الأحد، 1 فبراير 2026

أي نار تلك التي في الهوى تلدع بقلم الراقي مروان هلال

 أي نار تلك التي في الهوى تلذع....

وأي بحر في الإغراق قتال....

وأنا بين الحين والحين جمر على حافة الأسوار....

الفرق بيني وبينها ....

أنني أحياها....

وهي تُمِيتُني....

الأشواق خُلِقَتْ من أجلها بقلبي....

ودموع البعد عنها تحرق وجداني....

الكلمة في حضورها نغم....

وفي غيابها من الحرقة لغم....

أشتهي الهمس على طرف شفتيها....

أشتهي الإغراق بضم كفيها ...

وأذوب عشقا إن نطقت باسمي....

صدقاً .....

هي مكافأة لحرماني لا يستحقها غيري....

هي سماء يسبح في حبها طيري...

فإن كنت أتنفسها ....

ألا أستحق الحياة....

ألا أستحق الحياة..

..

بقلم مروان هلال

غربة بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (غربة)

بعيدةٌ دروبُ الأحبة

لم تعد البهجةُ

وروداً منثورةً

مابالُ. القمرِ

قد هجرَ ....بواديه

وهاهو الشجرُ

يبكي

والظلامُ ..انتشر

اين أنتِ

يابنفسجةَ...فجري

المشرقة

ياصباحاً....يرمقني

بأجملِ الأمنياتِ

ذكراكم ..أحبتي

نبعٌ...يثرثرُ

في ربيعِ أيامي

أعدو كالأطفالِ

ينبعثُ فيَّ.. شعورٌ

فأظلُ ....أهواكم

أحبتي

يامن بكم. تكملُ

فرحتي

أحبكم...

ولاأهوى.

سواكم.....

فمتى ينادي

البشيرُ ...لأتوجكم...

ملوكاً...على

عرشِ قلبي

أ .

.محمد أحمد دناور سورية حماة

محراب الجمال وترانيم القدر بقلم الراقي عاشور مرواني

 مِحرابُ الجمالِ وتَرانيمُ القَدَر

رَمَتْ لِحاظًا، فَكانَ الصَّمْتُ لي كَفَنَا

وهَزَّتِ الرُّوحَ، حتّى اسْتَنْطَقَتْ شَجَنَا

أَسَرَتْ بَيانِي، فَصارَ الحَرْفُ يَعْبُدُهَا

وصارَ صَمْتِيَ في مِحرابِها لَسِنَا

سَكِرتُ باللَّحْظِ، لا خَمْرٌ ولا قَدَحٌ

والشَّوقُ مَزَّقَ من أَضلاعِنا السَّكَنَا

تَمشي، فَيَعثُرُ عِطرُ الوردِ في خُطاها

وتَسكُبُ الفجرَ في أَجفانِ مَن سَكَنَا

خُطًى تُطَرِّزُ جِلدَ الأرضِ في دَعَةٍ

كأنَّ كلَّ حَصاةٍ صادَفَتْ وَطَنَا

يا ويحَ قَلبي، أَهذا السِّحرُ مَنبَعُهُ؟

أَمْ أَنَّ حُسْنًا كَهذا، لم يَكُنْ وَثَنَا؟

كأنَّها الغيمُ، والأضواءُ تَنسِجُهُ

ثوبًا من الثَّلجِ، فوقَ النارِ قد حَضَنَا

جيدٌ تَقَلَّدَ من صَفوِ المَها بَرَدًا

ووجهُ شمسٍ، إذا لاحَتْ مَحَتْ دُجَنَا

تنسابُ كالحُلْمِ، لا قيدٌ يُكَبِّلُها

وكالنَّسيمِ، إذا لامَ الرُّبى لَدُنَا

تَرنو، فَيَرتَبِكُ التاريخُ من دَهَشٍ

ويَسقُطُ الوقتُ عمّن خانَ أو أَمِنَا

أنا الذي ضاعَ في عينيكِ مَوطِنُهُ

فكيفَ أطلُبُ من غيرِ الهوى وَطَنَا؟

قريبةٌ كدَمي، بل أنتِ أَقرَبُ لي

بَعيدةٌ كفلاةٍ، أَعجَزَتْ ظَعَنَا

أبصرتُ فيها ضِياءَ اللهِ مُنْعَكِسًا

فكيفَ يُنكِرُ عَقلي كلَّ ما عَلَنَا؟

السِّرُّ ليسَ بلونِ العَيْنِ، بل بِمَدًى

يَمْتَدُّ خَلْفَ المَدَى، كَوْنًا لِمَن فَطِنَا

نحنُ الحيارى، نَظُنُّ الحُسْنَ غايَتَنَا

والحُسْنُ جِسْرٌ لِغَيْبٍ زادَنَا وَهَنَا

نَقْبِضُ بالكَفِّ ماءَ الوَصلِ، وا أَسَفًا

والماءُ يَجري، وإنْ أَمسَكْتَهُ خَذَلَنَا

فلا يَغُرَّكَ وَصْلٌ في الهوى نَضِرَتْ

أزهارُهُ، فالمَدَى يَطوي الذي ظَعَنَا

إنَّ الجمالَ دليلٌ ليسَ غايَتَنَا

والدَّهْرُ يَسرقُ من أَعمارِنا الثَّمَنَا

هِيَ الحياةُ: غَديرٌ خادِعٌ سَرِبٌ

مَن لم يَمُتْ فيهِ عِشقًا، ماتَ فيهِ ضَنَا

فازرَعْ لنفسِكَ في الوجدانِ مَأثَرَةً

فكلُّ حُسْنٍ سِوَى الأخلاقِ، قد فَنِيَا



الشاعر و الأديب عاشور مرواني – الجزائر

نحن الذين لا يلينون بقلم الراقي ناصر صالح أبو عمر

 نحنُ الذين لا يلينون

نحنُ الذين إذا تُرِكنا في الجراحِ بقينا

 واقفين

والنارُ إن مسّتْ جلودَنا زادتْ عروقَ 

الصامدين


نُطرَقُ كالفولاذِ لكن لا نذوبُ ولا نَهين

بل نخرجُ الأصلبَ تاريخًا وأصدقَ من 

حنين


حدّادُنا صبرُ الجدودِ، وسرُّنا فعلُ اليقين

أنَّ الطريقَ وإن تطاولَ ينتهي للعائدين


ما خانَنا وجعُ السنينِ ولا انحنينا للسنين

نمضي على كسرِ القيودِ ونحيا كالثابتين


فلسطينُ ليست أرضَ حزنٍ عابرةٍ للذاهبين

هي قبضةُ الطفلِ الذي يمشي بعزمِ 

الياسمين


هي زفرةُ الأمِّ التي أخفت دموعَ اللاجئين

وخبزت الحلمَ الصغيرَ لوعدِ نصرٍ آتين


على السِّندانِ قلوبُنا تُطرَقُ الطرقَ المتين

فإذا اشتعلنا أشرقَ التاريخُ فينا مرتين


لا السجنُ يقتلُ صوتَنا، لا القيدُ، لا الطاغين

فالحقُّ يولدُ حين يُضرَبُ في صدورِ 

المؤمنين


نحنُ الذين إذا سقطنا قمنا أصلبَ من

 حديدٍ رزين

وإذا احترقنا عادَ نورُ الحقِّ في الشاهدين


سنظلُّ نطرقُ قلبَنا نارًا بوجهِ الغاصبين

حتى يُقالَ: هنا فلسطينُ… هنا شع

بُ 

اليقين


بقلم: ناصر صالح أبو عمر

تمتمات انبلاج بقلم الراقي كاظم احمد احمد

 تمتمات انبلاج

طلع البدر يا ذا النور قد أذاب الغمام

يا ذا سيوف الماس قد هَشَّت الضباب

انْجَلَى الليل من عتمات الظلام

بانتِ النجوم قناديل معلقة للأحباب

قبيل الفجر نادى الصبح للغياب

أنْ اسمعوا و هلموا واقتفوا الخطواتِ

 عزفت سيمفونية الطيور ألحانا 

مَحتْ إدعاء الليل أن نور الصبح من آياته

قد شهدوا اليأسَ من أمواجه 

بلاءً على بلاءٍ حُسنا وقبحا

شربوا السُّقم من ماء الغدير 

لبسوا الصبر ثوبا من جمر

غدوا يلتحفون الرماد

افترشوه وسادًا 

عندما ناموا آض هشيما وقادا

بقي السؤال للفجر 

أسراب أنت أم أمل

في نفوس تتمنى المستحيل 


كا

ظم احمد احمد_سورية

الإبهام المشرد بقلم الراقي طاهر عرابي

 „الإبهام المشرد“

قصيدة للشاعر طاهر عرابي

كُتبت في دريسدن - 01.02.2026


يا يديَّ المقسومة نصفين،

والإبهامُ يشرد نحو الساعد.

أطوي خطواتي، وأمدّ السنين

بلا هربٍ أو تردّد.

ولستُ من ضنك الحياة مهاود.


العقل لا يشرد… لن يشرد.

تعفّرت العنقاء في رماد جناحيها،

ونامت على موعد.

أنتَ الذي اخترق صدرَه

رصاصةٌ عابرةٌ للزمن،

لم تُساوم على الألم،

ولم تشكُ نفسك بحرقةٍ

تُحوّل الجسد إلى رماد.


وقفتُ في زوبعات الردّة عن الأخلاق،

ورياحٍ تحمل شظايا العفّة،

وجعلتُ من الخيمة كنيسةً وجامعًا،

فدعوتُ الواقفين لصلاة المرايا؛

كلٌّ يرى سجوده،

وعيناه تحملقان.


ولتجعل مني فراشة،

بميزات الفرادة البشرية،

شريدًا يحيى، وشريدًا يموت.

يضع قبّعةً من قشّ السماء،

ويلفّ نفسه في تابوت.

ماء البحر حلوٌ من مرارته،

والملح سيّد المنبت.


النكبةُ تعشّش،

تحت شعار: لا ترحم من هو خارج وجهك،

وتتدثّر في أروقة المقاهي،

بين دلال القهوة ووعود النفط،

وزوبعة بهجةٍ وردية

محمّلةً بالأصابع

لتتّهم نفسها بالفضيلة،

من الثورة على النفس

إلى أملٍ مقتول،

قد أُسعدَ من لا سعادة له.


يبدأ العار في نقاش الردّة عن الحق.

كنا، وصرنا، وسنكون.

قتلني من صلّى أمامي،

وردّني عن نفسه

كأنني لا أنتمي لما هو لي.


خرجتَ الآن بيدٍ مشقوقة،

ورسمتَ صور العار،

لأن البقاء لا يُقاس بالقوة،

بل بإرادة الوجود

في رذاذ الظلام وخشونة القول.


لا يهمّ الحزين،

إن أحاطت به غفوات الكرام،

وتركته تحت حبّ الوجود

صامتًا، حارسًا،

عيناه تجوبان الأرض

كي لا تفرّ العيون.


فكيف لك أن تموت

ولك خليفة من زيتون وزعتر؟

وأنت لا ترى في الرحيل مفرًّا،

وأنت المشرد بتعريف

يتشابك معك

حتى اجتماع القدر مع الزمن؟


حتى تحت قمرٍ غائب،

محجوبٍ عن عينيك بلهيب المصابيح،

ترنّح أبيك ولم يتأرجح،

ولم ينحني،

فاحمل ميراث الوفاء في يديك.


والقلم لا يكتب تاريخًا،

أنت تاريخك المرّ، أولى بسعادتك،

بخطّ لا يساوم.


فلا تنطوِ،

ولا تكتب شيئًا

يكشف أنك مُباع.

التاريخ يتبدّل، لكنه لا يفنى،

وأنت سجّلت نفسك باقيًا.


سيموت النفط،

ويترنّح الرمل في زوبعته الأولى،

وتفرغ دلالات القهوة

فوق ناطحات الخراب،

ويعود إخوتك ليرتّبوا أقدامهم

لصعود النخلة.


يفكّرون بثورةٍ أجمل من الموت،

يا دولًا تشرب ماء البحر

بثمن الزيت الأسود،

ويا مخيمًا يرى الخبز قمرًا،

والزعتر عودةً إلى الأرض.


سينتصر الح

مام إن طار بدوائر،

وسينتشر شيء،

لم يعثر عليه عدوك:

هو سرّك أنت في البقاء مفاخر.


دريسدن – طاهر عرابي

سنين عجاف بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 سنين عجاف

مرت


وكأن الأرض لا تبالي بنا


صمتها قاحل


تصدعت


صرخت: كفى


كفّ الأذى


قبل أن تتحجر القلوب


وتصبح العيون صحارى بلا ماء


طغيت


ونسيت أن عين الله لا تغفل


كل فعل


كل كلمة


في كل مكان


نساء يقتلهن العوز


رجال صامتون عن الطلب


أطفال يجوبون الشوارع


بحثا عن قوت أهاليهم


العار يلتف حول قلبك


البراءة تصرخ أمام طغيانك


أما أن تغيث سنينك بالعدل


تصبح نورا


أو تتركها تمضي قاحلة كما بدأت


لا خير فيها لك


ولا ذكرى حسنة بين الناس


تحطم ما جنيت


حفرة العار تناديك


الله يمهلك


لكن الحساب يطرق الباب


تمسك بالجور


ستكتشف أن الأرض لا تنحني إلا للحق


والزمن لا يرحم من نسي الرحمة


كل فعل


صغير أو كبير


يسجل في السماوات


فتقف وحيدا أمام ضميرك


وتصرخ الروح: لماذا أهملت؟


ما أضعفه الأيام


لم يكن سوى غفلتك


صدى أفعالك يلاحقك بلا هوادة


حتى تعيد النظر في قلبك


ويشرق نور التوبة داخلك


ويصبح العدل آخر ما تمسكه


قبل أن تفقد كل شيء


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

الورقة الأخيرة بقلم الراقي عاطف علي خضر

 الورقة الأخيرة أصعب إحساس أن تُرغم قلبك على التهجير القسري من مشاعر اقتحمت حصنك وأسوارك، تمامًا كمن يُرغم أصحاب الأرض على التهجير. لو تملك ...