الثلاثاء، 21 ديسمبر 2021

لرياح الشوق بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم

 لرياح الشوق
 قلبي يتنهد
بغفوة نائم أتهجد
لست مختبئة
فأنا بمحرابك
أتعبد
ولرواقك أتمشى
ولحصنك العنيد
أتوعد
فأنتمي لديانتك
ولله أنا وأنت نتعبد
هياماً
قياماً
بماء دمعي أتوضأ
ولخالقي أدعو وأسجد
أناجيه أن تكن لي
 أماني بجوفي تتردد
نجم بسمائي يُنير
بوهج عشقي
بشغف روحي
بهلال عيدي
قصيد شوقي
لك أُنشد 
أدمنت محاكاة الشهب
سراديب الليل مغلقة
 غفت عيوني
وذراعي تحت رأسي
توسد
نجوة الشيخ قاسم

فضفضة بقلم الشاعر المبدع صهيب شعبان

 (فضفضة)

ناحَ  الحمامُ  على   أنغامِ  موّالي
يا ساقيَ الصبرِ أدركْ كلَّ أحوالي

إني مريضٌ بماضٍ ليسَ يذكرُنِي
وحاضرٍ  لا يرى في الصبحِ آمالي

أرنو لنفسيَ في المرآةِ من أرقي
أظنُّ أنّي  أرى  في التيهِ تمثالي

أخبىءُ الصمتَ في بركانِ أسئلتي
وأجمعُ  الهمَّ  في  جلبابيَ البالي

أصوغُ من لوعةِ الهجرانِ قافيتي
كلُّ الحروفِ نمت من ليليَ الخالي

سواح  في موطنِ الدنيا وغربِتِهَا
أدعبُ الأرضَ أمشي مشي مختالِ

أقولُ  للمبتغي   مجدًا  ويسبقُنِي
دع    العداوةَ     لا تسمع   لعُذّالي

لقد  سلكتُ  دروبًا  لا  انتهاءَ لها
وما وصلتُ سوى  للقيل  والقالِ

بقلمي/ صهيب شعبان

الاثنين، 20 ديسمبر 2021

بقلم الشاعر خالد الساسي .. تونس ا ل ل غ ت ا ل ع ر ب ي ي ة

 تطريز حروف كلمتي اللغة العربية
تطريز حروف كلمتي اللغة العربية
من بحر الكامل التام
بقلم الشاعر خالد الساسي .. تونس
ا ل ل غ ت ا ل ع ر ب ي ي ة
ا. اليوم ترقص ريشتي ومدادي
لقدوم يوم راسخ بفؤادي
ل. لغة رضعنا عشقها في مهدنا
وسرت كما الكريات في الأوراد
ل. لجمالها كتب اليراع قصائدا
واهتمّ في تدوينها أجدادي
غ. غنّوا معي يا سادتي في عرسها
 من مجدها يعلو على الأمجاد
ت. تسمو على كل اللغات بحرفها
لا يستساغ لغير أهل الضاد
ا. أملي وآمال العروبة كلّها
أن يعرف الأضداد قدر الضاد
ل. ليصير في الأرض الفسيحة قبلة
ومنارة تضوي على الروّاد
ع. عربيّتي قرآننا فخر لها
وتجملت بصحائح الإسناد
ر. رشقت سهام الخلد في قلب العدا
وتحصّنت من أعين الحسّاد
ب. بسطت يديها للجميع محبّة
لا فرق بين العبد والأسياد
ي. يكفي لها فخرا بأن لشعرها
متناسق مبني على الأوتاد
ي. ينساب كالعزف الفريد بوزنه
وجمال نسق الحرف في الإسراد
ت. تالله ما وجدت لغات قبيلة
فمبارك يا منيتي ومرادي
بقلمي الشاعر خالد الساسي تونس

الصِّدْقُ المُحْتالُ ... العَدْلُ المُغْتالُ بقلم الشاعر القدير الدكتور محمد الإدريسي

 الصِّدْقُ المُحْتالُ ... العَدْلُ المُغْتالُ 
مَنِ الذي اِغْتالَ العَدْلَ داخْلَ النُّفُوس
مَنْ مَنَعَ الحَقَّ جانِبَ الصِّدْقِ الجُلُوس 
كَلاَمٌ عَنِ الخِياناتِ مِنْ أجْلِ الفُلُوس
شُيوعُ الكَذِبِ كأنَّنا في زَمَن المَجُوس
 
 لَعْنَةٌ تُطارِدُنا في الزَّمَن المَنْحُوس
يُبَرَّرُ لِلطَّاغِيَة ظُلْمُ قَطْع الرُّؤوس 
المُنافِقُ يَخْتَرِعُ الفَهْمَ المَعْكُوس
لِيَكُونَ على هَوَى سَيِّدِهِ المَيْؤُوس 

يَخافُ عَلَيْهِ مِن خِناق الكَابُوس
إِنَّ العاجِزَ مَن لا يَستَبِدُّ المَرْؤُوس
رَسائِلٌ كُتِبَتْ تَحْتَ نورِ الفانُوس
أمِنْ ذاتِ البَيْنِ تَعَلَّمَ الدُّرُوس!؟  
 
جِسْمُ الأُمَّةِ يَحْتَضِرُ نَخَرَهُ السُّوس
الحَقُّ لِلقُوَّة على مائِدَة الكُؤُوس
الصِّدْقُ يُعَرِّي اِستِبْدادَ المَوْسُوس
ظَلَّ سَيْفُ العَدلِ الأقَلَّ المَلْمُوس

بِئسَ الأقْوالُ بِالنَّقِيض المَحْسُوس
لُجَّةُ المَيْنِ رَهْبٌ لِلطَّاغِيَة المَدْسُوس
كَذِبُ المُنافِقِ آفَةُ الذّكَرِ الشَّمُوس
يَبِيعُ ضَمِيرَهُ خِلاَلَ مَوْسِمِ الطُّقُوس

يُزَيِّفُ الحَقَّ تَحْتَ ضَوْءِ الشُّمُوس  
تَحْتَ جِناحِ سَيِّدِهِ الكَلْبُ الأنُوس 
تَحْتَ عِباءَةِ التَّعَفُّنِ الرَّجُلُ اللَّبُوس
ذُو الوَجْهَين يَذُمُّ الحَقَّ المَحْبُوس

يَجْتَهِدُ يُبَرِّرُ مَنْطِقَ الظُّلْمِ المَدْرُوس
سَكْبُ الخَديعَةِ عَلى وَجْه المأْلُوس
جُرِّمَ الصِّدْقُ عِنْدَ الحاكِمِ المَدْسُوس
سَالَتْ الدُّموعُ أمامَ جُثْمانِ العَرُوس

اِغْتِيلَ العَدْلُ على طَرِيقَة الجاسُوس 
لا خَيْرَ في دُنْيا الجائِرِ المَحْروس  
إنْ لَمْ نَقْضِ على الفكْرِ المَيْؤوس     
لِنَبْنِيَ أوْطانَ الصِّدْقِ عَدْلِ القُدُّوس    
طنجة 11/12/2021
د. محمد الإدريسي

بِها لَها بقلم الشاعر القدير الدكتور الحسن عباس مسعود

 بِها لَها
🌷🌷ا
                        شعر الحسن عباس مسعود
                                                                                                                                  ✒️🖊🖍🖋🖌🖋🖍🖊✒️                  

زهـــور بـيـانـها بـالـحـسن تـنـبي
وتــبـدي لـلـعـيون جـمـيل ثــوبِ

وهـبـتُ بـهـا لـهـا عـشـرين بـيـتا
وأُتــبِــعــهـا ثــمــانــيـة بـــلُــبِّــي

يسافر في جوانحنا هـواهــــــــا
ويمكث حـبُّـهـا بـشـغـافِ قـلـبي

لـهـا الـحـقُ الـمـبينُ لـكي تـباهِي
وتـزهـو بـالـعِجاب بـكـل عُـجـب

فــمـمـا لــلـحـروف بــهــا فــخـار
كــتـاب الله أحــيـا كـــل صــوب

وربـــي قـــد تــبـارك فــي عــلاه
يــبـارك فـــي وجـاهـتها ويُـربـي

شـربـنـا مـــن غـدائـرها كـؤوسـا
وأيـــمُ اللهِ ذلـــك نِــعـم شُـــرب

لــهـا فـــي كـــل نـاصـيـة يـــراعٌ
وأهــلٌ يـلـهجون بــروح صـحب

حـديـثٌ مــن حـلالِ الـسحرِ فـذٌ
فـكم أسـرَ الـعقولَ وليس يَسبي

يــدون بـالـجمال صـفات حُـسنٍ
ويدفـــعُ  كـــل نـائـبـة وخــطـب

نـضـارتـهـا تُــجــدَّد كــــل يــــوم
عــلـى شـــرق بـبـوصلة وغــرب

ومـــا فـقـد الـشـمال لـهـا غـرامـا
فــأومــأ لـلـجـنوب بــكـل حـــب

ألا يـــــا أمـــــة الــبُـلـغـاء هــيّــا
وذوقــي مــن مـحـاسنها وعُـبّي

فــكـم طـربـت بـلـفظتكم ربــوع
ودنـدنـت الـنـشيدَ بــلحن صــبّ

رأيـــت الـنـحو مـنـتشيا سـعـيدا
يـهـنـئ أمـّــه ويــقـول حـسـبـي

وزغـــردتِ الـبـلاغـةُ فــي هـنـاء
تـــوَاثَــبُ بـالـجـلالـة أي وثــــب

وهـبـتك يــا ربـوع الـضاد حـبي
بـتـهـيـام مـــلا نـفـسـي وقـلـبـي

وأسـكنتُ الهوى من فيك صرحا
فــزيـدي مـهـجتي شـغـفا ولَـبّـي

تـــدور لـغـاتـهم بــمـدار شــمـس
وحـرفـك راســخ كـمـثال قـطب

بـربـك يــا نـسيم الـروح فـوحي
وهـبـي يــا ريــاح الـضـاد هـبـي

كــلامـك قــد بــدا أحـلـى كــلامٍ
وشـعـبك يــا حـبيبة نـعم شـعب

عـجـبت لـمن تـذوق مـن عِـذاب
وفـــارق كـأسـهـا لأُجــاج شِــرب

وشــقـوا قـربـهـا لـشـعـاب بــُعـدٍ
ولــمــا ســافـروا حــنُّـوا لــقـرب

فـفـي الـبـعد الـمـهين لـهم فِـراقٌ
يـشـتـت قـلـبـهم فــي كــل درب

ويـسلب طـعم فـرحتهم ويطغى
عـلـى الأحــلام يـنهب كـل نـهب

تـعـلـل مــن تـنـائَى عــن سـنـاها
بـــأن كـلامـهـا صــعـبٌ بـصـعـب

بربك ما جنت قِف لي وصِف لي
أضـف لـي إن دريـتَ بـأيّ ذنب؟

إذا نـظـرت عـيونُ الـحِقدِ حُـسنا
تـُــزَوِّر قـولـَهـا بـصـفـاتِ عــيـبِ

الأحد، 19 ديسمبر 2021

عذرا أبطال قصائدنا للشاعرة القديرة لطيفة تقني

 قالت الشاعرة المغربية لطيفة تقني ردا على فيروز ومن عقب  عليها من الشعراء العرب( نزار قباني_تميم البرغوثي_ الشاعر العراقي_الشاعر السوداني قيس عبد الرحمن عمر_ والشاعرة السودانية سناء عبد العظيم:

****
عُذْرًا أَبْطالَ قَصائِدِنا
الْأَمْرُ فَظيعٌ بَلْ أَفْظَعْ

فَكَلامُكُمُ مُرٌّ يُجْرَعْ
وَالْحَرْبُ تَضُرُّ وَلا تَنْفَعْ

فَيْروزُ حَماسُكِ أَعْجَبَني
أَجْراسُ الْعَوْدَةِ قَدْ تُقْرَعْ

لَكِنْ مِنْ غَيْرِ مُقاتَلَةٍ
سَيَعُمُّ السِّلْمُ وَلَنْ نَخْضَعْ

بِالْعَقْلِ نُعيدُ مَرابِعَنا
لا بِالْأَلْغامِ وَبِالْمِدْفَعْ

بِالْوَحْدَةِ نَبْني أُمَّتَنا
فَنَصيرُ بِناءً لا يُصْدَعْ

وَالْحُبُّ الْحُبُّ يُقَوّيّينا
فَنَصيرُ الْأَعْلى وَالْأَرْفَعْ 

قَبّاني عَفْوًا لا تَغْضَبْ
فَالْحَرْبُ تُبيدُ وَلا تَرْفَعْ

إِنْ كانَ سِلاحُهُمُ قَعْقَعْ
فَسِلاحُ الْحُبِّ لَهُمْ أَقْطَعْ

أَتَميمٌ قَوْلُكَ قُنْبُلَةٌ
وَحُلولُ الْقَتْلِ هِيَ الْأَفْظَعْ

عَفْوًا عَفْوًا يا شاعِرَنا
إِنْ كانَ كَلامي ما أَقْنَعْ

حِبْرُ الْأَقْلامِ فَمٌ يُجْدي
وَلَهُ أَجْراسٌ قَدْ تُقْرَعْ

الْقُدْسُ هَواها في كَبِدي
واللهُ لِشِدَّتِها يَسْمَعْ

وَأَراضي بَغْدادَ الْعُلْيا
وَالشّامُ بِحُبٍّ قَدْ تَهْجَعْ

فٌنُمُوُّ الْأَرْضِ تَماسُكُنا
وَتَعاوُنُنا كَيْ لا نَخْنَعْ

السِّلْمَ السِّلْمَ  أَفَيْروزي
والْوَحْدَةُ أَجْدى مِنْ مِدْفَعْ

أَسَناءُ نِداؤُكِ مَفْخَرَةٌ
لَكِنَّ الْمِدْفَعَ لا يَنْفَعْ 

إِنْ فَكَّرْنا في مَجْزَرَةٍ
فَالْحَرْبُ كَجوعٍ لا تَشْبَعْ

عَفْوًا شُعَراءَ عُروبَتِنا
وَلَكُمْ مِنّي حُبًّا يَشْفَعْ

   لطيفة تقني/ المغرب

رفــقــا بـنـا يا مـــوت للشاعر المبدع سـمـيـر أرســـلان

 {       رفــقــا بـنـا يا مـــوت  !   }

رِفـقـًا بـنـا يـا مــوت رفـقـا

                             شموعُُ في ثـراك تِـبـاعا تُدْفَـنُ

بالأمسِ زين العابدين نُوَدِّعُ

                      و النَّفْسُ أَجْهَشَتْ لِـرَحيلك يا حسن

طبشورةَُ  مُـنكسرة  بــكَـتْـكَ، 

                        و قلمٌ  بِحِبْر الأسى يَخُطُّ و يُـدَوّنُ

زخاتُ دَمْـعٍ من عـيونٍ نَبَعتْ

                      و أنـهـارُ حُـزنٍ في الـجـوف تَـسْكُـنُ

ظِـلُّـكَ المغادر يَحُـفُّـه القصيد

                        و نـجـمك سَـيـحِنُّ لـضـوئه الكـونُ

إلى مـثواك الـيوم أنتَ تَـرحـلُ

                         و دمـعـةُ قـرينتِكَ ذاب لـهـا الكَـفَـنُ

خَلْـفَ نَـعْـشِكَ بالـقُـفّـاز الأبيض

                              انـتـفـض جُـرحُ شريكـةِ الـزمـنِ

على وجـه النافـذة ارتَسَمَ المَأتـمُ

                         أرجوك! لوحدي لا تَتْركني يا حسن !

أنـا مـا رأيتُكَ غـير أنَّـك في دمـي

                          تَـسْــري و تَـذْكُــر اسْـمَـكَ الألْــسُـن

في مـهـابـةِ مـوكـبٍ عـنّـا سافَـرْتَ

                             و فـوق قَـبْـرِكَ قـد مـال الـغُـصْـنُ

فارقُـدْ  بهدوئك في ثَراك فَـالـكُـلُّ

                        بَعدَ رحيلِكَ قد لَـفَّـهُ الـهَـمُّ و الشَّـجَـنُ

و حشودُ الـنَّعْـي قد نَبَض لِسانُـهـا

                        أَسَـفًا يَذوب لِـفَـقْدِك القلب و الجَـفْـنُ

وداعـًا لن نـقـول إِنْ فَنِيَ الـجَسَدُ

                       فالوجدان بِتخليد الروح دومـا يُؤمِـنُ .

بـقـلـم :   سـمـيـر  أرســـلان

وفي آخر ما سأكتبه إليك بقلم الراقية مريم بارة

 وفي آخر ما سأكتبه إليك… أقول: كل مشاعر، وكل حب، وكل غيرة منحتها لك، هي ملكك… لن أستردّها، ولن أطالبك بها يومًا، ولن أندم عليها أيضًا، ولن أ...