ما زلت أذكر يوما قد مضى وخلا
فما تلاشى خيال منك أو بلى
ترمي إليَّ بأهداب العيون وما
فاق الفؤاد أ بعدما غفا ثملا؟
لا يمنع الناس مني ما أردت ولا
أروم من وصله ودّا ولا غزلا
إنّي أحبّك يا روحي فلا عجلا
قد نلتقي ما ارتكبنا هفوة زللا
أرى الدعاة قد استبدلوا الحللا
كم حاربوا البيض وهاجموا الغزلا
بقلمي الشاعر التلمساني