نَبْضُ الخُلُودِ
بِقَلَم / حُورِيَّة جَمَال
عَيْنَاكَ نَجْمٌ بِسَقْفِ الرُّوحِ يَرْتَسِمُ
وَمِنْ سَنَاهُ خُيُوطُ الفَجْرِ تَبْتَسِمُ
يَا مَنْ أَتَيْتَ وَمَاءُ العُمْرِ يَجْرِفُنِي
فَصَارَ قَلْبِي بِكَفِّ الوَجْدِ يَعْتَصِمُ
لَا تَحْبِسِ الكَوْنَ فِي دَمْعٍ تُكَابِدُهُ
فَأَنْتَ عُمْرِي وَفِيكَ العَهْدُ وَالقَسَمُ
إِنْ كَانَ حُسْنِي بِعَيْنِ النَّاسِ مُعْجِزَةً
فَفِي عُلَاكَ مَنَارُ الحُسْنِ يَحْتَشِمُ
وَمَا لَمَسْتُ بِكَفِّي كَفَّ مَنْ عَشِقَتْ
رُوحِي، تَلَاشَى بِهَا الآلَامُ وَالسَّقَمُ
تَبْكِي الحُرُوفُ إِذَا مَا غِبْتَ عَنْ نَظَرِي
وَتَصْبِحُ الأَرْضُ ضِيقاً مِلْؤُهَا العَدَمُ
أَنَا الَّتِي هِمْتُ فِي نَجْوَاكَ مُذْ زَمَنٍ
وَفِي حَنَايَا فُؤَادِي شُيِّدَ الحَرَمُ
فَاحْكُمْ عَلَيَّ بِمَا تَبْغِيهِ مِنْ شَغَفٍ
مَا دَامَ حُبُّكَ فِيهِ الطُّهْرُ وَالقِيَمُ
سَأَحْفَظُ الوَصْلَ مِيثَاقاً نَلُوذُ بِهِ
مَا دَارَ نَجْمٌ وَمَا لَاحَتْ لَنَا شِيَمُ
يَا قِبْلَةَ النَّبْضِ وَالأَشْوَاقُ شَاهِدَةٌ
إِنِّي بِغَيْرِكَ لَا حِسٌّ وَلَا قَلَمُ
بقلمى/ حورية جمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .