سنين عجاف
مرت
وكأن الأرض لا تبالي بنا
صمتها قاحل
تصدعت
صرخت: كفى
كفّ الأذى
قبل أن تتحجر القلوب
وتصبح العيون صحارى بلا ماء
طغيت
ونسيت أن عين الله لا تغفل
كل فعل
كل كلمة
في كل مكان
نساء يقتلهن العوز
رجال صامتون عن الطلب
أطفال يجوبون الشوارع
بحثا عن قوت أهاليهم
العار يلتف حول قلبك
البراءة تصرخ أمام طغيانك
أما أن تغيث سنينك بالعدل
تصبح نورا
أو تتركها تمضي قاحلة كما بدأت
لا خير فيها لك
ولا ذكرى حسنة بين الناس
تحطم ما جنيت
حفرة العار تناديك
الله يمهلك
لكن الحساب يطرق الباب
تمسك بالجور
ستكتشف أن الأرض لا تنحني إلا للحق
والزمن لا يرحم من نسي الرحمة
كل فعل
صغير أو كبير
يسجل في السماوات
فتقف وحيدا أمام ضميرك
وتصرخ الروح: لماذا أهملت؟
ما أضعفه الأيام
لم يكن سوى غفلتك
صدى أفعالك يلاحقك بلا هوادة
حتى تعيد النظر في قلبك
ويشرق نور التوبة داخلك
ويصبح العدل آخر ما تمسكه
قبل أن تفقد كل شيء
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .