وهجُ الكبرياءِ
✍️الحر للشاعرة 🎀مديحة ضبع خالد🎀
أحلامُها نُورٌ يُضيءُ دُروبَها
ويَصوغُ مِن وَجعِ الليالي صَباحا
تمضي ويَسكُنُ في الفؤادِ تَألُّقٌ
يَأبى انكسارًا أو يَميلُ جِراحا
وترى الرجاءَ وإنْ تَعسَّرَ دربُها
بابًا يُبدِّدُ خوفَها المُجتاحا
لا تنثني للريحِ وهيَ كريمةٌ
جعلتْ منَ الصبرِ الجميلِ سِلاحا
قلبٌ إذا اشتدَّتْ عليهِ خُطوبُهُ
زادَ الثباتَ، وصاغَ منهُ نجاحا
أحلامُها بيضاءُ مثلُ حمامةٍ
غنَّتْ على غُصنِ الأماني فَلاحا
هيَ شاعرةٌ نَسَجَتْ حروفَ قصيدِها
عطرًا يُعانقُ في المدى الأرواحا
يا مديحةَ الحرفِ الذي بِنقائهِ
أحيا القلوبَ، وأوقظَ الأفراحا
ستظلينَ رغمَ العُسرِ شامخةً
لا تنحني… وتخوضُ العُمْرَ كِفاحا
تمضينَ في صمتِ العُلا مُتَّقدةً
كالسيفِ
يُبقي في المدى صباحا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .