الخميس، 4 يونيو 2026

لحن فوق جرح بقلم الراقية رحاب طلعت شلبي

 لحنٌ فوقَ جرحٍ

دثِّـر فـؤادي بالـغـيابِ لـعلَّـنـي ،

أمضي إلى النسيانِ لا أتوقـفُ 


كلُ الذي قدْ كانَ وصلاً بيـننا 

لحنٌ شجىٌ فوقَ جُرحٍ ينزفُ 


واذكر غبابَ الليلِ كم كانَ الهوى

قراً.. هجيراً .. أو رياحاً تعصف؟


هل كان ما حولي سراباً خـادعاً

ودخانَ ماضٍ هائجاً لا يلـطـفُ؟ 


وسحبتَ من تحتي بساطَ مودةٍ

لشماتة الحسادِ ، قالوا ما اكتفوا 


فتلاشت الأنوارُ من عين الضيا

نفسي إلى نفسي تلومُ وتأّسَـف 


دعني وشأني كي أخيطَ مطَاعـناً

ما عـادَ خلٌ أو عزيزٌ يـعـطـفُ 


النورُ من حـولي لـهــيبٌ راقـصٌ 

لا ظلَّ يحمي لا ضـياءً يكـشـفُ  


واسأل هناك من استفاقوا وانتهوا

 كـم دمّـروا بـطـريقهـم ، كم اتلفوا ؟


والحـق رِكابـي إن أردتَ ، ودُلَّـني 

هذي الـدروبُ لأي حزنٍ تُـوصَـفُ؟

#رحاب_طلعت_شلبى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .