الثلاثاء، 9 يونيو 2026

عزف ناي بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 عزفُ نايٍ ينوح… 

وروحُ شاعرٍ يتّقد بالعشق 


نبضُ الناي 

يَخْرُجُ مِنِّي كَأَنَّهُ 

أَنْفَاسُ رُوحٍ تَتَذَكَّرُ 

مَنْ أَضَاعَتْهُ، وَيَتَدَلَّى 

صَوْتُهُ عَلَى جُرْحٍ 

لَا يَشْفَى.


عزفٌ خافت 

يَمُرُّ فِي دَمِي كَخَيْطِ 

ضَوْءٍ مَكْسُور، يُعَلِّمُنِي أَنَّ 

الحُزْنَ أَحْيَانًا هُوَ الطَّرِيقُ

 الأَوْحَدُ لِلْعِشْقِ.


روحُ شاعر 

تَتَجَلَّى فِي صَدْرِي 

كَأَنَّهَا نَارٌ تُرِيدُ أَنْ تَكْتُبَ العَالَمَ

بِلُغَةٍ لَا يَفْهَمُهَا إِلَّا مَنْ عَرَفَ 

الوَجِيبَ الخَفِيَّ.


عشقٌ يتنفّس 

يَتَحَرَّكُ فِيَّ كَنَايٍ يَبْكِي،

يَسْتَدْعِي ظِلًّا وَاحِدًا لَا يَتْرُكُ 

لِلرُّوحِ إِلَّا أَنْ تَنْحَنِي.وجيبٌ ضائع 

يَدُقُّ فِي صَدْرِي كَأَنَّهُ يَبْحَثُ عَنْ 

طَرِيقٍ لَا يُوجَد، وَيُصِرُّ أَنْ

يَبْقَى…لِأَنَّ العِشْقَ لَا 

يَعْرِفُ النِّهَايَات


           بقلم محمد عمر عثمان كركوكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .