حيرة
زياد دبور
لا أعرفُ
ما الذي يريحني.
أهوَ الهدوءُ
أم ضجيجُ من أحبّ؟
أأمشي نحوَ البحر،
أم أصعدُ إلى الجبل؟
أأحبُّ الليل،
أم أشتاقُ إلى النهار؟
جرّبتُ الجهاتِ كلَّها،
فوجدتُ أنّ الحيرةَ
ليست في الطريق،
بل في المسافر.
كأنّ في داخلي
طائرًا مهاجرًا،
كلّما وجدَ غصنًا
نظرَ إلى الأفق،
وكلّما بلغَ أفقًا
اشتاقَ إلى غصن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .