سين القدر
سألتها : ما حُلمك _وأنا في حضنها أعيشُ _
كنتُ عذراء و انزرعتُ بلا معاول و بشر
زادت مكوناتي وأنا أنحت من حجر
تَغيّرَت حُلّتي بعد كلّ ريح و مطر
أمّتِ المخلوقاتُ جسدي و الأديم
تصارعتْ؛ تستنزف زادي و تُخرجني
من النغع
تفننوا ببناء معموراتهم بتعايش و غدر
أنا يا صاحبي كائن لا أعيش بلا أهل
في جوفي دماء البراكين و الحمم
كلّما ناجيتُ ربي ما أُرزخُ به من حملٍ
أمطرنا بوابلٍ من نار و قطر
حلمي يا بُني أن تَتَعَرّشَني تيجانُ الضياء
أشجارًا سامقةً تنحني من حباتهاالكُحلى
لكن قد طفح الميزان من عبث حرقهم والدمار والدماء
ما ابيض وجههم عند الحساب
كاظم احمد احمد-سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .