الجمعة، 6 فبراير 2026

مولاي مولاي بقلم الراقي الطيب عامر

 مولاي مولاي ... مولااااي ،

لبيك يا هذا أفسحوا له

ليدلي بشكواه ،


مولاي إني فقير قد مزقني

الجوع ،

و أنت تعلم نار الجوع و بلواه ،

إني لم أر اللحم منذ سنين ،

حتى أني نسيت شكله و إذا وجدت بطريقي 

عظم شاة ،

حملته فشممته و صرخت واااعظماااه ،


ويحكم هل في رعيتي من لا ير اللحم ؟! ،

و أنا الملك الذي قد بلغ عدله علااااه ،

وااا أسفاااه وااا أسفاااه وااا أسفاااه ،

ويلاااه على رعيتي ويلااااه ،


أيها الوزير ،

لبيك مولااااي ،

جهز في الحال كبشا سمينا ،

و اطلب من الطباخين أن يتقنوا 

شواه ،

و إلا ضربت عنقك او سجنتك فعذبتك

حتى يبلغ صراخك منتهاه ،

لبيك لبيك لبيك سمعا و طاعة مولاااي ،


بعد ساعات ،

قد. جهزنا الكبش يا مولاي و كما أمرت 

شويناه ،

حسنا فلتدخلوه على الفقير ،


الفقير ،

الله الله الله ،

المجد لمولانا ،

فليحيا مولانا حتى يبلغ من الحياة 

كل جميل ابتغاه ،


الملك ،

حسنا يا فقيرنا ،

أنظر إلى الكبش ،

الفقير سمعا و طاعة مولانا ،

ها قد نظرت ،


الملك ... متع نظرك أكثر يا فقيرنا ،

الفقير ... قد متعت نظري و شفيت 

اشتياقي للحم ،

الله الله الله ،

الله على مولانا حفظه المولى و حفظ 

عدله و ملكه و جزاه ،


الملك ،

حسنا يا فقيرنا ،

هذا هو شكل اللحم كلما اشتقت إليه 


عد إلينا لتراه ....!!!!...


الطيب عامر / الجزائر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .