(غيابي عنك)
وقالوا سوف تنساني وتمضي
وتمحو الحب يرحل عن مكاني
أنا قد غبتُ لكن ذاكَ قهرًا
برغم محبتي وهوى جناني
وكيف الهجرُ يا روحي وقلبي
له نبضٌ هواك كذا حناني؟
غيابي عنك أرهق كل روحي
وأوجعني وأتعب لي كياني
وذا قدري وما هجرًا طلبتُ
ولكن الأسى قهرًا دعاني
أيا من قد عزفتَ الحب لحنًا
على وتري فديتك يا أماني
تراك الآن ترقص فوق غصني
كعصفور تألق للعيان
أم الألم استبدَّ وكان هجري
لقلبك موجعا في كل آن؟
ألا كن واثقا في حب قلبي
ولا تخش الجفاء من الزمانِ
فشطي في انتظار شراع وصلٍ
ببحرك في رجاء وامتنانِ
ولن أنساك يا عنوان حبي
ولهفة مهجتي والعشق دانِ
بقلمي سلوى ابراهيم رجب
شاعرة الياسمين السوريه
الأحد، 19 ديسمبر 2021
(غيابي عنك) بقلم الشاعرة سلوى رجب
العلم نور بقلم الشاعرة نور العين
العلم نور
لو غاب في بعض الأمور جواب
بعض التريث في الأمور صواب
ما كل من كتب الحروف بشاعر
ما كل برْقٍ في السماء شهاب
إن البلاغة في العقول رجاحة
من يقتفيها في الحياة يثاب
فدع التهكم لن تكون بعاقل
فلسان حالك في الحياة سراب
من يعتلي سقف الجهالة جاهل
إن الحياة مناهج وكتاب
ما كل من ماس الكتاب بعالم
فالعلم نور والصلاح ثواب
كم من عليم قد توارى بالورى
كم من جهول في الحياة يعاب
نور العين
السبت، 18 ديسمبر 2021
رَعشةُ الصمت بقلم الشاعر القدير سرور ياور رمضان
رَعشةُ الصمت
//////
كلما تَمطى ضفائر الشوق
يتدلى من شرفة الحنينْ
شهدُ الانتظار برحيق اللهفة
سطرٌ في قصيدة
يصولُ صخباً في صمتي الموجع
اتعكزُ على قلبي العنيد
حين أنتظر عند الضفة الأخرى للقصيدة
مثل ظل يبحث عن صاحبه
يفترشُ صريرَ صوت الريح
يستدعي ملامح السكون
في إعصار الروح
أومأتُ إلى نفسي
أصغيتُ لذكرياتي
الْتَفَتْتُ إلى الوراء
وجدتُ نفسيَ مُستلقيا هناك
عند ناصيةَ الأحلام
يَدُس هواجسه في معطف الأوجاع
خلسةً تشظى
من الحُلم تَرَجّل
كأنهُ ذُبالة نجم قد أفَلْ
رعشةُ الصمت في تيه الكلام
سرور ياور رمضان
العراق
٢٠٢١/١٢/٦
كان عليك أن تدرك..!! بقلم الأديب الدكتور كريم خيري العجيمي
كان عليك أن تدرك..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
-أما بعد..
وعلى ناصية الوجع..
هناك أنا..
روحي وقلبي..
وبقايا شوق يتقد في أيسرى..
لا حيلة له..
سوى دمع يهمي بلا انقطاع..
وحلم فقير يصوب وجهه نحو فراغ ما بيننا..
ممتليء بالخيبة..
يحاول أن يسرق نفسا للبقاء..
دون جدوى..
لم يكن يعرف للأسف..
أنه ولد ليموت قبل أن يطلق صرخة الميلاد..
وأن مثله..
جرَّ ثوبا بكل هذا الطول..
كان ولابد أن يسقط على أم رأسه عند أول عثرة..
ومن ثم يفقد الذاكرة..
فتتوه منه الوجوه والصور..
وتسرق معها معالم العابرين وحقائب التفاصيل..
فتضيع في خضم هذا السواد كل الأشياء دفعة واحدة..
فلا فصول تتوالى..
، ولا أصوات تتعالى..
ولا عقارب للساعات المعلقة على جدران القبور لتحصي الوقت..
إذ يتساوى-عندما تثمر الخيبات احتراقا-المعدود بما لا يُعد..
ولا يبقى من الأمنيات سوى أن تموت..
أو تموت..
ومتى كان لها مكان على خارطة الوجود؟!..
ووجود أصحابها ذاته على قيد العدم..
-يليه..
وحيث أن الضربة هذه المرة كانت أقوى من أي مقدرة على الصمود أكثر..
فلا ضير أن يموت القلب والروح في آن..
ليس ثمة مانع أن يجرب هؤلاء أكثر..
ومنذ متى ونحن لم نُخلق للتجارب؟!..
تأخذ فينا معاولها كل مأخذ..
ويد من تمسك بالمعول تهدم كل ما جاء مقدسا..
ونحن على الظن الآثم..
أنها..
(إنما جاءت لتقيم ما مال عليه الزمان فينا)..
ألا..
تبت يدٌ تهدم الروح..
وتجتث القلب من تربة، ظن يوما أن بأرضها الحياة..
ليموت مغدورا بلا ذنب..
إلا طهر ملك..
وصدق نبي..
بذات الأرض..
بذات اليد..
وبنفس القناعات التي أتى بها ليعيش..
أيها المغبوووون......
كان عليك أن تدرك..
أن الصفحات البيضاء..
لا تلائم عالما أسود..
انتهى..
النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
.....أماه ه ه أوئديني.. بقلم الشاعر .نبيل شاويش...
.....أماه ه ه أوئديني...
أماه أحفري قبري قبل أن تَلديني
فقد سَمعتُ أصوات القنابل تُناديني
والذئاب كَشرتْ عن أنيابها فمن يحميني
مِنْ جوع وقهرٍ وللجراح يداويني
أوئديني بيديكِ وبِحَبل المشيمةِ كفنيني
أقسمتُ عليكِ من رَحمِكِ لا تخرجيني
فإحملي أثقالاً فوق أثقالٍ لتطرحيني
وبدموع رجائكِ غسليني
وعلى تُراب وطني كبذورٍ أنثريني
وبأناملك مع الثرى إمزجيني
وقَبِلي دِماءَ روحي كعطر الياسمينِ
الوطن ممزق فلا ظل شجرة يأويني
والطيور هجرت أعشاشها
فَبَكَتْ أغصان التين والزيتونِ
والديارُ أصبحت خاوية من أهلها
فَمَنْ للصلاة يناديني
فلا أذان الله اكبر الله اكبر
ولا مريم العذراء بيديها تسقيني
جَنينٌ يمني..عراقي.. سوري ..فلسطيني
ينتظرون جزار وسكينِ
فإذا خرجتُ من رحمك هل تخبريني
أين أبي وعمي وخالي أجيبيني
أماه عندَ ولوجي من رحمك أخنقيني
وشدي بمعصميكِ على عنقي
ومن الموت بكفيكِ لا تحرميني
وإن رقَ قلبك بدموع عِشقك أحضنيني
حتى لا أرى زعيم وحاكم ينهش عظامي وتفنى سنيني
رَحمكِ قصري من الجراح يداويني
ووطني عاري بلا ثوب
والنار تكويه وتكويني
والأفاعي فحيحها كرعدٍ فمن رحمك لا تعتقيني
فالموت بأحضانكِ جنتي
فلا تضعين اوراق وتَنعيني
كم من أطفال رضع للموت غردوا
كقطرات الندى فوق ترابٍ مشيني
وأقدام الغدر دهست رؤوسهم
وأصبحت عظامهم كالطحينِ
أمازلتِ تعشقينَ خروجي من رحمك وبإسمي تناديني
أَمْ أنكِ ترأفين بحالي وتقتليني
مع تحيات شاعر فلسطين
.....نبيل شاويش.....
الجمعة، 17 ديسمبر 2021
*العِلْمُ في المَدْرَسَةِ* بقلم الشاعر محمد آدم الثاني
*العِلْمُ في المَدْرَسَةِ*
إنَّ الْعلُـــومَ مِـــنَ التَّــعَـلُّــمِ تَحْـصُـلُ
والْعِلْـمُ في كُــــتَّابِ عِــلْــمٍ يَحْــصُلُ
ذَهَـــبُ الْمَــعارِفِ مَــعْــدِنٌ لِمَـدارِسٍ
غَـــوَّاصُ عِــلْــمٍ بِالتَّـــعَــلُّــمِ يَحْـمِـلُ
ما في الرِّجالِ وَلِـيـدُ عِـلْمٍ في الْوَرَىٰ
وَالْعِــلْــمُ أَبْــخَــلُ مِــنْ بَخِيلٍ يَـبْخَلُ
يُعْـطِـيـكَ غَـرْفًا مِنْ فُـيُـوضِ مَعَارِفٍ
كَمْ جَادَ شَـخْـصٌ فِـيـهِ ثُـمَّـتَ يَذْهَلُ
مِـنْ كَـثْـرِ فَيضِ الْعِلْمِ في بَحْرِ السَّنَا
إنَّ الْعُـــلُـــومَ تَــعَـــلُّـــمٌ لا يَـفْــصِــلُ
أَنْـجَىٰ طَـــرِيقٍ لِلْعُـــلُــــومِ تَــعَــلُّـــمٌ
وَ بَهِ يَـــنَالُ المَــــرْءُ عِــلْــمًا يَفْـضُــلُ
لَولَا التَّـعَــلُّــمُ غابَ عِــلْـمٌ في الْوَرَىٰ
إنَّ التَّــعَـلُّــمَ حِــفْــظُ عِــلْــمٍ يَكْــمُلُ
إنَّ التَّــعَــلُّـــمَ كَــــنْـــزُهُ لَا يَـنْـقَـضِيْ
في كُلِّ جِــيــلٍ كانَ فِـيـهِ مُـــرْسَـــلُ
إنَّ الْمُــعَــلِّــمَ كَالنَّــبِـــيِّ الْمُــــرْسَـــلِ
يَــبْــنِي ازْدِهَارًا في التَّــقَــدُّمِ يُوغِـلُ
شَـيـخُ الْحَضَارَةِ مُتْحِفٌ جِيلَ الْوَرَىٰ
بِعُــلُـــومِـهِ لِطُـــلُــوعِ شَـمْـسٍ تَشْمُلُ
لَـولَا الْمُـعَـلِّـمُ بَاتَ جِــيــلُ الظُّـلْـمَــةِ
في عِــيــشَـةٍ فِــيــهَا سُــعُـودٌ تُجْهَلُ
إنَّ الْمُــعَــلِّــــمَ خَــيــرُهُ عَــــمَّ الْوَرَىٰ
كُلُّ الْفَـضِــيــلَـةِ رَمْـزُهُ .. هُــوَ مَأْمَلُ
شعر: محمد آدم الثاني
الخميس، 16 ديسمبر 2021
لستُّ حيًا بقلم الشاعر القدير سمير جابر سا
======( لستُّ حيًا )=======
تنامُ بعيني بحـــــــورُ الدموعْ ... ويشتاقُ قلبي وينوي الرجوعْ
ويكسوهُ عشقٌ ويسري لروحي ... يكــادُ الحنينُ يُذيبُ الضلوعْ
وأحسستُ أنّي كأنْ غبتُ عني ... كأنِّــي كغُصنٍ جَفتْهُ الجذوع
أَحنُّ إلــــــى نظرةٍ من عيونٍ ... أرى الليلَ فيها شديدَ الخشوعْ
لوجهٍ إذا مـــــــا نظرتُ إليه ... أرى البدرَ فيــــهِ أتمَّ السطوعْ
إلى بسمةٍ كعــــزفِ الكمانِ .. بها الروحُ تسمو وتهوى الهجوعْ
إلى موطني بل إلــى حضنِ أُمٍ .... بمحرابها كــــــم أطلتُ الركوع
بهــــذا الغيابِ جنيتُ عذابي .... كأنّــــــي ثمارٌ جَفتْها الفروعْ
يزيــدُ اشتياقي ليومِ التلاقي .. ليومٍ أرى الشمسَ ترضى الطلوعْ
لتحلو حياتي وأُنهي ممـاتي ... وتصحــو زهوري ويأتي الربيعْ
ألا إنْ تعودي سيحلو وجـودي ... وصحراءُ قلبـــــي تُعيدُ الزروعْ
أنا في غيابِـــكِ لا لستُ أحيا ... فإنْ كُنتِ عينًا فإنِّـــــــي الدموعْ.
**شعر: سمير جابر
**من ديوان (أتنفسُ عشقا)
وفي آخر ما سأكتبه إليك بقلم الراقية مريم بارة
وفي آخر ما سأكتبه إليك… أقول: كل مشاعر، وكل حب، وكل غيرة منحتها لك، هي ملكك… لن أستردّها، ولن أطالبك بها يومًا، ولن أندم عليها أيضًا، ولن أ...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...