شذرات ملحمة العشق
أَكْتُبُكَ
مِنْ نَبْضٍ يَنْزِفُ
هُدُوءًا، فَيَتَحَوَّلُ دَمُ القَلْبِ
إِلَى حِبْرٍ يَرْسُمُ مَعْنَى
العِشْقِ عَلَى جِلْدِ
الرُّوح.
وَأَجْمَعُ شَذَرَاتِكَ
كَمَنْ يَلْتَقِطُ نُجُومًا سَقَطَتْ،
فَيَجْعَلُ مِنْهَا لَوْحَةً تَتَحَرَّكُ فِيهَا
الأُسَاطِيرُ وَيَتَنَفَّسُ
فِيهَا النُّورُ.
فِي مَلْحَمَتِنَا
يَنْحَنِي الوَقْتُ خَاشِعًا،
وَيَمْشِي العِشْقُ عَلَى أَطْرَافِهِ كَأَنَّهُ
يَتَعَلَّمُ مِنَّا كَيْفَ يَكُونُ أَلْطَفَ
مِنَ الجُرْحِ وَأَعْمَقَ
مِنَ الحَنِين.
وَإِذَا سَأَلُوا:
مَا هُوَ سِرُّ هَذِهِ اللَّوْحَة؟
قُلْتُ: هُوَ رُوحَانَا…حِينَ كَتَبَا
أَنْفُسَهُمَا بِحُبٍّ لَا يَخَافُ
النُّورَ وَلَا يَهْرُبُ
مِنَ الظِّلِّ.
بقلم محمد عمر عثمان كركوكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .