" ويتذكّرها الضوء —
تطلُّ
من جهةٍ
نسيها الزمن.
في عينيها
تتعثّر المسافاتُ
وتعودُ
إلى نفسها.
شجرةٌ وحيدةٌ
تكبرُ في صمتها.
كلما سقطَ فصلٌ
أورقتْ
أسئلة.
والبيتُ البعيد...
ليس سوى عمرٍ
خلعَ جدرانَه
واختبأ
في هيئةِ ذكرى.
هي امرأةٌ؛
كلما أوشكَ الغيابُ
أن يكتملَ فيها،
اكتشفتْ
أن الضوء
كان يهاجرُ
من الأشياء
إليها.
ــــــــــــــــ "ندي عبدالله "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .