الخميس، 4 يونيو 2026

سألوني عن السعادة بقلم الراقية د.عزة سند

 سألوني عن السعادة…

فوقفتُ طويلًا أفتّش عنها بين التفاصيل الصغيرة التي تمرّ بنا كل يوم دون أن ننتبه.واكتشفتُ أن السعادة ليست شيئًا واحدًا، ولا طريقًا واحدًا، بل إحساسٌ يتشكّل في القلب كلما شعر الإنسان أنه حيّ من الداخل.


قد تكون السعادة في نجاحٍ انتظرناه طويلًا،في لحظةِ تخرّج بعد سنوات من التعب والسهر،حين نشعر أن كل خطوة متعبة كانت تستحق الوصول.


وقد تكون في إنجازٍ صغير لا يراه أحد،لكننا نعرف كم بذلنا لأجله من صبر ومحاولة وانكسار.


أحيانًا تكون السعادة في كلمة تقدير،أو في دعوة صادقة من أمّ،أو في شعور الإنسان أنه استطاع أن يتجاوز مرحلة كانت تؤلمه.


وقد نجدها في جلسة هادئة بعد يومٍ طويل،في كتابٍ يشبه أرواحنا،في صوتٍ نحبه،أو في شخص يمنحنا شعور الأمان دون أن يتكلّم كثيرًا.


السعادة ليست دائمًا ضحكًا وصخبًا،فبعض أجمل أنواع السعادة هي تلك الطمأنينة الهادئة التي تجعل القلب مرتاحًا بلا سبب واضح.


هي أن تنظر إلى نفسك بعد تعبٍ طويل وتقول:"لقد نجوت… وما زلتُ قادرًا على الحلم."


فالسعادة الحقيقية ربما لا تكون في امتلاك كل شيء،بل في أن تشعر بالرضا،وأن تجد في قلبك سلامًا يكفيك لتكمل الطريق

بقلم د٠ عزه سند

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .