الثلاثاء، 9 يونيو 2026

على سجيتي بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / على سجيتي

هل لي بمكان يشبهني 

يعزف لي موسيقى تريحني 

يفهمني من نظراتي 

من طريقة أنفاسي 

من ذبذبات وجعي 

ألوانه تخبرني 

بدفء اللمة و تحضنني 

رياحه تراقصني 

أو تسافر بي 

تأخذني لعالم لا يعرفني 

هل لي بمكان يحضن خوفي 

أصرخ و يسمعني

تجيبني عصافيره تحلق بي 

أنسى ألمي وجعي 

أدندن معها نغمات لا أفهمها 

أبتسم لها علها تصاحبني 

هل لي بمكان أكون فيه على سجيتي 

ببساطة أعبر فيه و لا يقاطعني 

بتلقائية أتكلم و لا ينتقدني 

بسذاجة الدراويش أصافحه 

يحتوي شغب الطفلة بداخلي يلاعبني

لا يرتب ورائي و لا يعاتبني 

يفهم نظراتي يحاورني 

يعلم أنني جئت لعالم بعد فوات الأوان 

أو قبله ليرهقني 

هل لي بمكان يحمل همي 

عطر زهوره تناديني 

تغسل حزني تؤنسني 

تجعلني أحكي قصصا كتمتها في أعماقي 

لبراءتها تخجل أن تخرج لدنيا 

كلها تجمل و رياء 

هل لي بظل شجرة 

أغصانها تظللني 

تعيدني وريقاتها المتساقطة 

تذكرني برحيل سيأتي 

و سفر مجهول سأمشيه مرغمة 

لأعانق حبات تراب لا يعرفني 

بقلمي / سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .