الشَّبَّابَةُ الفِلَسْطِينِيَّةُ
يا شبَّابةَ الأجدادِ في صدرِ الزَّمَن
يا نبضَ قصبٍ في المدى لا يُكْسَرُ
خرجتِ من عيدانِها، فاستنهضَ الـ
مَدَى بصوتِكِ، وانبرى يتكسَّرُ
نفخَ الفلّاحُ القديمُ رُوحَهُ
فغَدَتْ نغمتَهُ التي لا تُحْصَرُ
تمشينَ، ينهضُ خلفَ خطوتِكِ السَّنا
ويستفيقُ الحقلُ حينَ يُبعثرُ
تتلو حكايا الأرضِ من صدرِ الثَّرى
فتُعيدُ مجدًا في العروقِ ويُزهرُ
إن غنّيتِ ارتدَّ صمتُ قرانا
وانفجرَ التاريخُ حينَ يذكّرُ
هي ذاكرةُ القمحِ حينَ يفيقُ من
رمادِ عمرٍ في الحنايا يُحشرُ
هي فلسطينُ التي لا تنحني
لكنَّها بالصوتِ تُحيي ما انكسرْ
لا سيفَ في شفتيكِ إلا لحنُها
حرٌّ إذا ما لاحَ دوّى وانتصرْ
وإذا الدُّبَى مرّتْ بساحاتِ الفرحْ
صارتْ خطاها في المدى نبضَ الأثرْ
يا شبَّابةَ التاريخِ يا صوتَ الهُدى
يا من بها المجدُ العريقُ تفجّرُ
إنْ سُئِلَ الزمانُ عن معنى الوفا
قالتْ نغمتُكِ: أنا مجدُ الفخرْ
بقلم: ناصر صالح أبو عمر
التاريخ: 2026/06/04
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .