الثلاثاء، 9 يونيو 2026

أنت لي بقلم الراقي سعيد داود

 أنتِ لي…


أنتِ لي كما أنا لي…

كما معصمي في يدي لي…

فلا تكوني إلّا لي…

هذا قدري وهذا مولدي…


كوني لي كما كنتِ لي…

فمن لي إذا لم تكوني لي…

فكلانا لي كما أنا لي…

وفي عينيكِ يكتمل أملي…


إن ضاق دربي فكوني لي…

فالروح دونكِ لا تنجلي…

وأنا إن تهتُ في غربتي…

عاد الطريقُ إذا أنتِ لي…


لا تسألي القلبَ عن سرِّهِ…

فالنبضُ قالَ وما أخفى لي…

ما كنتُ يومًا أريدُ سوى…

وجهٍ إذا ضاقَ الزمانُ جَلَى لي…


وأنتِ الحكايةُ إن أقبلتْ…

وأنتِ الأمانُ إذا ضاقَ بي…

فابقَي بقربي كما عهدتُ…

فالعمرُ دونكِ لا يكتملُ لي…


وإذا غبتِ طالَ المدى…

وضاعَ المسيرُ وخانَ الدليلُ لي…

فعودي كما كنتِ في مهجتي…

فأنتِ البدايةُ والمنتهى لي…


سعيد داود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .