«في جذور الفصاحة»
بقلم الشاعر/ محمد المحسني
أتَتني بمنطقٍ..لثقٍ رحيقِ
تَسربَلَ بالوقارِ... وبالعقيقِ
تفضُّ بكارةَ الأسماعِ سحراً
وتسكرُ منطقَ الفذِّ اللبيقِ
تغازلني هواً.. فيجفُّ ريقي
بصوتٍ من شذى الثغرِ الرقيقِ
كأنَّ حروفَها لججٌ تماهتْ
بإبريزِ البيانِ لذي حريقِ
تعتقُ في خواطرِنا نبيذاً
تنزهَ عن لغامٍ أو مذيقِ
رخاميُّ الصدى، ملكوتُ وجدٍ
يضيقُ بهِ فيافي كلِّ ضيقِ
فلا قيسٌ بمدركِهِ خيالاً
ولا طاووسُ نطقٍ في الطريقِ
تزمزمُ في سويدائي طيوفاً
تؤججُ جذوةَ الطرسِ العتيقِ
إذا نفثتْ على الروحِ ارتعاشاً
هـوىٰ كلُّ الأنامِ بلا شفيقِ
هيَ العنقآءُ تُبعثُ من رمادي
وتسكنُ في حناجرِ كلِّ ريقِ
فوا شوقاً لمغناطيسِ ثغـرٍ
يجرُّ القطبَ في التيهِ السحيقِ
تُقبِّلُّ هامةَ المعنىٰ فتغدو
عذارىٰ الشعرِ في رهقٍ عميقِ
ختمتُ بها بياني ، وانطفأتُ
بغيبوباتِ صمتٍ كالع
قيقِ
_______________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .