السبت، 30 مايو 2026

نور العيون بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 نور العيون

مهندس/ سامي رأفت شراب 

أتيت وسهام 

السحر في عينيك 

وشروق الصبح 

يستشف من حسنك

وكم تتراقص أزهار 

الربيع بزهو لأجلك

أنفاس الروض بجنانه

تنتشي بعطرك

وخطواتك الهوينا

تنبض الفؤاد لموعدك

والطير يحوم يترنم 

بأشعار كتبتها لك

ياليت الزمان يتوقف

عندما التقيتك

كانت أحلامي ترسم في

الخيال ملامحك 

وأعيش الواقع والوهم 

حتى لاح سحر عينيك

ونزل عشقك سلاما لروحي 

وتعانق طيفي وطيفك

ياليت الهوى عهدا، لا قصة 

تروى عن ذكرى بيني وبينك

مهندس/ سامي رأفت شراب

وإني لألقاها بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 وإنّي لألقاها


 وإنّي لألقاها فتنطقُ عينُها

لعيني ولايدري سوانا بما ندري


فتفهمُ من٘ي ما أريدُ بنظرةٍ

وأفهمُ منْها ما اسْتَجدَّ منَ الأمرِ


وإنّي لأهواها وأرقَبُ لحظَها

فاقرأ عينيها لأفهمَ ما يجري


وتقرأُ منْ عيني شقايَ وفرحَتي

وتعرفُ مابي من سرورِ ومن قهرِ


وتعرضِ عنّي بالسلامِ وطرفُها

إليَّ به ترْمي بديلاً عن العذرِ


كِلانا يقولُ مايجولُ بفكرِهِ

بمقولِ عينيهِ وليسَ من الثَغرِ


إذا ما التقينا لا نعودُ لِما مَضى

لأنّا فَهِمْنا ما لَديْنا منَ الخُبْرِ


وأعْلَمُ ماتُخْفي وَإنْ كانَ غامِضاً

وأسألُها عنْهُ كانّي بهِ أدْري


كذاكَ هيَ الأخرى ترى ماكَتَمْتُهُ

فأََبْديهِ مَجْبوراً وإنْ كانَ منْ سِرّي


وإنْ رأتِ الواشي أشاحَتْ بِوَجْهِها

فَتَرْنو بعيداً للحِفاظِ علی السِّترِّ


بقلمي

عباس كاطع حسون /العراق

المرأة التي أربكت العالم بقلم الراقي جبران العشملي

 ❖ المرأةُ التي أربكت يقينَ العالم ❖


كانَ كلُّ شيءٍ يمشي على سكةٍ ملساءَ من طمأنينةٍ قديمة،

الجهاتُ تحفظُ أدوارَها دون ارتباك،

والأيامُ تدورُ كعربةٍ مبرمجةٍ لا تعرفُ الانحراف،

وكان قلبي… موظفًا صغيرًا في دائرةِ النجاة،

يختمُ أيامَه بلا خطأ.

ثمّ جئتِ…

فانكسرَ الهدوءُ من الداخل،

كأنّ في الوجودِ شقًّا خفيًّا لم يكن مرئيًا من قبل،

ومن ذلك الشقّ بدأ العالمُ ينزفُ احتمالاته.

لا أذكرُ ملامحكِ كما تُذكر الوجوه،

أذكرُكِ كأثرٍ يُعيدُ تعريفَ الذاكرة،

كأنّكِ لم تدخلي حياتي بل عدّلتي نظامَ تفسيرها.

بعدكِ صارَ كلُّ شيءٍ يحتاجُ إلى تفسيرٍ جديد،

حتى المعجزاتُ بدتْ محتشمةً أمام ما حدث.

كأنّكِ كارثةٌ دخلت مدينةً نائمة،

لا تُحدثُ ضجيجًا… لكنها تُبدّلُ قوانينها من الداخل،

فتستيقظُ المدينةُ ولا تتعرّفُ إلى نفسها.

لم يعدْ لي اسمٌ ثابت،

صار اسمي احتمالًا عابرًا في فمِ الريح،

وصار قلبي شيئًا لا يُعترف به في سجلات النجاة،

جثةً شفافةً أخبئها في صدري كي لا يراها أحد.

لستِ امرأةً…

بل انزياحٌ في منطقِ الواقع،

خطأٌ تجريبيٌّ أنجبَ معجزةً دون أن يقصد.

أتأملُ يديكِ لا كعاشقٍ يبحثُ عن دفء،

بل كمن يقرأُ صدعًا في جسدِ الزمن،

كأنّ التاريخَ كله لم يكن سوى محاولةٍ بدائية

لترميمِ ما أحدثتِه في المعنى.

وفي عينيكِ…

لا أبحثُ عن وعدٍ،

بل عن السببِ الذي جعلَ السماءَ تبدو أقلَّ يقينًا،

وكأنّ صمتَكِ أقدمُ من كلِّ الكتب،

وأكثرُ قدرةً على محوِ ما قبلَه.

كيفَ لدقيقةٍ قربكِ أن تُسقطَ عمرًا كاملًا خارج التفسير؟

وكيفَ لغيابكِ أن يزرعَ في الروحِ فصولًا لا تنتهي؟

كنتُ أظنُّ الحبَّ شعورًا…

ثم اكتشفتُ أنهُ إعادةُ تشكيلٍ خفيّةٍ للوجود،

تخرجُ فيها من نفسكَ كما يخرجُ الناجي من بيتٍ لم يعد يشبهه.

ولهذا لا أسألُ: هل أحببتُكِ؟

بل أسألُ: كيف أستمرُّ في العيشِ

بعد أن رأيتُ النسخةَ الأكثر احتمالًا من المستحيل؟

وكيف أعودُ إلى العالمِ

وقد أصبحَ مجردَ نسخةٍ قديمةٍ من فكرةٍ مرّت بكِ؟

لا أخافُ رحيلكِ…

بل أخافُ ذلك الصمتَ الذي يلي مروركِ،

حين يبدو كلُّ شيءٍ طبيعيًا،

لكن الحقيقةَ تكونُ قد غادرتْ دون إعلان.

سأمشي كما يمشي الآخرون،

أحتسي قهوتي،

أصافحُ الوجوه،

وأتظاهرُ بأنّ العالمَ لم ينكسر،

لكنني في الداخل…

سأعرفُ الحقيقة البسيطة:

أن امرأةً مرّت هنا ذات يوم،

ومنذ ذلك الحين

يحاولُ الواقعُ أن يتذكّر شكلهُ القديم…

ولا ينجح.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جبران العشملي _اليمن

حيرة بقلم الراقي زياد دبور

 حيرة

زياد دبور


لا أعرفُ

ما الذي يريحني.

أهوَ الهدوءُ

أم ضجيجُ من أحبّ؟

أأمشي نحوَ البحر،

أم أصعدُ إلى الجبل؟

أأحبُّ الليل،

أم أشتاقُ إلى النهار؟

جرّبتُ الجهاتِ كلَّها،

فوجدتُ أنّ الحيرةَ

ليست في الطريق،

بل في المسافر.

كأنّ في داخلي

طائرًا مهاجرًا،

كلّما وجدَ غصنًا

نظرَ إلى الأفق،

وكلّما بلغَ أفقًا

اشتاقَ إلى غصن.

هذيان الياسمين بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 ‏هذيانُ الياسمين

‏يا امرأةً خُلِقَتْ من غُصنِ ياسمينٍ،

‏للحبِّ أنتِ، وللعشقِ أجملُ تكوينِ.

‏يا ورديَّةَ الهمساتِ،

‏يا أميرةَ النسماتِ،

‏دعيني أُسافرُ

‏عبرَ زوارقِ الحروفِ،

‏وراءَ الحدودِ،

‏خلفَ أزمنةِ القيودِ،

‏وأعبرُ بينَ السطورِ،

‏وأذوبُ في همسِ القصيدِ.

‏تتلألأُ القوافي

‏كالنجومِ في سماءٍ صافيةٍ،

‏وتدورُ كالأفلاكِ

‏في مداراتِ عشقِكِ السرمديّةِ.

‏أقطفُ من بحرِ عينيكِ

‏وردةً من ياسمينٍ،

‏وأسترقُ من شمسِكِ

‏نورًا يُضيءُ دروبَ هيامي.

‏دعيني أستعيرُ من جمالِكِ

‏ألفَ حرفٍ وحرفًا،

‏لأكتبَ قصائدَ العشقِ،

‏وأتلو على مسامعِكِ

‏تعاويذَ الحبِّ

‏في وجهِ الحسدِ والغيابِ.

‏دعيني أنثرُكِ حروفًا

‏فوقَ صفحاتِ عمري،

‏وأذوبُ فيكِ

‏حتى يختلطَ النبضُ بالخلودِ.

‏دعيني أكتبُ في ليالي الصيفِ،

‏وأرفعُ عشقَنا رايةً

‏في وجهِ الريحِ والشكوكِ،

‏ليشهدَ الزمنُ

‏أنَّ للحبِّ وطنًا لا يشيخُ.

‏دعيني أُحوِّلُ حضورَكِ

‏إلى همسٍ وعطرٍ

‏ونسماتِ ربيعٍ،

‏ودعي جدائلَ شعرِكِ

‏تنثرُ ياسمينَها

‏فوقَ الخدودِ.

‏دعيني أُعانقُ شمسَ الحضورِ،

‏وتُعانقُ شفاهُ الضوءِ

‏سِفرَ الخلودِ،

‏فتُكتبُ حكايا العاشقينَ

‏خلفَ الحدودِ،

‏وتزهرُ في كلِّ حينٍ

‏طقوسُ العشقِ والورودِ.

‏بقلمي مصطفى أحمد المصري 

وعاد الأمل بقلم الراقي انتصار يوسف

 وعاد الأمل

أَحْبَبْتُكِ فَاسْتَوْطَنْتِ أَرْكَانِي

وَتَغَلْغَلَ حُبُّكِ فِي جَسَدِي دُونَ أَنْ أَدْرِي

كَيْفَ صِرْتِ هَذَا الِارْتِبَاكَ الْجَمِيلَ

وَكَيْفَ انْحَنَى قَلْبِي لَكِ كَعَرْشٍ لَا يُقَاوَمُ

تَسَلَّلْتِ إِلَى أَوْصَالِي بِهُدُوءِ الضَّوْءِ

فَصَارَ قَلْبِي صَوْمَعَةً لِلْحَنِينِ

وَمِحْرَابًا لِلذِّكْرَيَاتِ

وَأَمَانِيَ لَا تَنْطَفِئُ

يَا سَكَنَ نَبْضِي

إِلَيْكِ تَمْتَدُّ أَحْلَامِي الَّتِي نَسَجْتُهَا مِنْ أَجْلِكِ

بِرِيشَةٍ مَبْلُولَةٍ بِدُمُوعِ الشَّوْقِ

تَرْسُمُ مَلَامِحَ عُمْرٍ لَمْ يَكْتَمِلْ بَعْدُ

مَعَكِ… كَانَتِ التَّفَاصِيلُ حَيَاةً

قَهْوَتِي وَفِنْجَانُكِ

وَعِطْرُكِ الْعَالِقُ عَلَى مَلَابِسِي

وَرَوْدَتِي الْحَمْرَاءُ الَّتِي خَبَّأْتُهَا لَكِ

وَمِعْطَفٌ مَا زَالَ يَحْتَفِظُ بِظِلِّكِ

وِسَادَةٌ خَالِيَةٌ إِلَّا مِنْ أَنْفَاسِكِ

وَحَنِينٌ يَهْمِسُ فِي الْعَتْمَةِ

وَبَقَايَا صَوْتِكِ فِي أُذُنِي

وَجَمْرُ حُبِّكِ الْغَافِي

تَحْتَ رَمَادِ الْأَمَانِي

كَمْ مِنْ سُوَيْعَاتٍ مَضَتْ

أَجْمَعُ فِيهَا بَقَايَا حُرُوفِنَا

حِينَ تَاهَتْ عَلَى شِفَاهِنَا

وَلَمْ تَجِدْ لَهَا مُسْتَقَرًّا

إِلَّا بَيْنَ ذِرَاعَيِ الذِّكْرَى

فَتَعَانَقَتْ كُلُّ مَا مَضَى

وَأَيْقَظَتْ تَحْتَ الرَّمَادِ

نَارًا لَمْ تَنْطَفِئْ

وَحُبًّا اسْتَعْصَى عَلَى النِّسْيَانِ

فَاهْتَزَّتِ اللَّحَظَاتُ النَّائِمَةُ

عَلَى وِسَادَةٍ جَمَعَتْنَا يَوْمًا

فَعَادَ الْحُلْمُ يَمْشِي بَيْنَنَا

كَأَنَّهُ لَمْ يُغَادِرْ

وَتَعَانَقَتْ أَحْلَامِي وَأَحْلَامُكِ

حَتَّى صَارَتْ أَمَانِينَا وَجْهًا وَاحِدًا

رُبَّمَا يَتَحَقَّقُ بَعْضُهُ

وَرُبَّمَا يَبْقَى كُلُّهُ

عَلَى رَصِيفِ الزَّمَنِ

ذِكْرَيَاتٌ لِعَاشِقَيْنِ

جَمَعَهُمَا الْحَنِينُ

وَأَضَاعَتْهُمَا الطُّرُقَاتُ

لَكِنَّهُمْ كَتَبُوا فِي الْهَوَاءِ

حُبًّا… لَا يُمْحَى

وَذِكْرَى… لَا تَمُوتُ

 بقلم انتصار يوسف - سوريا

لم أكن أ توقع بقلم الراقي قاسم عبد العزيز الدوسري

 لم أكن أتوقعُ أن تصلني رسالتُكِ...

كانت رسميةً باردةً كشتاءٍ طويل، لكنني... فرحتُ بها كما يفرحُ الغريقُ بقطرةِ ضوءٍ في آخر البحر.

تجاهلتُها ظاهراً... لكنني قرأتُها مراتٍ كثيرة، فبعضُ الرسائل لا تُقرأ بالحروف، بل بما تتركه من رجفةٍ في القلب.

حاولتُ أن أشرحَ لكِ أنني بريءٌ من كلِّ ما ظننتِه، وقدّمتُ اعتذاري ليس لأنني مذنب، بل لأنني كنتُ أخشى أن أخسرَ امرأةً سكنتْ تفاصيلَ روحي.

منحتُكِ الوقت، ومنحتُكِ الأعذار، وتركتُ البابَ موارباً لعلَّكِ تعودين عن قراركِ الأخير.

لكنَّكِ قلتِ: لا أستطيع...

واليوم، أقفُ في الجهةِ الأخرى من الحكاية، وأقولُ لكِ الكلمةَ ذاتها:

لا أستطيع...

فأنا رجلٌ إذا سقطتْ من عينيه الثقة، لا يستطيعُ أن يعيدَ بناءَ الجسر فوق النهر مرتين.

ومن يفقدُ ثقتي... يفقدني.

لا قسوةً مني، ولا انتقاماً، ولكن لأنَّ القلبَ الذي يُكسَرُ مرةً يتعلّمُ أخيراً كيف يحمي نفسه.

ها هو العيد أتى بقلم الراقي متولي بصل

 هَا هُوَ الًعِيدُ أَتَى 

بحر الرمل

للشاعر : متولي بصل

مصر

*******

يَا بِلَادِي هَا هُوَ الًعِيدُ أَتَى

يَغْسِلُ الدُّنْيَا كَأَمْطَارِ الشِّتَا

فَاطْرَحِي عَنْكِ كَوَابِيسَ الدُّجَى

وَاطْرُدِيْ لَيْلَاً كَئِيبَاً قَدْ عَتَى

وَافْتَحِي الْأَبْوَابَ لِلْفَرْحِ عَسَى

تَبْعَثُ الْأَفْرَاحُ فِينَا مَيِّتَا

فَالْقُلُوبُ الْيَوْمَ يَمْلَاهَا الْأَسَى

كُلّ يَوْمٍ تَسْأَلُ : الْفَرْح مَتَى

غَابَ عَنْهَا النُّورُ دَهْرًا وَالضِّيَا

لا تَرَى إِلاَ وَمِيضًا خَافِتَا

يَا بِلَادِي كُنْتِ حِضْنًا حَانِيَا

كُنْتِ لِلْأَفْرَاحِ دَوْمًا مَنْبِتَا

كَيْفَ أَصْبَحْتِ جَحِيمًا أَسْوَدَا

صَارَ فِيهِ الْمَوْتُ حُلْمًا لِلْفَتَى ؟!

بَاتَتِ الْأَتْرَاحُ شَيْئًا عَادِيَا

وَالْمَآسِيْ فِيكِ أَمْرًا ثَابِتَا

أَيُّهَا التَّارِيخُ أَدْرِكْ رِبْوَةً

لِلْوَرَى بِالْأَمْسِ كَانِتْ جَنَّةَ

وَمَعِينًا قَدْ رَوَى الدُّنْيَا وَمَا

ضَنَّ فِي يَوْمٍ فَأَبْقَى قَطْرَةَ

هَذِهِ الْأَرْضُ الْتِي تَبْكِي دَمًا

وَيَرَاهَا الْخَلْقُ طَرَّا جُثَّةَ

أَوْ عَجُوزًا مَدَّتِ الْأَيْدِي إِلَى

كُلِّ مَخْلُوقٍ لِيَرْمِي لُقْمَةَ

إِنَّهّا الْأَرْضُ الَّتِي قَدْ أَطْعَمَتْ

هَذِهِ الدُّنْيَا قُرُونًا حِنْطَةَ

وَشَعَيْرًا فَاضَ عَنْ أَبْنَائِهَا

وَحَلِيبًا كَانَ مِنْهَا مِنْحَةَ

دَاوَتْ الْمَرْضَى وَجَادَتْ بِالشِّفَا

وَكَسَتْ مَنْ كَانَ يَبْغِي كِسْوَةَ

هَذِهِ الأَمْجَادُ مَنْ ضَيَّعَهَا

وَإِلَامَ النِّيلُ يَبْقَى صَامِتَا ؟

اِبْغِ يَا نِيلُ عَلَى مَنْ قَدْ بَغَى

وَاجْرِ طُوفَانًا عَلَى مَنْ قَدْ عَتَى

وَاهْدِمِ الدُّنْيَا عَلَى أَذْنَابِهِمْ

وَعَلَى مَنْ قَامَ يَهْجُو شَامِتَا

وهج الكبرياء بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 وهجُ الكبرياءِ

✍️الحر للشاعرة 🎀مديحة ضبع خالد🎀

أحلامُها نُورٌ يُضيءُ دُروبَها

ويَصوغُ مِن وَجعِ الليالي صَباحا

تمضي ويَسكُنُ في الفؤادِ تَألُّقٌ

يَأبى انكسارًا أو يَميلُ جِراحا

وترى الرجاءَ وإنْ تَعسَّرَ دربُها

بابًا يُبدِّدُ خوفَها المُجتاحا

لا تنثني للريحِ وهيَ كريمةٌ

جعلتْ منَ الصبرِ الجميلِ سِلاحا

قلبٌ إذا اشتدَّتْ عليهِ خُطوبُهُ

زادَ الثباتَ، وصاغَ منهُ نجاحا

أحلامُها بيضاءُ مثلُ حمامةٍ

غنَّتْ على غُصنِ الأماني فَلاحا

هيَ شاعرةٌ نَسَجَتْ حروفَ قصيدِها

عطرًا يُعانقُ في المدى الأرواحا

يا مديحةَ الحرفِ الذي بِنقائهِ

أحيا القلوبَ، وأوقظَ الأفراحا

ستظلينَ رغمَ العُسرِ شامخةً

لا تنحني… وتخوضُ العُمْرَ كِفاحا

تمضينَ في صمتِ العُلا مُتَّقدةً

كالسيفِ 

يُبقي في المدى صباحا

طقوس الرماد بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 طقوس الرماد


كانت الأنهار تموت

والأرض تستغيث٠٠

تشتعل النخيل 

كشموع على القبور٠٠

والعرق المالح يعيد

رسم ملامح الوجوه٠٠٠

تكبّل العتمة آهاتنا

خلف جدران الخوف٠٠

و في شقوق الأرض

كانت تختبئ القلوب٠٠

نتنفَس عبق الطين الحار

ممزوجًا برائحة البارود٠

فيسقط الضوء

 من السراب

طيفًا مبلّلًا بالدماء٠٠

ينجلي ليل الموت

في مملكة التراب٠٠

لِيُشعِل النار

في ذاكرة الجفاف٠٠

يُقِيمَ النهار طقوسه 

على شفق الرماد٠٠

نتنهد الآه ونستنشق الحياة

كلمات مبللة بندى الصباح٠٠

    د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

ابي صلاة عيد لا تنقطع بقلم الراقية حنان الجوهري

 أبي.. صلاةُ عيدٍ لا تنقطع

*********************

بَينَ الضَّجِيجِ وَبَينَ غَيمٍ مُعْتِمِ

صَوتٌ يَشُقُّ الذَّاكِرَاتِ وَيَعتَلِي

حتي السَّمَاءِ.. كَأَنَّهُ التَّكبِيرُ

يَا قِبلَةَ الأَشوَاقِ كَيفَ تَرَكتَنِي

فِي المَحْوِ أَبحَثُ عَن مَلامِحِ قَائِدِي؟

أَأَتَيتَ تُلقِي لِلأَعيَادِ تَحِيَّةً؟

أَم جِئتَ تُمعِنُ فِي رَحِيلِكَ يَا أَبِي؟

رِحلَاتُ غَيرِكَ فِي المَنُونِ مَذَلَّةٌ

وَرَحِيلُ جَاهِكَ كَانَ مَحضَ تَأَنُّقِ

مَا مِتَّ.. لَكِنْ غِبتَ غَيبَةَ مَاجِدٍ

تَرَكَ الرحيقَ عَلَى السُّطُورِ وَأَشْرَقَ

طُهراً كَمَا طُهرِ السَّحَابِ المُرْتَقِي

*******************

أربع وَعِشرُونَ.. المَدَى مُتَجَهِّمٌ

وَأَنَا أَرَاكَ بِكُلِّ فَجرٍ مُشرِقِ

فِي هَمسَةِ المَطَرِ الحَنُونِ وَفِي النَّدَى

فِي الصَّحوِ بَعدَ العَاصِفَاتِ.. كَأَنَّمَا

أَنتَ المَلاذُ لِكُلِّ قَلبٍ مُرهَقِ.

لَم أَنسَ وَالأَيَّامُ تَطوِي عُمرَنَا 

تِلكَ المَقَالَةَ إِذ تُرَبِّتُ فِي دَمِي

قَبلَ الرُّؤُوسِ.. وَنَبرَةً عُلُوِيَّةً

تَهدِي الأَمَانَ لِخَائِفٍ وَمُرَوَّعِ

لَوْ ضَاقَتِ الدُّنْيَا فتَذَكَّرِي..

رَبٌّ لَطِيفُ صَغِيرَتِي.. لَا تَفْزَعِي

*********************

يَا كَفَّهُ.. يَا سُورَ أَمْنِيَ إِذْ بَدَا

مَوجُ الخُطُوبِ فَضَمَّ كَفِّ وَانتَقِي

لا تَبْتَئِسْ نَفْسِي.. فَإِنِّي هَاهُنَا

حِصنٌ لِقَلْبِكِ مِنْ زَمَانٍ ضَيِّقِ

مَا زَالَ عِطْرُكَ فِي الثِّيَابِ مُسَافِراً

عَجَزَ الغِيَابُ عَنِ الشَّذَا المُتَعَتِّقِ

فَالعِطرُ مِنْ كَفِّ العَظِيمِ هُوِيَّةٌ

تَبقى.. وَإن غَابَ المحب المشفق

**********************

مَا زِلتُ أَرقُبُ تكبيراتِ عيدنا 

وَأَصُوغُ مِن دَعَوَاتِ رُوحِي المَرتَقَى

نَحوَ السَّمَاءِ لَعَلَّ طَيفَكَ يُلتقي

إِن جِئتَنِي فِي النَّومِ.. يوماً زائراً

لَا تَستَبِقْ خَطوَ الرَّحِيلِ.. وَأَشفِقِ

دَعنِي أُقَبِّلُ كَفَّ مَن صَنَعَ العُلَا

وَأَقُولُ مِلءَ الكَونِ.. مِلءَ المَنطِقِ

إِنِّي ابنَتُكَ..

معجونةٌ من هيبتك

وإلى لقائكَ كلُّ نفسي ترتقي

   

        بقلم :حنان أحمد الصادق الجوهري

رحلة الأحلام بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (رحلة الأحلام)

لأن الحلم انعكاس اليقظة

وواحة خضراء

في صحراء العمر اللاهث نحوالسعادة  

سأغرس فيها الشتول

كي أصل إلى الحلم الجميل

أحلم بعالم أجمل

أكثر انسانية

ياوردة دمي اليابسة كوني

أكثر شذا 

ياأحلام عمري كوني انتصار خيال الشاعر المبدع للواقع الكئيب

أحلم بكل النكهات

كي لايغتاله العصاة قبل 

أن يرى النور

أحلم بعاطفة أرق

وقلب يتسامى وعقل أكثر انفتاحا

أحلم بحياة موشاة بألوان قوس قزح

رغم كل الصعوبات ومثالب الأخرين

ولن أتخلى عن حلمي

فهو توأم روحي

ورغم كل صروف الدهر

سأحمل سلاح الإرادة

جسر عبور لرفيف الحلم الراعش

الذي لايعرف المستحيل

أ..مجمد. أحمد. دناور. سو رية حماة حلفايا

لبيك اللهم بقلم الراقية سلمى الأسعد

 لبيك اللهم

لبّيّكَ يا ملك الوجود بأسرهِ

لأحجَّ بيتَكَ يا إلهي خاشعا


والروحُ تسبقني وقلبي خافقٌ

رحماكَ ربي خاشعاً متضرعا


نفسي تشاركُ مهجتي ألحانَها

والذِكرُ يجذبُني فأنصتُ سامعا


 شوقاً لبيتِك قد أتيتُ وها أنا

سأطوفُ حولَ البيتِ أخفي أدمعا


يا موكباً يحيي النفوسَ بطهرِهِ

 وبنورِ ربي كان فيضاً رائعا


قد خامرَ الأرواح فيضٌ غامرٌ

صارتْ بهِ الأنفاسُ عطراً جامعا


 كم لجَّ قلبي بالدعاءِ توسُّلاً

وبنورِ عفوِكَ كان حجّي ساط

عا

سلمى الاسعد