أسر العيون
أَيَجْذِبُنِي إِلَى شَرَكٍ شَذَاهَا؟
فَكَيْفَ إِذَا يَحِينُ لِيَ رُؤَاهَا؟
أَيُمْسِي القَلْبُ فِي أَسْرِ العُيُونِ
وَيَحْيَا، وَالْمُرَادُ لَهُ رِضَاهَا؟
بِلَحْظٍ أَشْعَلَتْ بِالصَّدْرِ نَارًا
وَمَا بِالصَّدْرِ مُشْتَعِلٌ.. فِدَاهَا
وَأَمْشِي وَالقُيُودُ لَهَا تَرُدُّ
كَأَنَّ الكَوْنَ -مُتَّسِعٌ- مَدَاهَا
وَأَرْنُو عَلَّنِي أَحْظَى بِقُرْبٍ
يَرُدُّ الطَّرْفَ مَحْسُورًا سَنَاهَا
بِلَيْلِ جَدَائِلٍ تَحْيَا نُجُومِي
وَتَحْرِمُنِي ..إِذَا حَلَكَتْ.. ضِيَاهَا
أُنَادِيهَا: أَلَا بِاللهِ لَبِّي
نِدَاءَ مُتَيَّمٍ بِالحُبِّ تَاهَا
فَتَرْنُو نَظْرَةً تُحْيِي فُؤَادِي
وَتَبْسمُ ثُمَّ تُسْرِعُ فِي خُطَاهَا
فَتَتْرُكُنِي وَدَمْعُ العَيْنِ يَهْمِي
وَنَبْضُ القَلْبِ يُحْرِقُهُ جَفَاهَا
ثناء شلش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .