الجمعة، 5 يونيو 2026

في بلادي بقلم الراقي عماد أبو دياب

 *فِي بِلَادِي صَارَ 

الشَّاهُ أَحْمَرَا*  

*وَالحَاكِمُ صَارَ 

لِلْقَبْضَةِ مُحْكَمَهْ*  


*وَالشُّعُوبُ عَلَى

 الجَفَاءِ مُقَدَّمَهْ*  

*وَالكُلُّ أَصْبَحَ لِفَقْرِ

 العَطَاءِ مُسْلِمَهْ*  


*أَغَابَ عَنْ قُضَاةِ

 المَحْكَمَهْ*  

*أَنَّ العَيْشَ بَيْنَنَا قَدْ قُسِّمَهْ*  


*أَنَّ الشُّعُوبَ

 تَضُورُوا مِنْ مَجَاعَهْ*  

*وَبَعْدَ الجُوعِ الخِيَارُ مُقَدَّمَهْ*  


*يَا حَاكِمَ الأَوْطَانِ

 هَلْ تَحْتَاجُ لَهَا*  

*تَرْجَمَهْ؟ فَالجُوعُ أَضْحَى مُجَسِّمَهْ*  


*إِنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنِي

 وَبَيْنِكَ مَلْحَمَهْ*  

*تَمْحُو البَلَاءَ وَتُقِيمُ مَكْرُمَهْ*  


*فَأَيْنَ أَنْتَ يَا عُمَرُ 

تَرَى مَا جَرَى بِنَا*  

*وَالظُّلْمُ قَدْ عَمَّ الدِّيَارَ مُظْلِمَهْ*


*وَالطِّفْلُ مِنْ جَوْعٍ 

يَبِيتُ مُتَأَلِّمَا*  

*وَالأُمُّ تَكْتُمُ حُزْنَهَا مُكْتُمَهْ*  


*وَالأَبُ مِثْلَ الغَنَمِ 

أَصْبَحَ مُسَوَّمَا*  

*فِي سُوقِ ذُلٍّ قَدْ غَدَتْ محطمه*  


*هَذِي هِيَ الكُرَبُ

 الَّتِي قَدْ عَلَّمَهْ*  

*لِلنَّاسِ دَرْساً أَنَّ عَيْشَهُمُ مَأْتَمَهْ*  


*فَالحَاكِمُ يَأْكُلُ

 كَافِيَاراً نَاعِمَا*  

*وَنَحْنُ نَمْضِي فِي الحَيَاةِ مُسَقَّمَهْ*

عماد ابو دياب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .