الثلاثاء، 27 يناير 2026

حائط الضباب بقلم الراقي بو هلام حمدوني

 حائط الضباب

الغد موطن ..

 مجروح الفجر

لا الأمل يسقر

و لا الليل يستكين

 لنهار يتبعثر

بين أزقة الشتات

أغلقت أبواب الدفء

في وجه أبنائه ..

 باتوا بدون وصال

حضن سجين ..

بين غربة الكيان

و وشوم القضبان .

 شتات المسافات

تتجمهر ..

أشباح بدون ملامح

قيدوها بأصفاد ..

من ورق .

بمدخل مدينة الهوان ،

لوحة من الإسمنت ..

المقوى ،

نقش في قلبها

سيزيف الحزين

و غيمة مبتورة الأنين

تمطر العابر صمتا ..

قصيدة مشفرة ..

لم تكتمل ،

تبحث عن قافية ..

تتوغل في دهاليز

الإنسانية المغتربة

بين عويل و صراخ

 المظلومين ،

يكنسه الظالمون

ساعة إحتضار ..

ملامح العذاب

بأقبية الحرمان .

سجين أنت ..

يا نبض الرمل الدافء

 فى دنيا الخراب ،

تتوه بين سرداب

و سرداب ..

تحمل شعلة خرساء

يفك أزرارها ..

المصباح المارد

خلف قضبان ..

الصعا

ب ،

يموت و يحيى

ثورة كيان ..

..

بوعلام حمدوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .