هذيانُ الياسمين
يا امرأةً خُلِقَتْ من غُصنِ ياسمينٍ،
للحبِّ أنتِ، وللعشقِ أجملُ تكوينِ.
يا ورديَّةَ الهمساتِ،
يا أميرةَ النسماتِ،
دعيني أُسافرُ
عبرَ زوارقِ الحروفِ،
وراءَ الحدودِ،
خلفَ أزمنةِ القيودِ،
وأعبرُ بينَ السطورِ،
وأذوبُ في همسِ القصيدِ.
تتلألأُ القوافي
كالنجومِ في سماءٍ صافيةٍ،
وتدورُ كالأفلاكِ
في مداراتِ عشقِكِ السرمديّةِ.
أقطفُ من بحرِ عينيكِ
وردةً من ياسمينٍ،
وأسترقُ من شمسِكِ
نورًا يُضيءُ دروبَ هيامي.
دعيني أستعيرُ من جمالِكِ
ألفَ حرفٍ وحرفًا،
لأكتبَ قصائدَ العشقِ،
وأتلو على مسامعِكِ
تعاويذَ الحبِّ
في وجهِ الحسدِ والغيابِ.
دعيني أنثرُكِ حروفًا
فوقَ صفحاتِ عمري،
وأذوبُ فيكِ
حتى يختلطَ النبضُ بالخلودِ.
دعيني أكتبُ في ليالي الصيفِ،
وأرفعُ عشقَنا رايةً
في وجهِ الريحِ والشكوكِ،
ليشهدَ الزمنُ
أنَّ للحبِّ وطنًا لا يشيخُ.
دعيني أُحوِّلُ حضورَكِ
إلى همسٍ وعطرٍ
ونسماتِ ربيعٍ،
ودعي جدائلَ شعرِكِ
تنثرُ ياسمينَها
فوقَ الخدودِ.
دعيني أُعانقُ شمسَ الحضورِ،
وتُعانقُ شفاهُ الضوءِ
سِفرَ الخلودِ،
فتُكتبُ حكايا العاشقينَ
خلفَ الحدودِ،
وتزهرُ في كلِّ حينٍ
طقوسُ العشقِ والورودِ.
بقلمي مصطفى أحمد المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .