الجمعة، 8 سبتمبر 2023

أحبك... بقلم الكاتبة الأديبة غزلان البوادي حمدي

 أحبك

بلغة القلب والروح 

وبلغة العيون

والهمس والضحك 

أحبك

بلغة الشعر والموسيقى

وبلغة الورد 

والنجوم والشمس


أحبك

بلغة الصبر والأمل 

وبلغة الحلم 

والفرح والشوق

أحبك

بلغة الدمع والابتسامة 

وبلغة الصمت

والكلام والصوت


أحبك

بلغة السماء والأرض 

وبلغة البحر والنهر 

والجبل

أحبك 

بلغة النار والهواء 

وبلغة الضوء والظلام 


أحبك

بلغة لا تعرفها

إلا أنا وأنت

في هذا العالم

أحبك 

بلغة لا تنطقها إلا قلوبنا

في هذا الزمان


أحبك

بجنون، 

أحبك بعقل 

أحبك بروحي،

أحبك بجسدي

أحبك

بدون سبب، 

أحبك

بدون حد

أحبك

بدون شرط،

أحبك 

بدون نهاية 

ويبقى الحب

التي نخلق لاجله 

ونحيا لاجله

ونعيش لاجله

ونموت لاجلك

وندخل جنة

الخلد لاجله

هَو الله عز وجل جلاله

احبك يااالله

***غزلان البوادي حمدي **

الصمت ليس فقط غياب الصوت،.... بقلم الكاتبة الأديبة غزلان البوادي حمدي

 الصمت ليس 

فقط غياب الصوت، 

بل هو حالة 

من الهدوء 

والسكينة والتأمل.

الصمت هو لغة

الروح والقلب،

التي تعبر عن 

ما لا يمكن قوله 

بالكلمات. 

الصمت هو فن من الفنون، 

يحتاج إلى تعلم 

وتدريب وتقدير. 

الصمت هو مصدر 

للقوة والحكمة والإلهام،

فهو يساعدنا 

على التعرف 

على أنفسنا 

وعلى الآخرين

وعلى الحقيقة.

الصمت هو صديق 

للمتأملين 

ولكن الصمت

ليس دائمًا إيجابيًا،

فهو قد يكون

أحيانًا سلبيًا

أو مؤذيًا.

الصمت قد يكون 

علامة على الخوف

أو الخجل أو الضعف 

أو الانكسار.

الصمت قد يكون 

سلاحًا للظلم

أو التهميش أو التجاهل

أو التعذيب.

الصمت قد يكون

سببًا للسوء فهم

أو الخلاف أو الانفصال

أو الحرب.

لذلك،

علينا أن نعرف

متى نتكلم

ومتى نصمت،

وأن نستخدم الصمت 

بحكمة وإحساس.

فالصمت جوهرة ثمينة،

**'غزلان البوادي حمدي**

سياط الكلمات .... بقلم الشاعرة الأديبة..وفاء غباشي.

 سياط الكلمات ..

..................

تجلدها الكلمات

  بسياط من نار


 أراها لا تستطيع


 العشرة والجوار 


ألسنه من لهب 


تخترقها فتنهار


لماذا  هذا العذاب


 فقدرها منه لافرار 


أراها احببت الموت عله


 يعفيها من هذا المرار


لقد ندم العقل والقلب


 فقد أساءت الإختيار 


كانت البسمة على الشفاه 


والفرحة تغرد في القلوب


 فيها براءة الصغار


قيدتها بأغلال تجرحها


 فتؤلمها ليل ونهار 


فزاد العمر 


فوق عمرها أعمار 


ضاع العمر 


ولم تجني من الحب ثمار


وأصاب العقل والقلب العطب


 وسالت الدموع أنهار 


ووسوسات تحاصر العقل


 ومنها يحار


 قد أصابها حزن


 هل من سبيل ؟!


 كى تحلق في السماء


كالأطيار ؟!

____________

بقلمي وفاء غباشي

💳 أسيرة اللحظة الأخيرة 💳.... بقلم الشاعرة الأديبة هيفاء الحفار

 💳 أسيرة اللحظة الأخيرة 💳

من خزائنِ احتراق الزَنبق

أُعَري الزمنَ من تراتيبِ الوقت

ليلةشموعٍ تُطَوقني 

من كلُِ صوب 

لأكونَ أسيرةَ هذه اللحظات

نسائمكَ تَنسابُ عَطشى

تَفيضُ شوقاً لقطراتِ مطر

أناملي تَعزفُ على قارعةِ العتمة

لحناً مفقود 

 بأوهامِ قَوس قزح 

رَبَتَ على كَتفي 

يَده ُالباردة كأنها

توضأت بصقيعِ ثلج 

لاحَ في الأفق ِ كومضةِ برق

اجتاح الصمت المكان 

أصبحتُ مسجونةً

بين سطورِ كلماتي 

أنا و طاقة ورد 

على مقعدَ انتظار

و حكايا في الحقائب تنتظر 

صفارة  انطلاق القطار 

شموعي انصهرت ملتْ الانتظار 

أتَسلقُ الهواءَ ُهاربة

أطفئ الفصولَ  و أمضي 

بقساوةِ شتاءٍ تَعتق

سُقْمٌ هو البعد 

رماني خلفَ رطوبةِ جدران

أيها القمر خُذني إليك 

أغتسلُ بالنيازك 

أغفو بقلبِ طفلة 

تشعرُ بالأمنِ و الأمان .

هيفاء الحفار

الخميس، 7 سبتمبر 2023

جيلُ الغواية.... بقلم الشاعر الأديب...عمر بلقاضي / الجزائر

 جيلُ الغواية

بحر الكامل

بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر

***

إلى الجيل المنحرف عن هدى الإسلام

***

يا رُوحُ جودي بالقصائدِ واصْدُقي

بَثِّي المَواجدَ في قريضٍ مُغدِقِ

لا تكتُمي ضرًّا تفاقم في الخفا

أضحى كجمرٍ في الجوانح مُحرِقِ

تعب الفؤادُ من التّردِّي في الدُّنى

فإلى متى نشقى بعيشٍ مُرهِقِ

الأمّةُ الغرّاءُ أطفأ نورَها

خِزيُ البوارِ وكلُّ زيغٍ مُقلِقِ

إبليسُ نالَ مُرادَه من نَسلِها

فالجيلُ في أهوائِه لا يتَّقي

قد مالَ نحو الكفرِ حُبًّا في الهوى

فسلوكُه ضدَّ الهُدى والمَنطقِ

بعضُ الشَّباب مثقَّفٌ لكنّهُ

يأتي الخنا مثل السّفيه الأحمقِ

يأبى النّصيحة بالهدى مُتعالياً

في خسَّةٍ وتعاظمٍ وتحَذْلُقِ

ففؤادُه دونَ الهداية مُوصدٌ

ماذا يَرَى شبْهُ الإناءِ المُغلَقِ؟

يرضى سبيلاً في العمى يهوِي به

نحو الضّلالة والسّلوك المُوبِقِ

كم يدَّعي التّفكيرَ في طعْنِ الهُدى

يُبدي خَبالا فاضحا كمُعوَّقِ

جيلٌ تغرَّبَ في العقيدة والرُّؤى

نسيَ الأشعّة في ضياء المَشرقِ

جيلٌ تهافتَ في الغرائز والأنا

أضحى مغبَّة كلِّ صاحٍ مُشفِقِ

إنَّ الذي يأبى الهُدى في دينِنا

يبقى مَهينا سافلا ًلا يَرْتقي

يقفو العدى في خسَّة ومهانةٍ

وتذلُّلٍ وتنذُّلٍ وتملُّقِ

اللهُ يسَّر بالكتابِ رشادَنا

سَقْيًا لكلِّ مُتابعٍ ومُصدِّقِ

لكنَّ من يأبى الهُدى فمصيرُهُ

ضَنْكُ المعيشة في الجحيمِ المُطبِقِ

عمر بلقاضي / الجزائر

الحُسنُ و الشِّعرُ.... بقلم الشاعر الأديب.....فؤاد زاديكى

 الحُسنُ و الشِّعرُ


الشاعر السوري فؤاد زاديكى


لولا وجودُكِ في أُفْقِي لَما ظَهَرَتْ ... يومًا بَشَائِرُ أطيابٍ على تَرَفِ

حاولتُ أُظْهِرُ ما بالنّفسِ مِنْ طَرَبٍ ... والحرفُ ينبُضُ إيقاعًا معَ الشَّغَفِ

فالحُسنُ يُلزِمُ إحساسِي بأكمَلِهِ ... كيما يُحَلِّقَ بالإبداعِ في سَرَفِ

آثَرْتُ وصفَكِ لكنْ خانَنِي قَلمٌ ... لا وَصفَ يَطبَعُ ما بالحُسنِ مِنْ صَلَفِ

عاتَبْتُ نفسي ولكنْ لم يُفِدْ نَدَمٌ ... فالّلينُ يشمَخُ مِنْ يَاءٍ إلى الألِفِ

اِختالَ يَعْكِسُ إغراءاتِ رَوعتِهِ ... يا رَونقَ السِّحرِ ما وَقْفٌ بِمُنْتَصَفِ

أعلَنْتَ بَوحَكَ مَمْهُورًا بِرِقَّتِهِ ... والبَوحُ أشْبَهُ بِالأُنثَى على هَيَفِ

لولا صفاؤُكَ ما أنْجَزْتُ قافِيَتِي ... بل كُنْتُ أُعْلِنُ بِالتَّأكيدِ عَنْ أسَفِي

الحُسْنُ يُعْلِنُ إيثارًا بِرَوعَتِهِ ... والنّفسُ تَرْغَبُ أنْ تَنحُو لِمُنْعَطَفِ

في واقِعِ الحُسنِ شِعرٌ صَانَ عِشْرَتَهُ ... مِنْ مَنطِقِ العِشْقِ ما عَنْهَا بِمُنْصَرِفِ.

جيلُ الغواية... بقلم الشاعر الأديبعمر بلقاضي / الجزائر..

 جيلُ الغواية

بحر الكامل

بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر

***

إلى الجيل المنحرف عن هدى الإسلام

***

يا رُوحُ جودي بالقصائدِ واصْدُقي

بَثِّي المَواجدَ في قريضٍ مُغدِقِ

لا تكتُمي ضرًّا تفاقم في الخفا

أضحى كجمرٍ في الجوانح مُحرِقِ

تعب الفؤادُ من التّردِّي في الدُّنى

فإلى متى نشقى بعيشٍ مُرهِقِ

الأمّةُ الغرّاءُ أطفأ نورَها

خِزيُ البوارِ وكلُّ زيغٍ مُقلِقِ

إبليسُ نالَ مُرادَه من نَسلِها

فالجيلُ في أهوائِه لا يتَّقي

قد مالَ نحو الكفرِ حُبًّا في الهوى

فسلوكُه ضدَّ الهُدى والمَنطقِ

بعضُ الشَّباب مثقَّفٌ لكنّهُ

يأتي الخنا مثل السّفيه الأحمقِ

يأبى النّصيحة بالهدى مُتعالياً

في خسَّةٍ وتعاظمٍ وتحَذْلُقِ

ففؤادُه دونَ الهداية مُوصدٌ

ماذا يَرَى شبْهُ الإناءِ المُغلَقِ؟

يرضى سبيلاً في العمى يهوِي به

نحو الضّلالة والسّلوك المُوبِقِ

كم يدَّعي التّفكيرَ في طعْنِ الهُدى

يُبدي خَبالا فاضحا كمُعوَّقِ

جيلٌ تغرَّبَ في العقيدة والرُّؤى

نسيَ الأشعّة في ضياء المَشرقِ

جيلٌ تهافتَ في الغرائز والأنا

أضحى مغبَّة كلِّ صاحٍ مُشفِقِ

إنَّ الذي يأبى الهُدى في دينِنا

يبقى مَهينا سافلا ًلا يَرْتقي

يقفو العدى في خسَّة ومهانةٍ

وتذلُّلٍ وتنذُّلٍ وتملُّقِ

اللهُ يسَّر بالكتابِ رشادَنا

سَقْيًا لكلِّ مُتابعٍ ومُصدِّقِ

لكنَّ من يأبى الهُدى فمصيرُهُ

ضَنْكُ المعيشة في الجحيمِ المُطبِقِ

عمر بلقاضي / الجزائرة

لو كنت صغيرا بقلم الراقية سلمى الأسعد

 لو كنت صغيرا لوكنت صغيراً غنّيتُ أو طرتُ من الفرحِ الغامرْ لفضاءِ النورْ في الجوِّ ا...