الأحد، 27 سبتمبر 2026

إنك تتراقصين بقلم الراقي الطيب عامر

 إنك تتراقصين بين منطق الإبتعاد و تمرد الوصال ،

أما أنا فلم أفعل شيئاء سوى أني غافلتك و أنت منشغلة بشؤون

 العجب ،

 فسرقت من عينك رمشا كريما اتخذته ريشة أبدية لي ، 

  كلما هممت باقتراف البوح غمسته في ماء روحك المريمية

 فصار وحده ينزف بكلماات تنحدر من نسل المحال ،


كل الروعة منك حين تشرقين من جانب اللغة المبارك ،

و تنبعثين من رماد التعب كالعنقاء ،

فيميل السطر إليك ميلا ،

و يأتيك الوحي بلا عناء ،


كل جميل ينخاز إليك ،

يشهد بأنك وحدك من تستحقين ،

يتمادى في تقديمك على كل قصيدة 

حين تتشاقين و حين تبتسمين ،

و ينافح عنك في مجالس الإستثناء ،

و ينادي ،

إنها امرأة خلقت من صلب الوسامة ،

و عين السكينة و فكرة الإنتشاء ،


نبوية السر ،

طفولية الظاهر ،

بسمتها آية براءة محكمة لا تحتمل 

أدنى تأويل ،

ثم ما أجملها حين تتنحى إلى ظل عفافها ،

فتجاور النعمة و تنادم الرزق و تسترخي على 

كف المستحيل ،


إنها لا تغري اللغة بالإستسلام فحسب ،

بل تترشوها باسمها الهادئ ،

فتجعلها تبرر أخطاء كلماتي ،

و تدافع عن زلات سطوري ،

و ركاكة المعاني ،

ثم تغيب بين قوسين من فلسفة

النعومة ،

و تسلمني لأروع الأغاني ...


الطيب عامر / الجزائر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

إليها حروفي بقلم الراقي بهاء الشريف

 إليها حروف بادرتني متى يبدأ الحب؟ تمهلت قليلا ثم كتبت الغياب يختفي  من قاموسي  يتحول الحوار مع نفسك طويلا ولا تشعر أن المقعد خالٍ هناك من ت...