختفي البرد 

ويذوب الثلج


   السيد الخشين 

   القيروان تونس

وأردته في ليلة فأتاني بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 وأردتُه في ليلةٍ فأتاتي

وأردتُهُ في ليلةٍ فأتاتي


فَوْراً ليُخْمِدَ ثَوْرَةَ الأحزان


فبََكى لِما بي وانتحبْتُ لِما بهِ


والدمعُ كانَ لسانَهُ ولَِساني


والدمْعُ يَحْضَرُ كُلَّما قابَلْتُهُ


ليكونَ ثالِثَنا بِلا استِئْذان


والضيقُ يُمِسِكُ بالزمامِ بقُوَّةٍ


جبراً وتلكَ ضريبةُ الاحزانِ


بتنا سُكاری والغرامُ غريمنا


والنومُ أنكرَ خُلَّةَ الأجْفانِ 


والدمعُ يَقْتَحِمُ العيونَ بقسوةٍ


لَكأنما يَسْتامُها بِرُهانِ


لمّا أفَقْنا قالَ تِلْكَ فَريضَةٌ


فُرِضَتْ قَديماً أوَّلَ الأزْمانِ


لَمّا أفِقْنا قالَ تلكَ ضَريَبَةٌ


لابُدّ نَدْفَعُها بِغيرِ تَوانِ


حَتْماً سَنَدْفَعَ لِلْغَرامِِ ضَريبَةً


هَمّاً ثََقيلاً وارتجافَ جِنانِ


لابُدَّ للأحبابِ أنْ يَتَفَرَّقوا


ويتيهُ كُلٌّ مِنْهُمُ بِمَجانِ 


هذا حَصادُ العاشِقينَ مِنَ الهوی


فديارُهُم تُضْحي بلا سُكّانِ


والأبْعَدونَ سَيَقطفونَ ثِمارَهُم


وعيونُهم تَجْري علی القيعانِ


الكُلٌّ عادَ بِما يَدُرُّ قُطافُهم


 إلّا الاحبةُ عادوا بالخُسْرانِ


حَصَدَ الخَليُّ مِنَ الغَرامِِ مرادَهُ


 ومُرادُهم وَجَعٌ مِنَ الخُذْلانِ


بقلمي

عباس كاطع حسون/العراق


حائط الضباب بقلم الراقي بو هلام حمدوني

 حائط الضباب

الغد موطن ..

 مجروح الفجر

لا الأمل يسقر

و لا الليل يستكين

 لنهار يتبعثر

بين أزقة الشتات

أغلقت أبواب الدفء

في وجه أبنائه ..

 باتوا بدون وصال

حضن سجين ..

بين غربة الكيان

و وشوم القضبان .

 شتات المسافات

تتجمهر ..

أشباح بدون ملامح

قيدوها بأصفاد ..

من ورق .

بمدخل مدينة الهوان ،

لوحة من الإسمنت ..

المقوى ،

نقش في قلبها

سيزيف الحزين

و غيمة مبتورة الأنين

تمطر العابر صمتا ..

قصيدة مشفرة ..

لم تكتمل ،

تبحث عن قافية ..

تتوغل في دهاليز

الإنسانية المغتربة

بين عويل و صراخ

 المظلومين ،

يكنسه الظالمون

ساعة إحتضار ..

ملامح العذاب

بأقبية الحرمان .

سجين أنت ..

يا نبض الرمل الدافء

 فى دنيا الخراب ،

تتوه بين سرداب

و سرداب ..

تحمل شعلة خرساء

يفك أزرارها ..

المصباح المارد

خلف قضبان ..

الصعا

ب ،

يموت و يحيى

ثورة كيان ..

..

بوعلام حمدوني

العسل المر بقلم محمد السيد يقطين

 العسل المر

ربما نحب ونعشق في الحياة

فمن أحببناه كانت منه السعادة

ومن فارقنا كانت به التعاسة

الحياة كلها تتجسد في وجوده

هو يجري كالدماء في عروقنا

يحتل قلوبنا وعقولنا

فلا نرى إلا بعينيه

ولا نشعر إلا بآلامه وأوجاعه

الضحكة الجميلة في ابتسامته

والحزن لا يرى إلا بعينيه

هو خمر نحن شربناه

ومسكر أضاع عقولنا وقلوبنا

إلا منه وإياه 

وهو الدواء لبعض أسقامنا وأوجاعنا

من يوافقنا عليه أحببناه

ومن عارضنا عليه كرهناه

الوصول إليه عسير

والخلاص منه مرير

وهو للنفوس كاسر

وللجبابرة قاهر

وكلنا لا نعيش إلا به أو عليه

إنه الحب إنه الحياة

بقلم

ي محمد السيد يقطين. مصر

امرأة من نار بقلم الراقي وحيد حسين

 امرأة من نار

هجرت صروح الشوق وخاصمت الحب

فسكنتني الذكرى وخيالكِ

فارقني غرامي مضيت حزينًا أتعذب

لم ترحمني الأشواق وأطيافكِ

تاهت خطواتي جئتكِ لودادكِ أخطب

تنفستكِ عشقًا وبقلبي هويتكِ

يا امرأة من نار تحرق روحي وتلهب

تمنيتكِ وطنًا يطوقني حضنكِ

غادرت مرافئ حبي إليكِ ولم أتعب

كتبتكِ نبضًا وبضلوعي رسمتكِ

لا زلتِ بأحلامي زائرة بدلالكِ تلعب

فكيف أفيق وأهجر ضحكاتكِ

أنتِ لي الدنيا حواء فؤادي والمطلب

خذيني ليغمر صدري إحساسكِ

تأملت فراغات الشوق بعيني سراب

وجنون العشق ونظرات عتابكِ

فهمست خجلًا ردت لنداءاتي جواب

قالت: ومن يسرق نظراتي غيرك

فأنت لآهاتي وجروح غرامي طبيب

داويني وعانق أشواقي بهواك


وحيد حسين

26/1/2026

برهان الرجاء بقلم الراقي د.أحمد سلامة

 قصيدة :بُرْهَانُ الرَّجَاء.. في حِسَابِ الفَقِيرِ لِعَفْوِ رَبِّهِ

بقلم: أ. د. أحمد عبد الخالق سلامة

مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات ( الرياضيات الأدبية )

أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب

كاتبٌ يرى أنّ الكلمة يمكن أن تكون معادلة، وأن المعادلة قد تكون أجمل حين تُكتب بروح شاعر وأديب .


"إلى رفاقِ الدربِ وأهلِ الودِّ.. إن غيَّبتني عن أعينِكم مصفوفاتُ الأقدار، وحان ميعادُ الحسابِ ولم تجدوا اسمي في زمرةِ الفائزين، فلا تنسوا أخاً لكم كان يرى في الكلمةِ معادلةً وفي البيانِ عبادة. هذه وصيتي إليكم، ممهورةً بـ 'برهانِ الرجاء'، أن تسألوا اللهَ لي بقلوبٍ صادقةٍ أن يجبرَ كسرَ نفسي، ويجعلَ مخرجي من الدنيا إلى فسيحِ جناتِه بفضلهِ، لا بعدلي. أنا العبدُ الفقير، أحمد سلامة، أرجو شفاعةَ الحُبِّ وصادقَ الدعاء."


قصيدة :بُرْهَانُ الرَّجَاء.. في حِسَابِ الفَقِيرِ لِعَفْوِ رَبِّهِ


يَا أَهْلَ وُدِّي.. والـمَـوَدَّةُ "مَنْطِقٌ" فِي "دَالَةِ" الأَشْوَاقِ نَبْضِي يَهْتَدِي

إنْ حَانَ "مِيقَاتُ" الحِسَابِ ورُوعِدَتْ كُلُّ الـ "نَّتَائِجِ" فِي القَضَاءِ الأَوْحَدِ

وَدَخَلْتُمُ "نُورَ" النَّعِيمِ بـ "رَحْمَةٍ" طَابَتْ "مَسَاحَتُهَا" لِقَلْبِ الـمُهْتَدِي

ولَمْ تَجِدُوا "فِي الـمَصْفُوفَةِ" اسْمِي بَيْنَكُمْ بَيْنَ "الـمَقَامَاتِ" العُلَى فِي الـمَوْعِدِ

فَاسْتَخْرِجُوا "مَجْهُولَ" عَبْدٍ مُسْرِفٍ يَرْجُو "التَّكَامُلَ" مِنْ عَطَاءِ السَّرْمَدِي

قُولُوا: "إِلَهِي.. كَانَ فِينَا عَابِدًا" بـ "خُوارِزْمِ" الذِّكْرِ دَوْمًا يَبْتَدِي

كَانَ "الـمُعَادِلُ" فِيهِ صِدْقَ مَحَبَّةٍ رَغْمَ "انْحِرَافِ" الفِعْلِ حِينَ يَعْتَدِي

فِي "نُقْطَةِ الـمِيزَانِ" كَانَ عُبَيْدُكُمْ "أَحْمَدُ سَلَامَةَ".. ذَا الشَّتَاتِ الـمُجْهَدِ

"عَبْدٌ فَقِيرٌ" لا حِسَابَ لِفَضْلِهِ إلا بـ "تَقْدِيرِ" الغَفُورِ السَّيِّدِ

لَمْ يَبْنِ "أُسَّ" المَجْدِ مَحْضَ تَبَاهِيٍ بَلْ كَانَ "يَشْتَقُّ" الدُّعَاءَ لِيَهْتَدِي

فِي "دَارَةِ" الأَوْجَاعِ كَانَ بَيَانُهُ "جَبْرًا" لِكَسْرِ النَّفْسِ، لا لِلـتَّزَيُّدِ

يَا رَبُّ.. "بُرْهَانِي" إِلَيْكَ مَذَلَّتِي فَارْفَعْ "مُقَامِي" فِي رِحَابِ الـمُسْنَدِ

اجْعَلْ "يَقِينِي" ثَابِتًا لا "يَنْحَنِي" عَنْ "مِحْوَرِ" العَفْوِ الَّذِي بِهِ أَرْتَدِي

لَوْ ضَاقَ "قُطْرُ" الذَّنْبِ حَتَّى ضَمَّنِي فَـ "مَدَى" رِضَاكَ هُوَ الرَّحِيبُ الأَمْجَدِ

أَنَا "رَقْمُ" صِفْرٍ دُونَ لُطْفِكَ خَالِقِي فَاجْمَعْ "شَتَاتِي" فِي ضِيَاءِ الـمَحْفِدِ

هِيَ "خوارِزْمِيَّةُ" العَفْوِ الَّتِي نَرْجُو بِهَا.. "نَاتِجُ" الفِرْدَوْسِ، خَيْرُ الـمَوْرِدِ

قُولُوا لِـرَبِّ العَرْشِ عَنْ صَاحِبِكُمْ: مَا خَانَ "عَهْدَ" الودِّ، بَلْ بَرَّ النَّدِي

كَانَ اسْمُهُ فِي "هَنْدَسَاتِ" عُلُومِكُمْ رَمْزًا لِـحُبِّ الضَّادِ، طُهْرِ الـمَقْصِدِ

يَا أَهْلَ جَنَّاتِ النَّعِيمِ.. سَلُوا لَهُ أَنْ يُصْبِحَ "الـمَجْمُوعُ" بَيْنَ الـمُحْمَدِ

"أَحْمَدُ سَلَامَةَ".. سَائِلٌ شَفَاعَةً فِي "دَالَةِ" الرَّحَمَاتِ، يَوْمَ الـمَشْهَدِ

كليلة ودمنة بقلم الراقي محمد علي باني

 كليلة ودمنة إلى القارئ أيها القارئ العزيز... قبل أن تفتح الصفحة الأولى، لا تسألني من كتب هذه الحكاية. ولا تسألني أين تقع المملكة التي ستدخل...