الجمعة، 6 فبراير 2026

فتقوى الله للإنسان حصن بقلم الراقية صفاء نوري العبيدي

 فَتقوى اللهِ للإنسانِ حِصنُ 

صفاء نوري العبيدي. تموز ٢٠٠٢ م 


اُخَيَّ إذا أَرَدتَ غدًا نَعيمًا 

فَتقوى اللهِ لِلجَنَّاتِ بابُ .

عليكَ بِطاعةِ الرحمنِ دَومًا 

لِيَسهُلَ في الحسابِ لكَ الحِسابُ .

وَيُدخِلَكَ الرَّؤوفُ جِنانَ خُلدٍ 

فلا نَصَبٌ هُناكَ ولا اكتِئابُ .

هيَ الفِردَوسِ لِلنُّجَباءِ تبقى 

مُدَبَّجَةً ، كذا الحورُ الكِعابُ .

إلهُ الكَونِ أنشَأَها جَزاءًا 

لِمَن زَهدوا ، كما جاءَ الكِتابُ .

جِنانٌ تحتها الأنهارُ تجري 

عميمٌ خَيرُها ، عَجَبٌ عُجابُ .

سَيَدخُلها التَّقيُّ بِإذنِ ربِّي 

فَحَيثُ رسولُ رَبِّي والصِّحابُ .


++++++++++++++


تَمَثَّل يا أخي أخلاقَ طهَ 

لِكي لا يَعتَريكَ غَدًا عذابُ .

تَعَلَّم نَهجَهُ لِتَكن تَقيًَّا 

لِحَضرَتِهِ التَّقِيُّ لهُ انتِسابُ .

بِنَهجِ المصطفى واللهِ نَسمو 

كَذاكَ بِنَهجِهِ يَربو الثَّوابُ .

وذِكرَ اللهِ فَالزَمهُ بِشَوقٍ 

بِذِكرِ اللهِ عَيشُكَ يُستَطابُ .

فَمَن ذَكَرَ الإلهَ وخافَ مِنهُ 

فلا خَوفٌ عليهِ ولا عِتابُ .

وَرَتِّل آيِِهِ العُظمى فَذاكُم 

بِهِ آثامُنا حَتمًا تُذابُ .

وفي الأجداثِ يُؤنِسُنا بِنورٍ 

إذا ما نحنُ وارانا التُّرابُ .

فَمَن هَجَرَ الكتابَ سَيَعتَريهِ 

شَقاءٌ في حياتهِ واضطِرابُ .

وَمَن يَلجأ إلى المَولى مُنيبًا 

ويوقِنُ أَنَّ دُنياهُ سَرابُ .

وَيَدعُ اللهَ في يُسرٍ وعُسرٍ 

فدَعوَتُهُ بلا شَكٍّ تُجابُ .

وَتحتَ لِواءِ خَيرِ الخَلقِ طُرًّا 

سَيُحشَرُ مَن إلى اللهِ أنابوا.

فَتَقوى اللهِ لِلإنسانِ حِصنٌ 

وَأَمنٌ في القيامةِ لا عَذابُ .


++++++++++++++++؛


نشَرَتها مجلةُ الفَتوى البغدادية ذاتُ العَدد ( ١٤٠ ) الصادرة في تشرين الثاني ٢٠٠٤ م

في جذور الفصاحة بقلم الراقي محمد المحسني

 «في جذور الفصاحة»

بقلم الشاعر/ محمد المحسني


أتَتني بمنطقٍ..لثقٍ رحيقِ

تَسربَلَ بالوقارِ... وبالعقيقِ

تفضُّ بكارةَ الأسماعِ سحراً

وتسكرُ منطقَ الفذِّ اللبيقِ

تغازلني هواً.. فيجفُّ ريقي

بصوتٍ من شذى الثغرِ الرقيقِ

كأنَّ حروفَها لججٌ تماهتْ

بإبريزِ البيانِ لذي حريقِ

تعتقُ في خواطرِنا نبيذاً

تنزهَ عن لغامٍ أو مذيقِ

رخاميُّ الصدى، ملكوتُ وجدٍ

يضيقُ بهِ فيافي كلِّ ضيقِ

فلا قيسٌ بمدركِهِ خيالاً

ولا طاووسُ نطقٍ في الطريقِ

تزمزمُ في سويدائي طيوفاً

تؤججُ جذوةَ الطرسِ العتيقِ

إذا نفثتْ على الروحِ ارتعاشاً

هـوىٰ كلُّ الأنامِ بلا شفيقِ

هيَ العنقآءُ تُبعثُ من رمادي

وتسكنُ في حناجرِ كلِّ ريقِ

فوا شوقاً لمغناطيسِ ثغـرٍ

يجرُّ القطبَ في التيهِ السحيقِ

تُقبِّلُّ هامةَ المعنىٰ فتغدو

عذارىٰ الشعرِ في رهقٍ عميقِ

ختمتُ بها بياني ، وانطفأتُ

  بغيبوباتِ صمتٍ كالع

قيقِ

    _______________

أنا بين السطور بقلم الراقي هاني الجوراني

 أنا بين السطور

قالت حروفُكَ قد سرت في مهجتي

فغدوتُ أكتبُ ما يُخاطبُ وجداني

كأنّ شعركَ حين يلمسُ نبضَنا

يُحيي الشرايينَ اشتعالَ أمانِي

جاوبتُها والشوقُ نارٌ في دمي:

يا عشقَ روحي أنتِ سر بياني

ما كنتُ أكتبُ كي يُصفِّقَ سامعٌ

ولا ابتغيتُ من المديحِ مكاني

أنا أكتبُ لأنّ الحرفَ إن عَشِقَ

تمرّدَ الصمتُ استجابَ لساني

أكتبُ للوفاءِ للقلوبِ إذا نَقَتْ

للصدقِ للأيدي التي لا تَسألُ ثانِي

أكتبُ لأنّ بصَدري أصواتًا

لم تُمنحِ الدنيا لها شفتانِ

أنا ابنُ شكٍّ لا يُداهنُ يقينَهُ

لكنّ قلبي ينضجُ الإيمانَ آنِي

إن طالَ دربُ الشوقِ دونَ تلاقُنا

فالشعرُ وعدٌ… والقصيدُ لقاني

لا أهربُ الألمَ المقيمَ بمهجتي

بل أحتويهِ فيصيرُ نورَ زماني

وإن سُئلتُ يومًا: ماذا تبقّى؟

قلتُ: بقيتُ هنا بين سطورِ معاني

كلمةُ صدقٍ ووفاءٌ لا يموتُ

وحبٌّ إذا كُتِبَ…. صارَ كياني

    بقلم: هاني الجوراني


مولاي مولاي بقلم الراقي الطيب عامر

 مولاي مولاي ... مولااااي ،

لبيك يا هذا أفسحوا له

ليدلي بشكواه ،


مولاي إني فقير قد مزقني

الجوع ،

و أنت تعلم نار الجوع و بلواه ،

إني لم أر اللحم منذ سنين ،

حتى أني نسيت شكله و إذا وجدت بطريقي 

عظم شاة ،

حملته فشممته و صرخت واااعظماااه ،


ويحكم هل في رعيتي من لا ير اللحم ؟! ،

و أنا الملك الذي قد بلغ عدله علااااه ،

وااا أسفاااه وااا أسفاااه وااا أسفاااه ،

ويلاااه على رعيتي ويلااااه ،


أيها الوزير ،

لبيك مولااااي ،

جهز في الحال كبشا سمينا ،

و اطلب من الطباخين أن يتقنوا 

شواه ،

و إلا ضربت عنقك او سجنتك فعذبتك

حتى يبلغ صراخك منتهاه ،

لبيك لبيك لبيك سمعا و طاعة مولاااي ،


بعد ساعات ،

قد. جهزنا الكبش يا مولاي و كما أمرت 

شويناه ،

حسنا فلتدخلوه على الفقير ،


الفقير ،

الله الله الله ،

المجد لمولانا ،

فليحيا مولانا حتى يبلغ من الحياة 

كل جميل ابتغاه ،


الملك ،

حسنا يا فقيرنا ،

أنظر إلى الكبش ،

الفقير سمعا و طاعة مولانا ،

ها قد نظرت ،


الملك ... متع نظرك أكثر يا فقيرنا ،

الفقير ... قد متعت نظري و شفيت 

اشتياقي للحم ،

الله الله الله ،

الله على مولانا حفظه المولى و حفظ 

عدله و ملكه و جزاه ،


الملك ،

حسنا يا فقيرنا ،

هذا هو شكل اللحم كلما اشتقت إليه 


عد إلينا لتراه ....!!!!...


الطيب عامر / الجزائر ....

قلب يضم الحب بقلم الراقي مهدي داود

 قلبٌ يضم الحب

*****

إليك قلبٌ يضم الحب والشغفُ

وحين يبدو شغاف القلب يرتعشُ

يدق دوما وسهام العين صائبةٌ

بنظرة الأحداق حين الحب يفترشُ

أتاك قدرُ الهوى بلا استعداد يحضنني

ويحتويني شذاه بليل حينما يعشو

يشق قمر الليل السما والليل مبتسم

لتستنير قلوبٌ 

تحتوينا دروبٌ لدينا يحيا الرمش

وفينا تبدو السعادة

تصب سكر زيادة

 نطير كأننا الرِيَشُ

               *******

بقلمي

دكتور / مهدي داود

٢٤/٩/٢٥


برزخ الرداء بقلم الراقي ماهر كمال خليل

 بَرزخُ الرِداء

بينَ ضجيجِ الأمواتِ تستغيثُ الحياةُ،

وما أنا إلا رِداؤها… آسرٌ، عظيمٌ، ومبتسمُ.

تكالبَ صمتُ الأجداثِ حافرًا مساميرَهُ في نعشي،

وفاضَ نصفُ الوجودِ في كأسٍ يتيمٍ — رفاتُ رأسي —

كي لا يفيضَ جنوني،

أو تُدفنَ الحياةُ عنوةً.

فأنا برزخٌ…

بين غريقٍ وناجٍ من فوضاهُ أمضي،

فلا الموتُ يحتويني،

ولا الحياةُ إليَّ تمشي.


تنهدتْ، قُبيلَ لفظِها "قبلةَ الوجودِ"،

لتصارعَ الفناءَ في ظلِّها الفاني برعشِ.

أنا العينُ ترصدُ اللاشيءَ في فنائهم،

وفكريَ يختالُ فوقَ كلِّ ذي عرشِ.

فلا وجهَ للنورِ في ظلِّ الغيابِ يُمسي،

إلّا ارتجافُ النجومِ في أصغرِ رِمشِ.


وليسَ للصوتِ رجعٌ سوى صدىً

من حكمةٍ خرساءَ في قبوِ الهمسِ.

أتلحّفُ الموتَ كي أجدَ نظيرَهُ،

فهمسُ حروفِهِ في العروقِ ينسكبُ ويهذي.

وما كان هذا الرداءُ سوى ظلٍّ غيبيٍّ،

إذا ما انطوى عادَ الكيانُ كما كانَ بِالأمسِ.


سأودِعُ سرّي لنبضِ السكونِ؛ فإنّي

أرى في انعدامي تمامًا لأقدَسِ قُدسي.

أنا النقطةُ المُرّةُ في كأسِ الحياةِ صارخةً،

تُقسِّمُ الدهرَ بين بعثٍ و

رمسِ !


بقلم : ماهر كمال خليل

أسرار طيوري بقلم الراقي محمد بن علي زارعي

 أسرار طيوري 


أما آن لك أن ترحل 

 فالعصافير يا سيدي 

 تخجل منك 

  و من رذاذ المطر 

فخذ أغصاني التي فارقتني 

 حيث شئت 

 وتزحل 

  

ودع الأطيار تسكن 

 دفاتري 

فما بيني وبينها 

أحلام 

لا يمكن لك أبدا 

أن تفهم سرها ،،،،

وما،،،، تحمل 


الاستاذ محمد بن علي زارعي

أنت قصيدتي بقلم الراقية نور الفجر

 أنت قصيدتي  قال لها : دون علمك ، أكتبك  في كل ليلة ألف ألف قصيدة  كل البحور ، ألفتها و عشقتها  و كل القوافي يا أروع خليلة  لا الصدر تحمل رق...