غنَّت فوق أغصان الحروف
يامَن يقرؤني…
لا تعبرْ فوق حروفي عابرَ سبيلٍ،
ففي كلِّ فاصلةٍ نبضٌ،
وفي كلِّ نقطةٍ حكايةُ عمر.
اقتربْ من ظلالِ كلماتي،
وأصغِ إلى الصمتِ المختبئِ بين السطور،
فربما وجدتَ هناك
بعضي الذي أضعتهُ في زحامِ البوح.
إن كتبتني…
فاكتبني مطرًا يوقظُ عطشَ المعاني،
ولا تجعلني حرفًا يتيمًا
على أرصفةِ النسيان.
خذ من دهشةِ قلبك لونًا،
ومن صدقِ روحك جناحًا،
ثم أطلقني قصيدةً
تعرفُ كيف تُصافحُ الضوء.
فأنا لستُ كلماتٍ تُقرأ،
بل روحٌ إذا سكنتها اللغةُ أزهرت،
وإذا لامسها الحبُّ
غنّت فوق أغصانِ الحروف.
بقلمي: بهاء الشريف
2026/6/9
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .